لجريدة عمان:
2026-06-03@08:21:23 GMT

أهم تجاوزات ترامب التي تهز أمريكا فعلا

تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT

أهم تجاوزات ترامب التي تهز أمريكا فعلا

في الأيام الأخيرة، ومع اقتراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من بلوغ يومه الثلاثمائة في ولايته الثانية، خاض ما يشبه الجولة الملكية عبر آسيا، مبرمًا صفقات تجارية ومتنعمًا بترف القصور المذهّبة. في كوريا الجنوبية، أهداه مضيفوه نسخة مطابقة من تاجٍ ذهبي قديم، فقال مبتسمًا: «أود أن أرتديه الآن». كانت تلك مزحة تحمل دلالات كثيرة، جاءت بعد أحد عشر يومًا فقط من خروج ملايين الأمريكيين في مظاهرات حاشدة ضد ما اعتبروه نزعة ملكية جديدة في سلطاته، تحت شعار «لا ملوك بعد اليوم» في مئات المسيرات التي عمّت البلاد.

بدا واضحًا أن الكوريين يعرفون جيدًا طبيعة ضيفهم.

وأثناء الرحلة نفسها، أعلن ترامب عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي استئناف التجارب النووية لأول مرة منذ عقود، وأمر بشن ضربة قاتلة أخرى على ما وُصف بأنه قارب لتهريب المخدرات، فيما يبدو أنه حرب غير معلنة تهدف إلى تغيير النظام في فنزويلا. كما هدد، خلال تجمع سياسي أمام حشد من الجيش الأمريكي الذي يُفترض أنه مؤسسة غير حزبية، بإرسال قواتٍ نظامية إلى المدن الأمريكية، وأقرّ بأنه «يودّ» البقاء في منصبه لولاية ثالثة، قبل أن يتراجع على مضض ليعترف بالقيود الصارمة التي يفرضها الدستور.

وفي واشنطن، كان الإغلاق الحكومي مستمرًا للأسبوع الرابع على التوالي، نتيجة جمودٍ سياسي مع الديمقراطيين في الكونغرس، بدا أن ترامب لا يفعل شيئًا لإنهائه، فيما آلاف الموظفين يعيشون بلا رواتب. كان ذلك، ببساطة، أسبوعًا آخر في «عصر ترامب». فالواقع الجديد في أمريكا بات قائمًا على نسيان فضائح الأمس لإفساح المجال لفضائح الغد.

هل تذكرون حين فرض ترامب رسومًا جمركية عقابية على كندا لمجرد أنه غضب من إعلان تلفزيوني؟ أو حين طالب وزارة العدل بدفع أكثر من مائتي مليون دولار كتعويض عن تكاليف التحقيقات التي أجرتها إدارة بايدن ضده؟ أو حين نشر مقطع فيديو مولّدًا بالذكاء الاصطناعي يُظهره وهو يفرغ القمامة على متظاهرين يحتجون عليه؟ كل ذلك كان «في الأسبوع الماضي» وفي عصر ترامب، يبدو الأسبوع الماضي كأنه مضى عليه دهر. الفجوة السوداء التي تبتلع فضائحنا السابقة لا حدود لها.

لذلك أثارت دهشتي موجة الغضب العارمة والدائمة التي أعقبت قرار ترامب هدم الجناح الشرقي من البيت الأبيض من دون أي جلسة علنية أو إذن رسمي. أحد كبار الجمهوريين، وهو ناخب صوّت لترامب أكثر من مرة، وصف الخطوة بأنها «مقززة» و«مريضة». وأظهرت استطلاعات الرأي أن أغلبية واسعة من الحزبين تعارض عملية الهدم. مرّ أكثر من أسبوع، ولا يزال الناس غاضبين ومحتجين. فهل حدث أخيرًا ما اخترق جدار اللامبالاة؟ وهل ما زال ذلك ممكنًا أصلًا؟

في مأدبة عشاء حضرتها هذا الأسبوع، سأل أحد الحاضرين: «ما أسوأ ما حدث منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض؟». جاءت الإجابات مرعبة بتنوّعها وكان من اللافت أن قلة فقط ذكرت مسألة هدم الجناح الشرقي. قال أحدهم: «تخيلوا لو استيقظ رئيس وزراء بريطانيا يومًا وقرر تدمير جناحٍ من قصر باكنغهام». أكثر ما لفتني هو تنوع الردود: من تسييس ترامب للجيش ووزارة العدل إلى إطلاق ثقافة «اجعلوا أمريكا عظيمة مجددًا» الجديدة، التي تمجّد القسوة وتحتفل بها.

قررت أن أواصل النقاش، فطلبت من بضع عشرات من المفكرين والمحللين إرسال آرائهم حول أكثر الأحداث إرباكًا وتأثيرًا ومفاجأة خلال الأشهر الأخيرة.

تدفّقت الإجابات، عميقة، متألمة، وبصيرة، تذكّرني بأن في تسمية المشكلة قيمة بحد ذاتها، حتى لو لم يكن بالإمكان في الوقت الراهن فعل شيء لإيقافها. فهي نوع من المقاومة، وإن كانت غير كاملة، أمام شعور العجز أمام الأحداث المتسارعة؛ دعوة إلى التوقف لحظة لتأملها وتقييمها، والتفكير فيما هو مهم حقًا وما الذي سيبقى من هذا الزمن المربك والتاريخي الذي نعيشه بلا شك.

بعض من تواصلتُ معهم أرسلوا قوائم طويلة من الوقائع الصادمة. فقد عدّد غاري باس، أستاذ السياسة العالمية في جامعة برينستون، سبعة عشر مثالًا قال إنها «مجرد ما خطر ببالي على عجل» من «العفو عن المتمردين المشاركين في أحداث السادس من يناير» إلى «محاولاته التلاعب بالانتخابات حتى لا تنتهي هذه الكابوسية أبدًا».

أما جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي في إدارة بايدن، فرأى أن الاستسلام المبكر لشركة المحاماة «بول وايس» لمطالب ترامب كان جرس إنذار حقيقيًا، مضيفًا أنه كان بمثابة «الكناري في منجم الفحم» في إشارة إلى الطائر الذي كان يُستخدم قديمًا لاكتشاف الغازات السامة قبل أن تقتل عمّال المناجم.

وكتبت جيل ليبور، زميلتي في مجلة ذا نيويوركر وأستاذة التاريخ الأمريكي في جامعة هارفارد، وهي أيضًا أستاذة قانون في كلية الحقوق هناك، تقول إنها كانت «مندهشة حقًا» عندما سُئل ترامب عمّا إذا كان يرى أنه ملزم بالدفاع عن الدستور، فأجاب ببساطة: «لا أدري». وأضافت: «كانت إجابة صادمة بالنظر إلى أنه أقسم مرتين أن «يصون ويحمي ويدافع عن الدستور».

وتعلّق ليبور قائلة: «يبدو الأمر تافهًا نوعًا ما، لكنه كشف لي ومضة من الصراحة، ذلك الإيماء الخفيف بكتفيه الذي بدا وكأنه يقول: «أوه، من يدري؟»».

وأشار عدة أشخاص إلى الحدث الاستثنائي في قاعدة كوانتيكو العسكرية، حين ألقى ترامب ومعه وزير حربه المعيّن ذاتيًا بيت هيغسِث محاضرة أمام كبار الضباط الأمريكيين عن ضرورة محاربة «العدو من الداخل» وأضاف هيغسِث مطالبًا الجنرالات «بمزيد من تمرينات الضغط».

وكتب جي. مايكل لَتِغ، القاضي المحافظ السابق في محكمة الاستئناف وأحد أبرز المنتقدين لترامب اليوم، قائلًا: «حين خاطب ترامب الجنرالات من مختلف دول العالم الذين استدعاهم إلى كوانتيكو، حوّل الجيش الأمريكي إلى مؤسسة سياسية في ساعة واحدة من تاريخ أمريكا. شتم رؤساءنا السابقين ووصف الديمقراطيين بأنهم «مجانين يساريون متطرفون»، وأعلن أنه، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيستخدم مدن أمريكا الليبرالية من الآن فصاعدًا كـ»ميادين تدريب» لخوض الحرب ضد خصومه السياسيين الذين سمّاهم «العدو من الداخل».»

كتب المؤرخ مايكل كازين من جامعة جورجتاون متأملًا في الطموح غير المسبوق لما يحاول ترامب إنجازه في ولايته الثانية: «أكثر ما فعله اضطرابًا هو أيضًا الأكثر أهمية. لقد سعى ترامب إلى تقويض أبرز المكاسب الثقافية والسياسية التي حققتها الحركات الليبرالية والتقدمية منذ ستينيات القرن الماضي: من برامج التمييز الإيجابي إلى شرعية نقابات موظفي القطاع العام، مرورًا بانفتاح أمريكا على المهاجرين من أنحاء العالم كافة. إن هذا المسعى يبرهن على أن ترامب أكثر الرؤساء جذرية، وإذا نجح إلى حد بعيد فسيُنظر إليه كأكثر رؤساء القرن الحادي والعشرين تأثيرًا، وربما كأحد أكثر الشخصيات السياسية نفوذًا في العالم.»

لكن المشكلة الوحيدة في قائمة كازين الطويلة، التي تضمّنت العديد من الأمثلة الأخرى، أنها ربما كانت ضيّقة جدًا بالمقارنة مع حجم المشهد. فشخصيات أخرى، مثل ريتشارد هاس الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية، أضافت قائمة ممتدة من الاضطرابات العالمية أيضًا.

وعند جمع الإجابات كافة، بدت أشبه بتقرير «حصر أضرار المعركة»، كما لو أن الجميع يتحسس جسده بعد الانفجار ليتأكد أي الأعضاء نجا من الدمار. كاد جميع المشاركين يشيرون إلى الموضوعات الكبرى التي تظلل حقبة ترامب منها:

- تسييس مؤسساتٍ كانت في السابق محايدة

- توسّع السلطة التنفيذية إلى حدّ تبرير التجاوزات وحتى الخروج على القانون

- إعادة توجيه عقيدة الأمن القومي الأمريكي بعيدًا عن صراع القوى العظمى مثل روسيا والصين، باتجاه الحرب على «العدو من الداخل»

- الثراء الفاحش الصادم لعائلة ترامب، باستغلالهم سلطة الرئاسة لخدمة مصالحهم الخاصة

- وأخيرًا، انهيار من كان يمكنهم الوقوف في وجهه من الكونغرس إلى المحكمة العليا إلى قيادات المجتمع المدني.

هذا الأخير، في رأيي، كان الأكثر إذهالًا لكثيرين. فترامب لم يعد لغزًا لأحد؛ هو معروف تمامًا الآن. لكن ما يثير الدهشة أنه أصبح مرآة لأمريكا ذاتها، يعكس هشاشتها واستعدادها للاستسلام.

قال مايلز تايلور، المسؤول السابق في وزارة الأمن الداخلي، الذي كتب المقال الشهير المجهول من داخل إدارة ترامب الأولى وتعرّض للتحقيق في ولايته الثانية: «الأمر الأكثر إدهاشًا وكان ينبغي ألا يفاجئنا هو مدى فاعلية التخويف. قطاعات كاملة من المجتمع التي وقفت بوجهه في ولايته الأولى، سُحقت الآن وطرحت أرضًا كما تُرمى المناديل الورقية، ولم تعد تبدي سوى مقاومة واهنة أمام استيلائه على السلطة وحملته للانتقام. لم نكن مستعدين لذلك، وها هو واضح للعيان». وهذا ما يصيبني بالذهول أنا أيضًا. فكم من قرارات فردية صغيرة تراكمت لصنع «ملكٍ أمريكي». وربما هناك سبب وجيه يجعل رئيس كوريا الجنوبية يهديه تاجًا ذهبيًا، أو يجعل قادة شركات عملاقة مثل آبل وأمازون، التي نستخدم خدماتها يوميًا، يقدّمون ملايين الدولارات للمشاركة في هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض. أما الجمهوريون في الكونغرس، الذين تقاعسوا عن أداء واجبهم الدستوري في حماية سلطتهم التشريعية، فقد يبررون صمتهم بأنه الثمن اللازم للاحتفاظ بمناصبهم داخل حزبٍ لا يتسامح مع أي معارض لزعيمه.

وهكذا جاءت كارثة عام 2025: ما بدا منطقيًا على مستوى الأفراد تحوّل إلى جنونٍ جماعي في الواقع. وسأترك الكلمة الأخيرة لصديقتي الجامعية روبي باكستر، مستشارة الأعمال الاستراتيجية ومؤلفة من وادي السيليكون، التي كتبت تقول: «أكثر ما يدهشني هو أن لا أحد يوقفه فعلًا».   

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی ولایته

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية

قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية روبيو: التفاوض على اتفاق مع إيران قد يستغرق بضعة أيام

وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • إلهان عمر تهاجم ترامب: لم تشهد أمريكا رئيسا أكثر فسادا ووقاحة
  • ما الذي دار خلال الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو بشأن التصعيد ضد لبنان؟
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الجيش الأمريكي: أطلقنا صاروخاً على ناقلة نفط كانت تحاول الوصول إلى ميناء إيراني
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران