بعد طرح «خذلني».. عزيز الشافعي يوجه رسالة لـ آمال ماهر بهذه الكلمات
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
أعرب الملحن عزيز الشافعي، عن سعادته بالتعاون مع الفنانة آمال ماهر في طرح أغنية «خذلني» عبر حسابه الرسمي بموقع الفيديوهات «يوتيوب» خلال الساعات القليلة الماضية، والتي طرحت أمس الأربعاء عبر المنصات الرقمية.
وشارك عزيز الشافعي، عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل التغريدات «إكس» البرومو الدعائي لأغنية «خذلني» لـ أمال ماهر، معلقا عليها قائلا: «“خذلني” أغنية جديدة من ألحاني للنجمة السوبر آمال ماهر، كانت المفروض تنزل فألبومها الأخير المتميز، لكن منزلتش للأسف، لكن عالعموم كل تأخيرة وفيها خيرة، وإن شاء الله بتمنى تعجب حضراتكم، الشكر موصول لزمايلي.
وكانت أمال ماهر، طرحت أحدث أعمالها الغنائية باسم «خذلني» عبر حسابها الرسمي بموقع الفيديوهات «يوتيوب»، اليوم الأربعاء، ذلك بعد تداو أنباء حول زواجها الجديد من رجل الأعمال علي محجوب.
وأغنية «خذلني» لـ أمال ماهر، جاءت بالتعاون مع كلمات الشاعر الكبير أيمن بهجت قمر، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع أحمد إبراهيم، ومكس وماستر أمير محروس.
وتضمنت كلمات أغنية «خذلني» لـ أمال ماهر الأتي: «خذلني، في الوقت اللي ابتديت أتمني العمر يكون معاه، خذلني، اللي اتخيلته إنه بكره هيبقالي الحياه، قتلني خذلني، في الوقت اللي ابتديت أتمني العمر يكون معاه، خذلني، اللي اتخيلته إنه بكره هيبقالي الحياه، قتلني، أوقات بنتعشم غلط في ناس غلط ووقت، للأسف غلط، ويبقي غصب عننا.. عيار فلت، ياريته ما الخيال شطحده باب وجع و أهه اتفتح، وبصوا على وشي انطفي قفلني».
اقرأ أيضا:
«متخذلنيش» تضع إليسا في صدارة التريند
منع سير «التوك توك» نهائيًا في شوارع ومحاور القاهرة الرئيسية
«طلقني» كانت البداية.. ما مصير علاقة كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عزيز الشافعي أمال ماهر الفنانة أمال ماهر أعمال أمال ماهر خذلني عزیز الشافعی أمال ماهر
إقرأ أيضاً:
الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
أعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن مطالبتها لنائب رئيسها، الحقوقي المغربي عزيز غالي، بالتنحي مؤقتاً عن مهامه والامتناع عن التحدث باسم المنظمة، في انتظار استكمال مسطرة داخلية أطلقتها بشأن مواقف ومنشورات اعتبرت أنها قد لا تنسجم مع قيم الفيدرالية ومدونة السلوك المعتمدة لديها.
وجاء هذا القرار في رسالة وجهتها الفيدرالية إلى منظماتها الأعضاء بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أكدت فيها أن القضية لا تتعلق بالتزام غالي بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أو بتاريخه النضالي، وإنما ترتبط بـ »منشورات ومواقف علنية محددة » سبق أن أثارت نقاشاً داخل هياكل المنظمة منذ سنة 2024، وذلك في إشارة إلى تدوينات تدعم مقاومة حزب الله وحركة حماس.
وأوضحت الفيدرالية أنها ناقشت هذه المسائل مع غالي في مناسبات متعددة، وأن بعض منشوراته دفعت أجهزة الحوكمة الداخلية إلى توجيه تنبيهات وطلبات سحب له، قبل أن تقرر مؤخراً، بعد إعادة تداول عناصر جديدة في الفضاء العام، إطلاق مسار داخلي وفق نظامها الأساسي وقواعدها التنظيمية.
وفي هذا السياق، تم تشكيل لجنة مكلفة بدراسة الوقائع محل الجدل وتقييم مختلف أبعادها واقتراح التدابير المناسبة، في إطار ما وصفته المنظمة باحترام مبادئ الشفافية والمساءلة والحماية الجماعية للحركة الحقوقية.
وأكدت الفيدرالية أنه إلى حين انتهاء هذا المسار الداخلي، طُلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسم المنظمة الدولية.
وفي المقابل، شددت الفيدرالية على تمسكها بمواقفها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، مذكّرة بأنها دافعت منذ عقود عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وفق القانون الدولي، كما كانت من أوائل المنظمات الدولية التي اعتبرت، منذ دجنبر 2023، أن ما يجري في غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
واستعرضت المنظمة سلسلة من المبادرات التي تبنتها خلال الفترة الأخيرة، من بينها دعم الإجراءات أمام المحكمة الجنائية الدولية، والمطالبة بإصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين، والدعوة إلى فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها، ومراجعة اتفاقيات التعاون والتبادل الحر معها.
واعتبرت الفيدرالية أن عملها المتواصل بشأن فلسطين جعلها بدورها هدفاً لهجمات وضغوط سياسية وإعلامية بسبب رفضها التخلي عن مواقفها أو التراجع عن المطالبة بمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.
وأكدت المنظمة على ضرورة الحفاظ على فضاء حقوقي مشترك قادر على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ومناهضة الإفلات من العقاب وازدواجية المعايير، مع التشبث بالمبادئ الكونية لحقوق الإنسان واستقلالية الحركة الحقوقية الدولية.
كلمات دلالية الفديرالية الدولية لحقوق الإنسان عزيز غالي