ممثل الاتحاد الدولي للفروسية: نجاح سعودي كامل في استضافة الجولة الختامية لبطولة لونجين
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أكد ممثل الاتحاد الدولي للفروسية (FEI) في جولة الرياض الختامية لبطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز ودوري الأبطال العالمي الإماراتي خليل إبراهيم، أن الاتحاد السعودي للفروسية حقق العلامة الكاملة والرضى عقب نجاح الجولة الختامية التي انطلقت منافساتها الخميس الماضي، واختتمت أمس على الميدان المشيد مقابل مركز الملك عبد الله المالي "كافد".
وأشاد خليل بالحضور الجماهيري الكبير الذي شهدته مدرجات البطولة والفعاليات المصاحبة، مبينًا أن هذا التواجد الكبير لمحبي الفروسية أسهم في زيادة جمالية الجولة الختامية من خلال التفاعل مع المشاركين، وبالتالي تحولت المنافسات إلى لحظات تاريخية للفرسان المشاركين، لافتًا النظر إلى أن تواجد الكوادر السعودية في جميع اللجان، زاد من جمالية الجولة وكان من أسرار نجاح الاستضافة.
وقال: "المملكة أصبحت محطة من محطات رياضة قفز الحواجز بعد التألق والنجاح المبهر في استضافة كأس العالم لقفز الحواجز والترويض 2024، وسلسلة جولات بطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز ودوري الأبطال العالمي، وبطولة (قفز السعودية) الدولية وبطولات أخرى".
وأشاد بالحضور الإعلامي المحلي والتغطية عبر جميع قنوات التواصل المرئية والمقروءة والحملة الإعلانية للجولة، مقدمًا الشكر للاتحاد السعودي للفروسية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
الاتحاد الدولي للفروسيةبطولة لونجين العالمية لقفز الحواجزقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الاتحاد الدولي للفروسية بطولة لونجين العالمية لقفز الحواجز قفز الحواجز
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience