روسيا تطلق أقمارا جديدة لرصد الأرض والأجسام السماوية
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أعلنت مؤسسة “روس كوسموس” أنها تحضّر لإطلاق مجموعة من الأقمار الصناعية الجديدة المخصصة لاستشعار الأرض عن بعد ورصد الأجسام السماوية.
وقالت المؤسسة في بيان:”بدأت في مطار فوستوتشني الفضائي الروسي الاستعدادات لإطلاق أقمار Aist-2T الروسية الجديدة المخصصة لاستشعار الأرض عن بعد، وبدأ المختصون في المطار بتجهيز المرحلة العليا (فريغات) من الصاروخ الذي سيحمل تلك الأقمار إلى المدار”.
وأضاف البيان:”تجري حاليا عمليات اختبار مرحلة فريغات والتحقق من قدرات العزل فيها والتحقق من عمل جميع مكوناتها، بعد اكتمال الاختبارات سيتم تزويدها بالوقود والغازات المضغوطة تحضيرا لإطلاقها مع الأقمار إلى الفضاء”.
وكانت “روس كوسموس” قد أشارت في ديسمبر الماضي إلى أنها تخطط لإطلاق ما لا يقل عن 12 قمرا صناعيا عام 2025، منها اثنان من نوع Aist-2T، مخصصان لاستشعار الأرض عن بعد.
وتمتلك روسيا حاليا العديد من أقمار Aist المخصصة لاستشعار الأرض عن بعد، من بينها أقمار من نوع Aist-2D، لكن أقمار Aist-2T الجديدة صممت لتكون قادرة على رصد الأرض ووضع خرائط ثلاثية الأبعاد لسطحها، كما أنها حصلت على كاميرات وأجهزة استشعار طوّرت بطريقة خاصة لتكون قادرة على رصد الأرض والقمر والأجسام السماوية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: لاستشعار الأرض عن بعد
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.