4 أشخاص يحاولون اقتحام سفينة تجارية قرب الصومال
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الاثنين بمحاولة أربعة أشخاص غير مصرح لهم الصعود على متن إحدى السفن التجارية في المياه البحرية إلى الشرق من العاصمة الصومالية مقديشو. وأكد البيان أن الطاقم بأكمله بخير وأن السفينة تتجه حاليًا بأمان نحو ميناء الوصول التالي.
وأوضح البيان أن القبطان تصدى لمحاولة الصعود، ونجح في منع أي اختراق على متن السفينة، فيما شرعت السلطات المحلية والدولية في التحقيق لتحديد دوافع الواقعة وضمان سلامة السفن الأخرى في المنطقة.
وأشارت منصة UKMTO البريطانية، المسؤولة عن تنسيق أمن الملاحة في المنطقة، إلى أن القارب الصغير الذي حاول الاقتراب من السفينة كان ذا هيكل رمادي وأبيض، وكان على بعد خمسة أميال بحرية شرق السفينة الأم عند إطلاق الطلقات التحذيرية التي أجبرت القارب على التراجع. وأضافت المنصة أن جميع أفراد الطاقم بخير، مؤكدة على أهمية الالتزام بالإجراءات الأمنية ورفع أي بلاغات عن محاولات مماثلة.
20251103-UKMTO_WARNING_039-UPDATE_001https://t.co/3fdfKDI725#MaritimeSecurity #MarSec pic.twitter.com/W1zxg83v95 — UKMTO Operations Centre (@UK_MTO) November 3, 2025
وتعد المياه قبالة الساحل الصومالي من أكثر المناطق البحرية تعرضًا لمحاولات القرصنة في القرن الأفريقي، حيث تحاول مجموعات محلية أو شبكات إجرامية استهداف السفن التجارية وطلب فدية مقابل الإفراج عن الطاقم أو السفينة. وتشير الإحصاءات الدولية إلى وقوع عشرات الحوادث المماثلة منذ عام 2005، ما أدى إلى فرض إجراءات أمنية مشددة على السفن العابرة لهذه المنطقة.
وشهد العقد الماضي موجات متكررة من نشاط القراصنة بين 2008 و2018، بلغت ذروتها في عام 2011، قبل أن تتراجع الهجمات بشكل ملحوظ نتيجة انتشار السفن الحربية الدولية مثل عملية الاتحاد الأوروبي "أتالانتا"، والقوة متعددة الجنسيات CTF-151، وتدخل البحرية الهندية، بالإضافة إلى تأسيس قوة الشرطة البحرية في بونتلاند وتزويد السفن التجارية بحراس مسلحين.
ومع ذلك، بدأت محاولات القرصنة تعاود الظهور تدريجيًا منذ العام الماضي، مما يعكس الحاجة المستمرة لتعزيز الإجراءات الأمنية البحرية ورفع مستوى الوعي لدى الطواقم، مع التنسيق الفوري بين السلطات المحلية والدولية لضمان حماية السفن وتأمين الملاحة في هذه الممرات الحيوية للتجارة العالمية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم الصومالية القراصنة الصومال قراصنة هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السفن التجاریة
إقرأ أيضاً:
سياسة تجارية جديدة في واشنطن.. مراجعة شاملة لـ«الرسوم الجمركية»
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا رئاسيًا جديدًا يقضي بإجراء تعديلات واسعة على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض واردات النحاس والألمنيوم والحديد، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل سياسات التجارة الصناعية وتعزيز الإنتاج المحلي داخل الولايات المتحدة.
وأعلن البيت الأبيض في بيان رسمي أن التعديلات تتضمن خفض الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المصنوعة من مشتقات الصلب والألمنيوم، حيث تشمل التخفيضات أنواعًا محددة من الآلات الزراعية، ومعدات التدفئة، وأنظمة التكييف والتهوية السكنية، لتصبح بنسبة 15 في المئة بدلًا من 25 في المئة سابقًا.
وأوضح البيان أن المرسوم يشمل أيضًا المعدات الصناعية المتنقلة، مثل الجرافات والرافعات الشوكية، حيث ستخضع لرسوم جمركية بنسبة 15 في المئة عند استيرادها من دول ترتبط مع الولايات المتحدة باتفاقيات تجارية مؤهلة.
وفي إطار تعزيز سلاسل التوريد المحلية، أشار البيت الأبيض إلى أن الشركات الأجنبية يمكن أن تستفيد من رسوم مخفضة تصل إلى 10 في المئة، شريطة أن تتضمن معداتها الرأسمالية ما لا يقل عن 85 في المئة من الفولاذ أو الألمنيوم المصهور والمصبوب داخل الولايات المتحدة من حيث الوزن.
في المقابل، تضمن المرسوم إدراج فئتين جديدتين من المنتجات المستوردة ضمن قائمة الرسوم المرتفعة بنسبة 25 في المئة، وتشمل رفوف الصلب، إضافة إلى ألواح الطباعة الحجرية المصنوعة من الألمنيوم، في خطوة تعكس توجهًا لتقييد بعض الواردات ذات التأثير الصناعي المباشر.
وأكد البيت الأبيض أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:01 بتوقيت غرينتش) يوم الثامن من يونيو، وتشمل البضائع المستوردة أو المسحوبة من المستودعات الجمركية بعد هذا الموعد.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات ستظل سارية حتى 31 ديسمبر 2027، في إطار خطة تهدف إلى تحفيز الاستثمارات قصيرة الأجل، وإعادة بناء القاعدة الصناعية للولايات المتحدة، وتعزيز قدرة الاقتصاد الأمريكي على المنافسة في قطاع المعادن والصناعات الثقيلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق توجهات اقتصادية أوسع تتبناها الإدارة الأمريكية لإعادة تنظيم التجارة الدولية، وتقليل الاعتماد على الواردات في القطاعات الصناعية الاستراتيجية، مع دعم الإنتاج المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد.