حملة موسعة لاستعادة المظهر الحضاري بحي غرب شبرا الخيمة
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
قادت الدكتورة إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية حملة ميدانية مكبرة لمتابعة أعمال النظافة ورفع الإشغالات بحي غرب شبرا الخيمة، بهدف إستعادة المظهر الحضاري للمدينة وتيسير الحركة المرورية على المواطنين.
وتأتي هذه الحملة ضمن حرص محافظة القليوبية للقضاء علي الاشغالات والمظاهر العشوائية ورفع كفاءة النظافة بالشوارع العامة وجاءت الحملة بحضور كل من الدكتور إيهاب حسن سراج الدين، السكرتير العام للمحافظة، وياسر إبراهيم، نائب رئيس حي غرب شبرا، إلى جانب مديري ومسؤولي إدارات الإشغالات والصحة والتموين والمخلفات الصلبة.
وتضمنت الجولة المرور على شارع كلية الزراعة بحي غرب شبرا، حيث تم التركيز على رفع المخلفات والتصدي الإشغالات التي تعيق حركة المشاة والسيارات وقد أسفرت الحملة عن اتخاذ إجراءات حاسمة تجاه المخالفين من خلال رفع جميع الانشغالات الموجودة امام المحلات والزام المحلات التجارية بعدم عرض اي منتجات علي ارصفة المشاة. كما تابعت نائب المحافظ اعمال النظافة اليومية بالشوارع وشددت علي ضرورة تكثيف الاعمال علي مدار الساعة ومنع وجود أي تراكمات قمامة بالشوارع.
كما تم مصادرة سيارة كانت تقوم ببيع منتجات غذائية دون الحصول على التراخيص اللازمة والتحفظ على المنتجات المضبوطة وأخذ عينات من المنتجات بواسطة مديرية الصحة لإجراء الفحص والتحليل، لضمان سلامة المواطنين وتم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالف.
وفي ختام الجولة، أكدت الدكتورة إيمان ريان أن هذه الحملات المكثفة هي تنفيذ لإستراتيجية المحافظة، التي وضعتها، لضمان بيئة نظيفة وصحية لجميع سكان القليوبية، مشيرة إلى أن استمرار هذه الحملات يعكس إلتزام المحافظة بتوجيهات القيادة السياسية نحو تعزيز منظومة النظافة وتحقيق أعلى مستويات رضا المواطنين
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية حملة شبرا الخيمة غرب شبرا
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.