طرحت هيئة كهرباء ومياه دبي، مناقصة لجميع الجهات المؤهلة لتنفيذ مشروع المرحلة السابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يتضمن تركيب أنظمة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 2,000 ميجاوات وأنظمة تخزين طاقة بالبطاريات بقدرة 1,400 ميجاوات لمدة ست ساعات، بما يوفّر قدرة تخزينية إجمالية تبلغ 8,400 ميجاوات ساعة، ما يجعلها واحدة من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية المعززة بالتخزين في العالم.

 

ويدعم المشروع، الذي سيتم تنفيذه وفق نموذج المنتج المستقل للطاقة، استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية الحیاد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفیر 100% من القدرة الإنتاجیة للطاقة من مصادر الطاقة النظیفة بحلول 2050.

 

وقد تلقت الهيئة حتى الآن أكثر من 49 رسالة طلب إبداء اهتمام تطلب وثيقة طلب التأهيل من الشركات الراغبة بالمشاركة في تنفيذ المرحلة السابعة من المجمع، والتي تم طرحها في السوق بتاريخ 16 مايو 2025، فيما تم إصدار المناقصة للمطورين المؤهلين في 20 أكتوبر 2025.

 

وأكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن هذا المشروع الريادي يأتي انسجاماً مع رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، لجعل دبي مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.

 

أخبار ذات صلة «مورو» و«دِل تكنولوجيز» يوقِّعان مذكرة تفاهم «كهرباء دبي» تحصد جائزة «سيل لاستدامة الأعمال 2025»

وقال معاليه، إن المرحلة السابعة من المجمع تمثل خطوة استراتيجية مهمة ضمن جهود الهيئة المستمرة لتنويع مزيج الطاقة في الإمارة وزيادة حصة الطاقة المتجددة والنظيفة، بما يعزز ريادة دبي في تبني أحدث تقنيات إنتاج وتخزين الطاقة المستدامة، ويدعم تحقيق أهداف الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

 

وأضاف: " قمنا برفع نسبة الطاقة المتجددة المستهدفة في مزيج الطاقة في دبي إلى 36% بحلول عام 2030 (مقارنةً بـ 25% المخطط لها في الأصل). ومع اكتمال المرحلة السابعة، سترتفع إجمالي القدرة الإنتاجية المخطط لها للمجمع إلى 8,060 ميجاوات بحلول عام 2030، ما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 8.5 مليون طن سنوياً."

وتبلغ القدرة الإنتاجية الحالية للمجمع 3,860 ميجاوات، مع 800 ميجاوات إضافية قيد الإنشاء.

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كهرباء دبي مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية المرحلة السابعة من

إقرأ أيضاً:

الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.

ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.

وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.

مقالات مشابهة

  • هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟