مركز المخاطر البحرية يشارك في إعداد إعلان بليم للمحيط بمؤتمر COP30 بالبرازيل
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أهمية المشاركة المصرية في صياغة الوثائق الدولية المتعلقة بالمناخ، مشيرًا إلى أن إدماج البُعد البحري في سياسات العمل المناخي العالمية يعزز قدرة المجتمع الدولي على حماية النظم البيئية ودعم التنمية المستدامة، خاصة في ضوء الدور المحوري للمحيطات في تنظيم المناخ واستدامة الموارد الطبيعية.
في هذا الإطار، شارك مركز الحد من المخاطر البحرية بالمعهد القومي لعلوم البحار والمصايد في إعداد "إعلان بليم للمحيط"، الصادر خلال أعمال مؤتمر الأطراف الثلاثين لتغير المناخ (COP30) بمدينة بليم البرازيلية، بمشاركة واسعة من الخبراء والمنظمات الدولية المعنية بعلوم البحار.
وصرحت الدكتورة عبير منير رئيس المعهد أن المؤتمر ركز على الدور الحيوي للمحيطات والغابات باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للاستقرار الكوكبي ومواجهة تحديات المناخ والتنوع البيولوجي، مؤكدة أن "إعلان بليم للمحيط" يدعو إلى دمج العمل المتعلق بالمحيطات في نتائج التقييم العالمي وفى الجولة المقبلة من المساهمات المحددة وطنيًا، بما يضمن التزامات واضحة قابلة للقياس والتنفيذ.
مشاركة فاعلة لمركز الحد من المخاطر البحرية برئاسة الدكتور عمرو حمودةوشهد المؤتمر مشاركة فاعلة لمركز الحد من المخاطر البحرية برئاسة الدكتور عمرو حمودة نائب رئيس اللجنة الحكومية لعلوم المحيطات باليونيسكو، حيث ساهم المركز في إعداد الإعلان الذي يبرز الدور المركزي للمحيط في إنتاج أكثر من نصف أكسجين الكوكب وامتصاص نحو ثلث الانبعاثات الحرارية، رغم ما يواجهه من تهديدات ناجمة عن التلوث والانبعاثات غير المنضبطة والاستغلال الجائر للموارد. كما شاركت الدكتورة سوزان الغرباوي نائب رئيس المركز كمتحدث رئيسي في جلسة ناقشت "تسريع الحلول الساحلية والبحرية القائمة على الطبيعة"، في تأكيد على الدور العلمي والبحثي للمؤسسات الوطنية في دعم العمل المناخي.
ويدعو الإعلان إلى تعزيز الحلول الطبيعية، وتطوير تقنيات التتبع والرصد، وتحفيز آليات تمويل مبتكرة، ودعم الدول النامية في نظم رسم الخرائط والمراقبة البحرية لضمان مستقبل مستدام للمحيطات والبيئة العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي الحد من المخاطر علوم البحار المخاطر البحریة الحد من المخاطر التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.