استثمار كوري جديد في قناة السويس: توقيع عقد "ساميل سولوشن" بقيمة 4.49 مليون دولار في القنطرة غرب
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
وقّع وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بمقر الهيئة بالعاصمة الإدارية، عقد مشروع شركة "ساميل سولوشن- Samil Solution Co.، Ltd" الكورية، المتخصصة في صناعة الملابس الجاهزة، وذلك لإقامة مشروع جديد بمنطقة القنطرة غرب الصناعية التابعة للهيئة، على مساحة 21 ألف متر مربع، بإجمالي استثمارات قدرها 4.
وفي هذا السياق، أعرب رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عن ترحيبه بانضمام شركة "ساميل سولوشن" إلى قائمة الاستثمارات الصناعية داخل المنطقة، مشيرًا إلى أن المشروع الجديد يُعد إضافة نوعية لمنظومة الصناعات النسيجية القائمة بمنطقة القنطرة غرب الصناعية الواعدة، والتي تضم عددًا من المشروعات المماثلة التي تستهدف التصدير للأسواق الإقليمية والعالمية، كما أكد أن استقطاب استثمارات كورية جديدة يعكس تنوع الشركاء الدوليين وثقة المستثمرين في المقومات التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، موضحًا أن المشروعات القائمة بمنطقة القنطرة غرب الصناعية تمثل استثمارات من ثماني دول مختلفة، ما يعكس مكانة المنطقة كوجهة جاذبة ومتنوعة للاستثمارات العالمية في قطاعات متعددة.
وأوضح رئيس اقتصادية السويس أن إجمالي عدد المشروعات الفعلية بمنطقة القنطرة غرب الصناعية ارتفع إلى 46 مشروعًا، على مساحة إجمالية تبلغ 2، 858، 400 متر مربع، بإجمالي استثمارات تقدَّر بنحو 1.185 مليار دولار أمريكي، بما يتيح 63، 165 فرصة عمل مباشرة، مؤكدًا استمرار جهود الهيئة في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية في قطاعات الصناعات التكميلية والتصديرية، بما يعزز من تنافسية الاإتصاد المصري ويدعم خطط التنمية المستدامة
الجدير بالذكر أن شركة "ساميل سولوشن" الكورية تُعد من الشركات العالمية الرائدة في مجال تصنيع الملابس الجاهزة، ويقع مقرها الرئيسي في العاصمة سيول بكوريا الجنوبية، وتمتلك شبكة إنتاج وتسويق تمتد إلى فيتنام، وكمبوديا، وهونغ كونغ، والولايات المتحدة، وفرنسا، والبرازيل، وتعمل مع كبرى العلامات التجارية العالمية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إقتصادية قناة السويس صناعة الملابس الجاهزة
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.