غرفة السياحة تشيد بجهود الأمن في مكافحة عمل الكيانات والشركات غير المرخصة
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أشادت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة بالجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها الجهات الأمنية المختلفة لضبط الكيانات غير الشرعية والشركات غير المرخصة، والتي تقوم بالنصب على المواطنين بزعم تنظيم رحلات سياحية أو رحلات حج وعمرة.
غرفة شركات السياحة
وأكدت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة أنها تتابع عن كثب وبتقدير كبير الجهود التي تبذلها الجهات الأمنية المختلفة خاصة قطاعي ( الأمن العام وشرطة السياحة والآثار ) والتي تقوم وبالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار بتتبع الشركات التي تعمل بدون ترخيص بكافة المحافظات، وتقوم تلك الشركات والكيانات الوهمية بالنصب والاحتيال على المواطنين، والاستيلاء على مبالغ مالية منهم بزعم تنظيم برامج سياحية ودينية مختلفة لهم، مدعين أنهم شركات سياحة مرخصة على خلاف الحقيقة.
كما تقوم تلك الشركات والكيانات الوهمية بالترويج لنشاطهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو نشر إعلانات مبوبة, وتقوم الجهات الأمنية باستهداف تلك الكيانات حيث ألقت بالفعل القبض على عدد من القائمين على إدارتها وبحوزتهم «أختام وأكلاشيهات وجوازات سفر ودفاتر إيصالات استلام نقدية ومجموعة من أوراق الدعاية والإعلانات بمواقع التواصل الاجتماعي» وتم إحالتهم للنيابة العامة للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
جهود مهمة وخطوات متعددة
ومن جانبه أكد وليد خليل عضو مجلس إدارة الغرفة ورئيس لجنة مكافحة عمل الكيانات غير الشرعية، أن هذه الجهود التي تتم لمواجهة عمل الكيانات غير الشرعية في تنظيم البرامج السياحية المختلفة تحقق عدة أهداف مهمة، في مقدمتها الحفاظ على حقوق وأموال المواطنين وحمايتهم من النصب، بجانب الحفاظ على الدخل القومي من السياحة حيث أن تلك الكيانات الوهمية والشركات غير المرخصة لا تخضع لرقابة وزارة السياحة والآثار، كما لا تسدد حقوق الدولة من الضرائب وغيرها.
وأضاف وليد خليل أن الغرفة تبذل جهودا كبيرة منذ فترة لرصد ممارسة عدد من الكيانات غير الشرعية بكافة المحافظات في تنظيم البرامج السياحية خاصة في نشاط رحلات الحج والعمرة وذلك بالمخالفة للقانون, وتقوم اللجنة بإبلاغ الجهات المختصة بما يتم رصده وفي مقدمتها وزارة السياحة والآثار والأجهزة الأمنية المسئولة بوزارة الداخلية. كما تقوم الغرفة منذ أسابيع بنشر أسماء تلك الكيانات على الحسابات الرسمية للغرفة بوسائل التواصل الاجتماعي, مع تحذير المواطنين من التعامل مع تلك الكيانات, وتقديم بلاغات ضدها للنائب العام
وشدد وليد خليل علي أن لجنة مكافحة عمل الكيانات غير الشرعية بالغرفة ستواصل عملها في تتبع عمل تلك الكيانات والحد من نشاطها، كما ستستمر في تتبع حسابات تلك الكيانات على السوشيال ميديا وكشف حقيقتها أمام المواطنين وتحذيرهم من التعامل مع تلك الكيانات, بجانب اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضدها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غرفة شركات السياحة غرفة السياحة مصر كيانات غير شرعية السياحة في مصر الکیانات غیر الشرعیة السیاحة والآثار عمل الکیانات تلک الکیانات غرفة شرکات
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.