اليابان.. الفلفل الحار لصد هجمات الدببة "القاتلة"
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
في ظل تزايد هجمات الدببة على البشر في اليابان، وارتفاع أعداد الضحايا الناتجة عنها إلى مستوى قياسي خلال العام الجاري، طورت شركة بخاخا طاردا لهذه الحيوانات أملا في تحقيق "تعايش سلمي" معها.
وأفادت وكالة أنباء "جي جي برس" اليابانية، الثلاثاء، أن يو أوكوتاني، وهو رئيس قسم التخطيط والتسويق في شركة متخصصة بإنتاج أدوية الحيوانات تتخذ من مقاطعة توكوشيما غربي اليابان مقرا لها، طور هذا البخاخ.
وبدأ الأمر عندما شعر أوكوتاني (40 عاما) بالرغبة في معالجة مشكلة تزايد هجمات الدببة على البشر، نظرا لحبه للقيام بأنشطة في الأماكن المفتوحة، ثم قرر تطوير بخاخ طارد للدببة مستفيدا من الخبرة المكتسبة من تصنيع الشركة منتجات من الفلفل الحار.
وقرأ كتبا بغرض تعميق فهمه لبيئة الدببة، وقدم نماذج أولية عديدة من البخاخات التي تحتوي على مادة الـ"كابسيسين"، وهي المكون الحار الموجود في الفلفل.
وكانت مقاطعة أكيتا اليابانية، أفادت الاثنين، بإصابة شخصين في هجومين منفصلين لدببة، وهو ما يضاف إلى سلسلة من الحوادث التي قامت بها الدببة شمال شرقي البلاد.
وقد أسفرت هجمات الدببة في أكيتا بغرب اليابان هذا العام، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة أكثر من 50 خرين حتى الآن.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البخاخ الفلفل الدببة اليابان اليابان دببة الدببة هجمات الدببة البخاخ الفلفل الدببة اليابان منوعات هجمات الدببة
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟