صراحة نيوز:
2026-06-03@05:31:56 GMT

وفاة ديك تشيني.. القوة الدافعة وراء غزو العراق

تاريخ النشر: 4th, November 2025 GMT

وفاة ديك تشيني.. القوة الدافعة وراء غزو العراق

صراحة نيوز- توفي السياسي الأمريكي المتطرف ديك تشيني، المنتمي للحركة الصهيونية المسيحية وأحد أبرز الشخصيات الداعمة لغزو العراق عام 2003، عن عمر يناهز 84 عامًا، متأثرًا بمضاعفات الالتهاب الرئوي وأمراض القلب والأوعية الدموية، وفق بيان أصدرته عائلته الثلاثاء. ويعد تشيني واحدًا من أقوى نواب الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة بحسب مؤرخين للرئاسة الأمريكية.

من هو ديك تشيني؟
كان تشيني الجمهوري لاعبًا محوريًا في واشنطن، حيث اختاره حاكم تكساس آنذاك، جورج دبليو بوش، ليكون نائبه في الانتخابات الرئاسية عام 2000، التي فاز بها بوش. وكرئيس للسلطة التنفيذية من 2001 إلى 2009، عمل تشيني على توسيع سلطات الرئاسة بعد شعوره بأنها تآكلت منذ فضيحة ووترغيت التي أطاحت بريتشارد نيكسون.

يُعرف تشيني بدعمه القوي لغزو العراق في 2003، إذ كان من أكثر المسؤولين صراحة في التحذير من مخزون العراق المزعوم من أسلحة الدمار الشامل، التي لم يتم العثور عليها لاحقًا. كما دافع عن استخدام تقنيات الاستجواب “المعززة” ضد مشتبه بهم بالإرهاب، بما في ذلك الإيهام بالغرق والحرمان من النوم، والتي اعتبرتها جهات رسمية مثل لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ وموظفو الأمم المتحدة تعذيبًا.

موقفه من ترامب
ابنته ليز تشيني، المشرعة الجمهورية، فقدت مقعدها في مجلس النواب بعد معارضتها للرئيس الجمهوري دونالد ترامب والتصويت على عزله عقب هجوم أنصاره على مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021. وأكد تشيني الأب دعمه لابنته، معلنًا نيته التصويت للمرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في انتخابات 2024، ووصف ترامب بأنه “أكبر تهديد لجمهوريتنا منذ تأسيسها قبل 248 عامًا”.

مشاكل صحية وحياة شخصية
عانى تشيني معظم حياته من مشاكل قلبية، إذ أصيب بأول نوبة قلبية في سن 37 وخضع لعدة عمليات، بما فيها زرع قلب في 2012.

دوره في غزو العراق وحروب سابقة
كان تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد من الأصوات الرئيسية التي دفعت لغزو العراق في مارس 2003، مستشهدًا بصلات محتملة بين العراق و”القاعدة” وهجمات 11 سبتمبر، التي نفتها لاحقًا لجنة التحقيق. وتوقع تشيني استقبال القوات الأمريكية في العراق كـ”قوات تحرير” وأن يتم نشرها بسرعة نسبية خلال أسابيع، لكن العمليات استمرت نحو عقد كامل. رغم عدم العثور على أسلحة دمار شامل، أصر تشيني على أن الغزو كان القرار الصحيح لإطاحة صدام حسين.

ويعود تشيني أيضًا إلى فترة عمله وزيرًا للدفاع في عهد الرئيس جورج بوش الأب، حيث قاد العملية العسكرية الأمريكية لطرد الجيش العراقي من الكويت خلال حرب الخليج الأولى.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتها
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مقتل جنديين أمريكي وبريطاني خلال تدريب عسكري مشترك شمال العراق
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • كاسيميرو: البرازيل ليست المرشح الأول لكأس العالم 2026 رغم القوة والطموح
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش