الإعصار كالمايجي يضرب فيتنام بعد قتل العشرات في الفلبين
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
ضرب الإعصار "كالمايجي" فيتنام، اليوم الخميس، مما أجبر السلطات على إلغاء مئات الرحلات الجوية وأمر الناس بالبقاء في منازلهم، وذلك بعد يومين من اجتياحه الفلبين وتسببه في مقتل 114 شخصا على الأقل.
وقالت هيئة الأرصاد الوطنية إن الإعصار حمل رياحا تصل سرعتها إلى 149 كيلومترا في الساعة ما أدى إلى اقتلاع أسقف منازل وأشجار وأعمدة اتصالات.
وأضافت الهيئة أن الإعصار أثار أمواجا بلغ ارتفاعها نحو 10 أمتار عندما ضرب سواحل المنطقة الوسطى.
وأغلق المسؤولون ستة مطارات وقالت الحكومة إن أكثر من 260 ألف شخص في إقليم جيا لاي نقلوا إلى مكان آمن. ويعتبر إعصار "كالمايجي" الثالث عشر الذي يضرب فيتنام هذا العام، وهو من بين أقوى الأعاصير.
وقالت الحكومة إنها وضعت أكثر من 268 ألف جندي على أهبة الاستعداد لعمليات البحث والإنقاذ. وحذرت من فيضانات في المناطق المنخفضة وتأثيرها على الزراعة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.