إسرائيل.. نشاط عسكري مكثف في الضفة ووادي الأردن يثير تساؤلات
تاريخ النشر: 10th, November 2025 GMT
أكد الجيش الإسرائيلي أنه بدأ تمرين عسكري صباح الإثنين، في مناطق الضفة الغربية ووادي الأردن، وسيستمر على مدى الأيام الثلاثة المقبلة.
ووفقا لبيان الجيش الإسرائيلي، يُجرى التمرين تحت إشراف قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع الوحدات الخاصة، وسلاح الجو الإسرائيلي، ومديرية التكنولوجيا واللوجستيات، وفروع أخرى من الجيش، إلى جانب أجهزة أمنية إضافية.
ووفقا للبيان، خلال التمرين، سيتم محاكاة سيناريوهات مختلفة، بما في ذلك سيناريوهات تصعيد متعددة، مع استخدام طيف واسع من القدرات العملياتية والاستخباراتية.
سيتم خلال التمرين استخدام محاكيات للعدو وطائرات مُسيّرة وأنواع مختلفة من الأسلحة، كما سيُلاحظ ازدياد حركة القوات الأمنية والطائرات في المنطقة.
يأتي هذا التدريب ضمن برنامج التدريب الذي تضعه مديرية العمليات الإسرائيلية، ويهدف إلى تطوير وتنفيذ الخطط العملياتية من منظور متعدد الساحات.
وقد تم التخطيط لهذا التمرين مسبقا كجزء من البرنامج التدريبي السنوي للجيش الإسرائيلي لعام 2025.
وفي حال وقوع أي حادث أمني، ستقوم القوات الأمنية باطلاع الجمهور على المستجدات في الوقت الفعلي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الإسرائيلي الأسلحة الجيش الإسرائيلي إسرائيل الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي الأسلحة أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.