إقبال واسع على معرضليالي الشرقية لريادة الأعمال ببدية
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
شهد معرض "ليالي الشرقية" بولاية بدية إقبالا واسعا من الجمهور والراغبين في التسوق وشراء المستلزمات وذلك بعد يومين من افتتاحه، بمشاركة أكثر من 90 مؤسسة ومركزًا رياديًا من الأعمال التابعة لإدارة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (ريادة) بمحافظة شمال الشرقية، ويستمر لغاية 29 نوفمبر الجاري وذلك ضمن فعاليات كرنفال بدية لعام 2025.
وأقيمت فعاليات الافتتاح بحضور سعادة السيد ماجد بن سيف البوسعيدي والي بدية وسالم بن علي الحجري مدير إدارة هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالمحافظة.
جدير بالذكر أن المعرض يهدف إلى عرض مختلف أنواع المنتجات العُمانية والتي من أهمها الفخار والزيوت النباتية والمشغولات اليدوية والأزياء العُمانية والعربية والعطور والبخور والحلوى العُمانية والتمور والعسل وغيرها من الأطعمة الغذائية والمشروبات.
ويعد هذا المعرض فرصة لإبراز الخدمات والمنتجات التي يقدِّمها رواد الأعمال والحرفيون وتشجيع وتحفيز أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي من شأنها تسويق وترويج المنتجات العُمانية.
وقال أحمد بن علي الإسماعيلي رئيس قسم الصناعات الحرفية بإدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة شمال الشرقية (ريادة) منذ الافتتاح شهدت الفعالية مشاركة واسعة من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والحرفيين، وأصحاب العربات المتنقلة للمأكولات والمشروبات، حيث بلغ عدد المشاركين في الفعالية (90) مشاركًا.
كما تضمنت الفعالية عددًا من البرامج المتنوعة التي تستمر طوال أيام المهرجان، منها: فعالية الطهي المباشر، وركن منطقة الألعاب الابتكارية للأطفال، ومسرح الطفل والفنون الشعبية إلى جانب الجلسات الحوارية التي تنفذها ريادة، واستعراض قصص نجاح لعدد من رواد الأعمال وغيرها من الفعاليات الريادية التي تبرز نجاحات الشباب من خلال استعراض نماذج واقعية للشباب في مجال استثمار في الأكلات والصناعات التقليدية العمانية والابتكارية في المجال السياحي والتسويق والإنتاج الحرفي وغيرها من المجالات الواعدة التي تحرص خلال ريادة على تشجيعها وتنميتها باستمرار.
هذا ويتزامن تنظيم المعرض مع احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني المجيد، وبدء الأنشطة السنوية للسياحة الشتوية رمال بدية الذهبية 2025.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المؤسسات الصغیرة والمتوسطة الع مانیة
إقرأ أيضاً:
الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
صراحة نيوز – أدان الأردن ودول عربية وإسلامية، الخميس، بأشدّ العبارات، التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، خاصة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين.
واستنكر وزراء خارجية الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر، في بيان مشترك بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مئات المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى؛ تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل” لباحات الحرم القدسي التي تمت بحماية شرطة الاحتلال والقوات الخاصة المدججة بالسلاح.
بيان مشترك
يدين وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولةً غيرَ قانونيةٍ لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدّد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.