عواصف مرتقبة قبل نهاية عام 2025.. خبراء الأرصاد يحذرون من تقلبات مناخية حادة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
تشير توقعات مراكز الأرصاد العالمية، إلى أن الأسابيع الأخيرة من عام 2025 قد تشهد نشاطًا جويًا غير معتاد وعواصف قوية في عدد من مناطق العالم، خاصة في المحيط الأطلسي وشمال أوروبا وجنوب شرق آسيا، مع احتمالية تأثر بعض المناطق الساحلية بالأمطار الغزيرة والرياح العاتية.
وذكرت الهيئة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) أن موسم الأعاصير لهذا العام يُتوقع أن يكون أعلى من المتوسط، مع تكوّن ما بين 13 و19 عاصفة مسمّاة، منها عدة أعاصير قوية قد تستمر حتى نهاية نوفمبر.
وفي أوروبا، حذّرت تقارير الطقس من احتمالية تشكّل موجات جوية عميقة خلال خريف 2025، نتيجة ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الأطلسي عن معدلاتها المعتادة، ما يزيد فرص هبوب عواصف وأمطار غزيرة تمتد إلى مناطق غرب وشمال القارة.
أما في آسيا، فقد أعلنت هيئة الأرصاد الصينية أن منخفضات مدارية جديدة قد تتكوّن في بحر الصين الجنوبي والمحيط الهادئ، مع احتمال وصول بعضها إلى اليابسة قبل نهاية العام.
ودعت الجهات المختصة في الدول المعنية إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، وتعزيز جاهزية البنية التحتية لمواجهة أي طوارئ مناخية محتملة، مؤكدة أهمية متابعة النشرات الجوية والتحذيرات الرسمية بشكل دوري خلال الأسابيع المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأرصاد هيئة الأرصاد العالم عواصف المناطق الساحلية احتمالية اتخاذ التدابير الوقائية الأمطار عاصفة
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام