مركز الشقيق .. وجهة بحرية وسياحية تجمع بين الطبيعة والترفيه
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
تزخرُ منطقة جازان بجمالٍ طبيعيٍ ساحرٍ، يجمع بين السواحل الخلّابة والجبال الشاهقة والوديان الغنية، مع تراثٍ ثقافيٍ عريقٍ يفتحُ أمام الزائر نافذةً لاستكشاف تاريخ المنطقة والمشاركة في فعالياتها ومهرجاناتها، ما يجعلها وجهةً سياحيةً متكاملةً للاسترخاء والمغامرة، وتجربةً استثنائيةً لكل الباحثين عن رحلةٍ فريدةٍ.
ويبرزُ مركز الشقيق كواجهةٍ بحريةٍ وسياحيةٍ متكاملةٍ غرب محافظة الدرب، على بُعد نحو (150) كيلومترًا شمال مدينة جيزان، ويمتزجُ جمال الطبيعة الساحلية مع التطور الحضاري.
ويُشكلُ المركز نقطة التقاءٍ للزوار من مختلف مناطق المملكة، مقدمًا لهم بيئةً مناسبةً لجميع الأعمار، مع خياراتٍ ترفيهيةٍ متنوعةٍ تشمل الأنشطة البحرية والمطاعم والمقاهي والمناطق المخصّصة للعائلات والأطفال، إضافةً إلى الفعاليات الثقافية والفنية، ما يجعله وجهةً سياحيةً متكاملةً تجمع بين المتعة والاسترخاء.
ويشهدُ المركز نهضةً عمرانيةً واسعةً تشمل أكثر من (30) قريةً وهجرةً، مع تطوير شبكات الطرق والخدمات العامة، بما يسهمُ في تسهيل الحركة ورفع جودة الحياة للسكان والزوار على حدٍّ سواءٍ.
ويمتازُ الشقيق بشواطئه الخلّابة مثل شاطئ "لأوري" و"النارجيل" و"الألوان"، حيث توفر المياه الفيروزية والرمال الناعمة بيئةً مثاليةً للسباحة والتنزه وممارسة الأنشطة البحرية، بالإضافة إلى تنظيم مهرجاناتٍ وبرامج سياحيةٍ ممتدةٍ على طول الساحل الذي يمتد نحو (30) كيلومترًا، لتجذب آلاف الزوار خلال الإجازات الرسمية وعطل نهاية الأسبوع.
ويتميزُ المركز أيضًا بالمطل السياحي الذي تبلغ مساحته (65.790) كيلومترًا مربعًا، ويتميز بموقعه الإستراتيجي الذي يوفر إطلالات بانوراميةً ساحرةً على البحر الأحمر، ويجسد تكاملًا رائعًا بين جمال الطبيعة وعناصر التصميم العصري، مما يخلق بيئةً جذابةً وملهمةً للزوار الباحثين عن تجربةٍ فريدةٍ ومميزةٍ، حيث يحتوي على مجموعةٍ من الكافيهات والمطاعم، إلى جانب مناطق للفعاليات الثقافية والفنية، وأماكن مخصّصة للجلسات العائلية والألعاب، مع نظام إضاءةٍ يبرِزُ جمال المكان ليلًا.
ويُعَدُّ الممشى الرياضي أحد أبرز المشاريع النموذجية في المركز، إضافةً إلى ثلاثة مماشٍ رئيسيةٍ تشمل الممشى الجنوبي، وممشى شارع الفن، والممشى الشمالي، التي تضمُّ مساراتٍ للمشاة وذوي الهمم، ومسارًا خاصًّا للدراجات، بالإضافة إلى أجهزةٍ رياضيةٍ ومساحاتٍ خضراء واسعةٍ لتعزيز الصحة العامة، وتشجيع ممارسة الرياضة وسط أجواءٍ طبيعيةٍ خلّابةٍ.
وتقوم أمانة منطقة جازان ممثلةً ببلدية مركز الشَّقيق، حاليًا بتجهيز المواقع السياحية استعدادًا لموسم شتاء جازان، عبر إعداد المسطحات الخضراء، وتوفير ألعابٍ للأطفال، وصيانة الحدائق والمتنزهات.
وأَوضح رئيس البلدية المهندس يحيى الشافعي، أن البلدية تقوم بدورٍ فاعلٍ في تطوير البنية التحتية والخدمات السياحية، من خلال مشاريع نوعيةٍ شملت تحسين الواجهة البحرية، وتأهيل الشواطئ والمماشي، وتوسعة الطرق، وإنشاء الحدائق والساحات العامة، إلى جانب تعزيز عناصر الجذب السياحي بالتعاون مع الجهات المختصة.
ويبقى مركز الشقيق وجهةً بحريةً عصريةً تجمع بين متعة الترفيه وروح المكان، وتعكسُ رؤية المنطقة في الارتقاء بمستوى الخدمات، وتحقيق التنمية السياحية المستدامة، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تطوير قطاع السياحة وتعزيز القيمة الاقتصادية والثقافية للمناطق السياحية، وجعلها وجهات عالمية للزوار والمقيمين على حدٍّ سواءٍ.
الترفيهجازانالسياحةمركز الشقيقالطبيعةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الترفيه جازان السياحة مركز الشقيق الطبيعة مرکز الشقیق
إقرأ أيضاً:
أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مصدر في شركة الأمن البحري البريطانية "أمبري"، لوكالة "تاس"، إن تجدد الهجمات الأوكرانية المتكررة على السفن المدنية في البحر الأسود يهدد الشحن التجاري الدولي في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أنه في الفترة ما بين 28 و29 مايو، تعرضت ثلاث ناقلات تستخدم لنقل النفط الخام الروسي لهجوم من قبل مركبات سطحية أوكرانية غير مأهولة في المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا.
وأضاف: "استأنفت أوكرانيا ضرباتها في المياه الإقليمية التركية بعد توقف بفضل جهود دبلوماسية، مما يشير إلى نيتها المستمرة في العمل خارج منطقة النزاع المعترف بها".
ووصف المصدر مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة في البحر الأسود بأنه مرتفع على خلفية الهجمات الأوكرانية.
وأكد ممثل الشركة: "يُقيّم مستوى التهديد الذي يواجه الملاحة التجارية في مياه البحر الأسود خارج منطقة النزاع المباشر - في المناطق الاقتصادية الخالصة لرومانيا وبلغاريا وتركيا وجورجيا - بأنه مرتفع. ومن المرجح أن يستمر هذا التهديد طوال موسم التشغيل الصيفي".
وتابع المصدر القول: "من المرجح جدا أن تستمر الهجمات على السفن التجارية في مياه البحر الأسود، حيث أصبحت الهجمات المستهدفة سمة من سمات الصراع. ويشير تحسن الأحوال الجوية وهدوء البحر (وهما عاملان يؤديان تاريخيا إلى زيادة نشاط الأنظمة غير المأهولة) إلى أن وتيرة العمليات ستظل مرتفعة طوال فصل الصيف".