الاتحاد الأوروبي يعتزم تدريب (3) آلاف شرطي في قطاع غزة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
آخر تحديث: 20 نونبر 2025 - 2:46 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- يعتزم الاتحاد الأوروبي تدريب ما يصل إلى 3 آلاف شرطي في قطاع غزة، على غرار ما فعله سابقاً في الضفة الغربية، وفق ما أفاد مسؤول أوروبي، أمس. وأشار المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، إلى أنه ستكون هناك ضرورة لتثبيت الاستقرار في غزة بقوة شرطة كبيرة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنّى، الاثنين، قراراً يدعم خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي أسفرت عن وقف لإطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر الماضي.وبعد عمليات تبادل المحتجزين الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين، تنص الخطة على نشر قوة دولية في القطاع تتولى تأمين الحدود مع إسرائيل ومصر، ونزع السلاح من غزة وتجريد الجماعات المسلحة غير الحكومية من أسلحتها.وستكون هناك حاجة لاحقاً لضمان الأمن في غزة بشكل مستدام، ويعتزم الاتحاد الأوروبي، الساعي لاستعادة دور محوري في المنطقة، اقتراح تدريب عناصر الشرطة الذين لا يتبعون لحماس.ووفق المسؤول، ما زال نحو 7 آلاف شرطي في غزة يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، رغم أن عدداً كبيراً منهم أحيل إلى التقاعد أو لم يعد قادراً على العمل، لكن ثلاثة آلاف منهم يمكن تدريبهم، وأشار إلى أن التدريبات ستتم خارج قطاع غزة.ويمول الاتحاد الأوروبي منذ العام 2006 بعثة لتدريب الشرطة في الضفة، بميزانية تقارب 13 مليون يورو. وسيبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي هذا المقترح اليوم الخميس خلال اجتماعهم في بروكسل، كما تنظم بروكسل في اليوم نفسه مؤتمر الدول المانحة لفلسطين، بحضور نحو ستين وفداً بينها دول عربية، من دون مشاركة إسرائيل.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی فی غزة
إقرأ أيضاً:
حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة ، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم في تصريح صحفي، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن الناطق باسم حركة حماس أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026