كشف فريق بحثي مشترك من جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» عن نتائج واعدة لتجارب حقلية استمرت لعامين متتاليين، أظهرت نجاحاً ملحوظاً في تحفيز نمو وإنتاجية محصولي القمح والدخن، بوصفهما من المحاصيل الاستراتيجية الهامة في المملكة.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي عُرضت ضمن فعاليات منتدى الأمن الغذائي المستدام المنعقد في ”كاوست“ حالياً، أن استخدام محفزات نمو طبيعية محددة أسهم في تحقيق زيادات معنوية في مؤشرات النمو ومكونات المحصول النهائية.


أخبار متعلقة "كاوست" تبتكر تقنية لتحويل نفايات الألبان والعصائر إلى وقود وأعلافضبط مخالفَين للصيد دون ترخيص في محمية الملك عبد العزيز الملكيةعاجل: نتائج دراسة جينية تكشف عن تنوع أحيائي غير مسبوق في البحر الأحمر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } دراسة سعودية تنجح في زيادة إنتاج القمح والدخن بمحفزات نمو طبيعية - إكسخطوة لتطبيق التقنيات الحيوية الآمنةوأوضح الباحثون أن التجارب، التي أجريت في محطة الأبحاث الزراعية بمركز هدى الشام بدعم من جامعة الملك عبد العزيز، ركزت على استخدام محفزي النمو «Mizax-3» و«Mizax-5».
وبينت النتائج أن تطبيق هذين المحفزين بتركيز 5 ميكرومولار، عبر الرش الورقي ومياه الري لأربع مرات خلال مرحلة النمو الخضري، كان كافياً لتحقيق زيادة كبيرة في إنتاجية الهكتار.
وضم الفريق البحثي من جامعة الملك عبد العزيز كلاً من الأستاذ الدكتور مجدي علي موسى من قسم الزراعة، والأستاذ الدكتور هشام المغامسي من قسم الأحياء، وطالبة الدكتوراة أفنان البقمي.
وأكد الفريق أن هذه النتائج تمثل خطوة متقدمة نحو تطبيق التقنيات الحيوية الآمنة، التي يمكن أن تعزز الأمن الغذائي الوطني. وشددوا على أن هذا التوجه يقلل من الاعتماد على المدخلات الكيميائية في الزراعة، وهو ما يتماشى بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تحقيق استدامة الإنتاج الزراعي ورفع كفاءته.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: جدة دراسة سعودية إنتاج القمح الدخن الأبحاث الزراعية رؤﻳﺔ اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ 2030 الملک عبد العزیز

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • لتجنب زيادة الوزن .. دراسة تكشف أفضل نظام غذائي للنساء خلال انقطاع الطمث
  • ما حقيقة إيقاف مهرجان الإسكندرية؟.. عمر عبد العزيز يرد
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
  • بعد وفاة سهام جلال.. وائل عبد العزيز يوجه رسالة حادة لـ فنان شهير
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • مساعدات سعودية للمحتاجين في اليمن وغزة ومالي
  • خطة أمريكية جديدة لاحتواء التصعيد.. هل تنجح مبادرة وقف النار بين لبنان وإسرائيل؟
  • عروض سعودية ضخمة تلاحق كونتي.. والمدرب الإيطالي يفضل وجهة مفاجئة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش