"تعليم الفيوم" تينظم الندوة التعريفية التثقيفية حول رؤية مصر 2030 والتنمية المستدامة
تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT
نظمت مديرية التربية والتعليم بالفيوم ندوة تعريفية تثقيفية استهدفت منسقي التنمية المستدامة بالإدارات التعليمية وعددًا من المعلمين ومديري المدارس، بحضور الدكتور خالد قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، والدكتور أحمد رياض مدير إدارة إطسا التعليمية، والدكتور هاني جلال وكيل إدارة إطسا التعليمية ، والمحاضرين الدكتور إبراهيم خليل والدكتورة فاطمة الماوردي، وفريق العمل بإدارة إطسا التعليمية.
شملت الندوة عدة محاور منها التعريف بمفهوم التنمية المستدامة وأبعادها البيئية والاقتصادية والاجتماعية ،واستعراض أهداف رؤية مصر 2030 ودور المؤسسات التعليمية في تحقيقها ،و مناقشة آليات تنفيذ مشروعات مستدامة داخل المدارس
،و التأكيد على أهمية التوعية الطلابية من خلال الأنشطة والندوات والمبادرات .
وتهدف الندوة إلى تنمية وعي المجتمع المدرسي بأهمية التنمية المستدامة، وتفعيل دور المدرسة كمركز إشعاع ثقافي وتنموي يخدم البيئة والمجتمع.
وفي كلمته أكد الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم على أهمية ودور التعليم الإيجابي بالمدارس ، مشيراً إلى أن التعليم الأخضر الرقمي هو التحول الجذري في الخدمات الإلكترونية بغية الاستغناء عن استخدام الورق والكتب الدراسية وتقليص مراكز التعليم بتفعيل التعلم عن بعد والاستفادة بشكل فعال من تقنيات التعليم الحديثة مما له الأثر الأكبر على جودة التعليم والتواصل المباشر والنشط بين الطالب والمعلم مما يسهم في تنمية مهارات الإبداع والاستكشاف والبعد عن روتين التعليم التقليدي.
كما أكد وكيل الوزارة على أهمية الاطلاع الدائم على رؤية مصر 2030، والعمل من خلالها في جميع جوانب العملية التعليمية، مشددًا على أن تحقيق التنمية المستدامة يبدأ من داخل المدارس، من خلال معلمين واعين، وطلاب يمتلكون المهارات والقيم والمعرفة.
وأشار إلى أن التحول الرقمي والتعليم الأخضر لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لبناء جيل قادر على الإبداع والمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.، وذلك من أجل تحقيق نقلة نوعية في فكر المعلم والطالب نحو تعليم قائم على المعرفة، والمهارات، والقيم، لتمكين المتعلم من مواكبة متغيرات العصر والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل مصر 2030.
أكد "وكيل الوزارة " أهمية هذه النوعية من الندوات في بناء وعي تربوي حديث، يتماشى مع تطلعات الدولة نحو التعليم الذكي والمستدام، موجّهًا الشكر للقائمين على تنظيم الندوة، مشيدًا بجودة الإعداد والتنظيم والمحتوى الهادف.
وفي سياق متصل، شهدت الندوة تقديم عدد من الفقرات الوطنية الهادفة من طلاب وطالبات مدارس إدارة إطسا التعليمية، وذلك بمناسبة الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أبرز الإنجازات الحضارية والتاريخية لمصر على مستوى العالم، ويعكس عظمة التاريخ المصري واهتمام الدولة بالحفاظ على تراثها العريق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ندوة تعريفية الفيوم تعليم اطسا تثقيفية التنمیة المستدامة إطسا التعلیمیة مصر 2030
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.