أصدر المهندس محمد ناصر، عضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين، ممثل النقابة السابق في شركة يوتن مصر، بيانًا أوضح فيه حقيقة ما تم تداوله مؤخرًا على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الشركة، والاتهامات التي وُجهت إليه وعدد من المسؤولين بالنقابة من أحد الأعضاء السابقين بمجلس النقابة.

وقال ناصر في بيان نشره على "فيسبوك"، إن ما يُثار من مزاعم لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أنه ومنذ ثمان سنوات منحه فيها أعضاء النقابة ثقتهم، لم يدخر جهدًا في سبيل الحفاظ على أموال النقابة وتنميتها، مشيرًا إلى أنه وضع صندوق المعاشات على "مسار ملياري غير مسبوق في تاريخ النقابة".

وأوضح أن جميع قرارات النقابة وممثليها في شركة يوتن كانت تصب في مصلحة النقابة وحصتها بالشركة، مؤكدًا أنه لم يوافق أي مسؤول بالنقابة أو مفوض عنها على أي قرار يضر بمصالحها، وأن أي مستند أو تصريح يخالف ذلك يعد "تدليسًا وتزويرًا".

وأشار ناصر إلى أن مجلس إدارة النقابة رفض قروضًا بقيمة 50 و60 مليون دولار تقدمت بها الشركة لما تحمله من ضرر على حصة النقابة، رغم إدراك الجميع حاجة الشركة إلى سيولة لتشغيل توسعات مصنعها بالعاشر من رمضان، موضحًا أن الموافقة على تلك القروض جاءت لاحقًا من الجمعيات العامة بالأغلبية، وليس من ممثلي النقابة.

وأضاف أن حكم القضاء برفض قرض الـ60 مليون دولار لم يُقابل بطعن من النقابة، بينما لم يُستخدم من قرض الـ50 مليون دولار دولارٌ واحد حتى تاريخ اعتذاره عن الاستمرار في مجلس إدارة الشركة قبل ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن الشركة اكتفت باستخدام الأرباح المرحلة لتشغيل المصنع، ما تسبب في خسائر جزئية نتيجة التعويم وعوامل أخرى.

وتابع ناصر أن النقابة استعانت بمكتب محاماة كبير للدفاع عن حقوقها في النزاع مع شركة يوتن، ونجح المكتب في كسب جميع البنود لصالح النقابة عدا بند زيادة رأس المال، الذي تم لاحقًا إسناده إلى مكتب محاماة آخر لإعادة النظر فيه قانونيًا.

وأكد أن النقابة لم توجه مكاتب المحاماة إلى أي مسار بعينه، وأن جميع الإجراءات القانونية تمت باجتهاد ورؤية مهنية مستقلة من جانب المحامين.

وكشف ناصر أنه تقدّم باعتذاره منذ ثلاثة أشهر عن عضوية مجالس إدارة شركة المهندس للتأمين وشركة يوتن بسبب ما وصفه بـ"المناخ العام الذي لا يساعد على أداء المهام على الوجه الأكمل".

وفي ختام بيانه، شدّد المهندس محمد ناصر على أن ما قامت به شركة يوتن من إجراءات لزيادة رأس المال باطلة قانونيًا وماليًا واستثماريًا، مؤكدًا أن النقابة بصدد تصويب هذه الإجراءات خلال الأيام المقبلة، وأن حصة النقابة البالغة 30% ستبقى كما هي.

كما دعا ناصر جموع المهندسين إلى التحلي بالحكمة وتغليب المصلحة العامة وعدم الانسياق وراء الفتنة أو حملات التشويه التي تضر بالكيانات الاستثمارية التابعة للنقابة، مشيرًا إلى أن جميع الاتهامات الباطلة سيتم التعامل معها قضائيًا.

طباعة شارك شركة يوتن نقابة المهندسين المجلس الأعلى لنقابة المهندسين المهندس محمد ناصر شركة يوتن مصر المعاشات صندوق المعاشات شركة المهندس للتأمين

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: شركة يوتن نقابة المهندسين المجلس الأعلى لنقابة المهندسين المهندس محمد ناصر شركة يوتن مصر المعاشات صندوق المعاشات شركة المهندس للتأمين شرکة یوتن إلى أن

إقرأ أيضاً:

نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم

متابعات تاق برس – أبدت نقابة الصحفيين السودانيين قلقها إزاء إصدار النيابة العامة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أوامر قبض وإعلانات نشر بحق عدد من الصحفيين والإعلاميين والعاملين في مؤسسات صحفية وإعلامية، على خلفية دعوى منظورة أمام السلطات العدلية.

وأكدت النقابة، في بيان اليوم الخميس، احترامها لاستقلال القضاء وسيادة حكم القانون، مشددة في الوقت ذاته على أن أي إجراءات قانونية تتعلق بالعمل الصحفي يجب أن تراعي الضمانات الدستورية والمعايير الدولية الخاصة بحرية التعبير وحرية الصحافة.

وقالت إن جميع الصحفيين المشمولين بالإجراءات يتمتعون بقرينة البراءة، ولهم الحق في محاكمة عادلة تشمل حق الدفاع والاستعانة بمحامٍ، مؤكدة أن معالجة القضايا المرتبطة بالنشر الصحفي ينبغي أن تراعي خصوصية العمل الإعلامي، وألا تتحول القوانين، بما فيها قانون الجرائم المعلوماتية، إلى وسيلة لتقييد حرية الصحافة أو ترهيب الصحفيين.

وأشارت النقابة إلى أن المعايير الدولية المتعلقة بحرية التعبير تشترط أن تكون أي قيود على العمل الصحفي محددة بنص قانوني واضح، وضرورية ومتناسبة، وألا تُستخدم بصورة تعسفية ضد الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية.

وأعلنت النقابة رفضها وصف صحفيين معروفين بأنهم “متهمون هاربون” في وقت يوجدون فيه خارج البلاد وتتوفر بيانات التواصل معهم، معتبرة أن ذلك قد يعرضهم للإيقاف فور عودتهم.

كما أعلنت تضامنها مع الصحفيين المشمولين بالإجراءات، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم القانوني والنقابي لهم، ودعت السلطات العدلية إلى مراعاة خصوصية العمل الصحفي وضمان عدم تأثير الإجراءات القانونية على حرية الإعلام وأداء الصحفيين لمهامهم المهنية.

وأكدت نقابة الصحفيين السودانيين أن حرية الصحافة وسيادة القانون مبدآن متكاملان، وأن حماية المجتمع تتطلب صحافة حرة ومسؤولة إلى جانب ضمان العدالة وسيادة القانون.

حرية الصحافةمحكمة جرائم المعلوماتيةنقابة الصحفيين السودانيين

مقالات مشابهة

  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • محمد موسى: تشابه رسائل محمد ناصر وإيدي كوهين يثير علامات استفهام
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • ياسر السوسي: المغرب جاهز لاستضافة نهائي مونديال 2030 وملعب الحسن الثاني يلبي جميع متطلبات "فيفا"