ما الذي يحدث لجسمك عند إضافة الكركم إلى قهوتك الصباحية؟.. فوائد مذهلة
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أصبح دمج الكركم مع فنجان القهوة الصباحي واحدًا من أبرز الاتجاهات الصحية حول العالم، فأن هذه التوليفة قد تحمل فوائد قوية للصحة بفضل خصائص الكركم المضادّة للالتهاب والأكسدة.
فوائد دمج الكركم مع فنجان القهوة الصباحيوكشف موقع هيلث لاين الطبي، عن تأثير إضافة الكركم إلى فنجان القهوة الصباحي للجسم، ومن أبرزها ما يلي :
. كيف تتجنب حرائق شاحن الموبايل؟ |نصائح مهمة
ـ تعزيز مضادات الأكسدة وتقليل الالتهاب:
يحتوي الكركم على مادة الكركمين التي تُعرف بقدرتها القوية على مكافحة الالتهاب، وأظهرت دراسة أن مزيج القهوة مع الكركم والفلفل الحار يعزز النشاط المضاد للأكسدة مقارنة بكل مكون بمفرده.
ـ تقوية المناعة ودعم الهضم:
تشير مصادر صحية إلى أن الكركم قد يساعد الجسم على مواجهة مسببات الأمراض، كما يساهم خليطه مع القهوة في تحسين الهضم بفضل تأثيره على حركة الأمعاء.
ـ تحسين صحة القلب:
كشفت دراسات أولية أنّ الكركمين يمكن أن يُحسّن بعض عوامل الخطورة القلبية مثل ضغط الدم، كما أن توليفة القهوة مع الكركم والشاي الأخضر قد تُقلل الالتهاب والإجهاد التأكسدي المرتبط بمتلازمات القلب والأيض.
ـ المساعدة في إدارة الوزن:
بحسب تقارير أجنبية، قد يساهم مشروب القهوة بالكركم في رفع معدل الأيض وتقليل الالتهاب المرتبط بزيادة الوزن.
ويؤكد خبراء الصحة، أن امتصاص الكركمين ضعيف بطبيعته، ويحتاج إلى إضافات مثل الفلفل الأسود أو الدهون لتحسين فعاليته.
كما يُنصح أصحاب مشاكل الكبد أو الحصوات أو من يتناولون مميعات الدم باستشارة الطبيب قبل الاستهلاك المنتظم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فوائد الكركم القهوة الصحية مضادات الأكسدة الكركمين مشروب الصباح صحة القلب إنقاص الوزن
إقرأ أيضاً:
بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية
البلاد (وكالات)
كشف باحثون في جامعة تكساس أيه آند إم عن نتائج واعدة لعلاج تجريبي؛ قد يسهم مستقبلاً في الحد من آثار الشيخوخة الدماغية، من خلال بخاخ أنفي مصمم لتقليل الالتهابات المزمنة في الدماغ. وأظهرت الدراسة أن العلاج ساعد على استعادة الذاكرة، وتحسين وظائف خلايا الدماغ، وخفض مستويات الالتهاب بعد جرعتين فقط.
ويعتقد الباحثون أن هذه النتائج قد تفتح المجال أمام تطوير علاجات جديدة للتدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر، بما في ذلك الخرف ومرض الزهايمر. في حين، أشار العلماء إلى أن التقدم في السن غالباً ما يترافق مع حالة من الالتهاب المزمن منخفض المستوى في الدماغ تُعرف باسم” الشيخوخة الالتهابية العصبية”، وهي حالة تؤثر سلباً على الذاكرة والتفكير، وقدرة الدماغ على التكيف مع المتغيرات، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية.
وقاد الدراسة الدكتور أشوك شيتي، الأستاذ في جامعة تكساس أيه آند إم والمدير المساعد لمعهد الطب التجديدي، بالتعاون مع الباحثين الدكتورة مادهو ليلافاتي نارايانا والدكتور ماهيدار كودالي، الذين أكدوا أن هذه التغيرات المرتبطة بالشيخوخة؛ قد لا تكون دائمة- كما كان يُعتقد سابقاً.