الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج يطرح إطارًا قانونيًا لمكافحة الهجرة غير الشرعية
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
قال رضا عكاشة، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج بدولة اليونان وقبرص، إنه في إطار الجهود الدولية للتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية، وحرصًا على توفير مسارات آمنة وشرعية للشباب الراغبين في العمل بالخارج، طرحنا مبادرة تهدف إلى وضع إطار قانوني عادل ومنظّم للعلاقة بين صاحب العمل اليوناني والقبرصي والعامل الأجنبي القادم من الدول المصدّرة للعمالة، بما يكفل الحقوق المتبادلة للطرفين ويضمن العمل الكريم والآمن.
وأضاف "عكاشة"، في بيان، أن مبادئ المبادرة تتمثل في احترام قوانين العمل الدولية والوطنية المعمول بها في دولة اليونان وقبرص والدول المصدّرة للعمالة، فضلًا عن تجريم الهجرة غير الشرعية وتقديم بديل شرعي ومنظم يضمن سلامة الشباب وحقوقهم، علاوة على تحقيق العدالة المتوازنة بين متطلبات سوق العمل اليوناني وحقوق العمال الموسميين.
وأوضح أنه فيما الإطار القانوني لحقوق العامل؛ فأن المبادرة توصب بأن تكون مدة العمل اليومي ثماني ساعات، مع إلزام صاحب العمل بدفع الأجر المستحق عن الساعات الإضافية وفقاً للقانون اليوناني، وإلزام صاحب العمل بالتأمين الكامل للعامل طوال فترة العقد، شاملاً التأمين الصحي، وتأمين إصابات العمل، حسب النظام القانوني اليوناني والقبرصي، إضافة إلى ضرورة التزام صاحب العمل بتوفير بيئة عمل آمنة وصحية ومناسبة وفق معايير السلامة المهنية، وفي حالة إلغاء صاحب العمل للعقد قبل انتهاء مدته، يُلزم بدفع كامل المدة المتبقية أو تعويض مالي يعادلها، علاوة على أن يُحرر عقد العمل بنسختين أصليتين باللغات العربية واليونانية، ويلتزم صاحب العمل بمنح العامل شهادة إخلاء طرف رسمية فور انتهاء فترة عمله أو فسخ العقد، لإثبات حسن السيرة المهنية، ويُلزم العامل بالعمل في الموقع المحدد في العقد فقط، ولا يجوز نقله إلا بموافقته الكتابية أو بموافقة الجهات الرسمية.
وفيما يخص الإطار القانوني لصاحب العمل، شدد على ضرورة الالتزام ببلد الوصول وأن تكون التأشيرة لدولة واحدة فقط من دول الاتحاد الأوروبي وهي الدولة المذكورة في العقد، وفي حال تغيب العامل عن العمل لمده تتجاوز الأسبوع دون سبب مثبت يتم الإنذار كتابيًا وإذا تكرر يتم إلغاء العقد وإلغاء التأشيرة والترحيل، وإلزام العامل بساعات العمل المذكورة في العقد وعند عدم الالتزام يتم فسخ العقد دون إعطاء تعويض، علاوة على إلزام العامل بالعمل في المجال المُحدد في العقد لأن العقد شريعة المتعاقدين.
ولفت إلى أن الأهداف العامة للمبادرة تكمن في الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وضمان حقوق العامل وصاحب العمل في إطار قانوني واضح، فضلًا عن تعزيز التعاون الثنائي بين اليونان والدول المصدّرة للعمالة، وتوفير فرص عمل كريمة وآمنة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للطرفين.
وأكد أن هذه المبادرة تُمثل حلًا عمليًا ومُنظمًا يوازن بين احتياجات سوق العمل اليوناني والقبرصي ورغبة الشباب في العمل الكريم، وتُعد نموذجًا للتعاون الدولي في تنظيم العمالة الموسمية، مشددًا على أن العمل القانوني هو السبيل الوحيد نحو مستقبل آمن ومستقر لكل من العامل وصاحب العمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رضا عكاشة ظاهرة الهجرة غير الشرعية الهجرة غير الشرعية اليونان قبرص قوانين العمل العمال الموسميين الهجرة غیر الشرعیة صاحب العمل فی العقد إطار ا
إقرأ أيضاً:
"هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت الهيئة المصرية العامة للبترول مبادرة (EGPC Green Oilfield)، والتي تمثل إطارًا مؤسسيًا وفنيًا متكاملًا يستهدف تطوير وتوحيد منظومة الأداء البيئي بكافة شركات إنتاج النفط والغاز التابعة لها، في خطوة نوعية لتعزيز ركائز الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ وزارة البترول والثروة المعدنية نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية، ورفع كفاءة الأنشطة التشغيلية، والحد من المخاطر وتحقيق التميز البيئي داخل مواقع العمل الإنتاجية.
وتستهدف المبادرة الجديدة إحداث تحول جذري في الفكر التشغيلي للقطاع، عبر الانتقال من مفهوم الالتزام البيئي التقليدي إلى منظومة أكثر نضجًا تعتمد على القياس الدقيق، والتحليل المستمر، والتحسين التطويري المتواصل.
ويسهم هذا التحول في تمكين الشركات من إدارة المخاطر البيئية بكفاءة، وخفض البصمة الكربونية والتأثيرات الناتجة عن عمليات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز جاهزية المواقع البترولية للتوافق التام مع التشريعات والمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
وتعكس مبادرة (EGPC Green Oilfield) رؤية متقدمة تربط بين حماية المنظومة البيئية وكفاءة الإنتاج؛ حيث تشمل بناء نظام تقييم موحد لتحديد الفجوات التشغيلية، وقياس مؤشرات التحسن في مجالات حيوية تشمل: إدارة الانبعاثات الغازية، ومعالجة وتدوير المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج (Produced\ Water)، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، ومنع التلوث اللحظي، ورفع كفاءة خطط الاستجابة السريعة للطوارئ.
وتقوم المبادرة على تطبيق دليل فني موحد يحدد الحد الأدنى من الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في الحقول ومواقع العمل، مع وضع نماذج قياسية لجمع البيانات، ومؤشرات الأداء (KPIs)، وخطط الإجراءات التصحيحية. وتعتمد المنهجية التنفيذية على أربع مراحل أساسية:
إجراء دراسة تقييمية للوضع الحالي (Baseline\ Assessment).
تحديد الفجوات البيئية ذات الأولوية القصوى.
صياغة خطط تحسين وحلول هندسية قابلة للتنفيذ.
المتابعة الدورية واحتساب الدرجات وفق نظام تصنيف يعكس مستوى نضج الأداء البيئي لكل شركة.
وتمنح المبادرة قيمة مضافة حقيقية لشركات الإنتاج عبر تقليل احتمالات الحوادث البيئية، وخفض التكاليف المالية الناتجة عن عدم الامتثال، وتحسين الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، بما يدعم بشكل مباشر متطلبات الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول أن التميز البيئي بات عنصرًا رئيسيًا في قياس كفاءة تشغيل الحقول واستدامة الأعمال، مشددة على أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام شركات الإنتاج بتوفير البيانات الدقيقة، وترشيح نقاط اتصال فنية، والمساهمة الفاعلة في تطوير الدليل التطبيقي للمبادرة ليظل عمليًا وقابلًا للتنفيذ الفوري في مختلف المواقع والظروف التشغيلية.