لائحة جديدة لرسوم التخزين بالموانئ.. فوترة بالدقيقة ومنع تحويل الساحات لمستودعات
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
طرحت الهيئة العامة للموانئ مشروعاً تنظيمياً جديداً عبر منصة «استطلاع» يستهدف إعادة هيكلة آليات احتساب وتحصيل أجور التخزين في الموانئ السعودية، في خطوة استراتيجية ترمي إلى ضمان عدالة التعاملات المالية وتوحيد الإجراءات بين كافة الأطراف العاملة في الموانئ، بما يعزز من كفاءة التشغيل ويمنع استغلال المرافق الحيوية كمستودعات طويلة الأمد.
وأكدت الهيئة في مسودة اللائحة المقترحة أن النظام الجديد يضع حداً للاجتهادات في احتساب الرسوم، إذ ينص بشكل قاطع على اعتماد «الطابع الزمني» الدقيق الذي يشمل الساعة والدقيقة واليوم والتاريخ الميلادي كأساس وحيد لاحتساب فترات التخزين، وذلك بمجرد استلام المشغل للبضاعة، مع التشديد على أن حساب الأجور يشمل أيام الإجازات الرسمية دون استثناء، لضمان الانضباط في حركة التدفق السلعي.
أخبار متعلقة اشتراطات جديدة لتراخيص وتصاريح بقطاع الطرق.. و7 مخالفات تسبب الإيقاف والإلغاء-عاجلحماية الملكية الفكرية والبيانات.. أبرز ضوابط لائحة تجارب الطرق الجديدةتثبيت سعر المرجعي 5 سنوات.. قواعد تسعير جديدة للمستحضرات الصيدلانية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لائحة جديدة لرسوم التخزين بالموانئ.. فوترة بالدقيقة ومنع تحويل الساحات لمستودعاتأجور التخزينوفيما يتعلق بآليات التطبيق، أوضحت اللائحة أن أجور التخزين ستُفرض فور انتهاء المدة النظامية للإعفاء، حيث سيتم احتسابها عبر شرائح متصاعدة بناءً على عدد أيام البقاء في الميناء، وتُلزم الهيئة المشغلين بإصدار الفواتير إلكترونياً وإرسالها مباشرة للمستفيدين، متضمنة بيانات تفصيلية تشمل أرقام البوالص والمدد الفعلية، لضمان الشفافية الكاملة في التعاملات المالية بين المشغلين وأصحاب البضائع.
وبينت الهيئة أن التنظيم الجديد يفرض إجراءات صارمة للتعامل مع البضائع المتكدسة، إذ سيتم تحويل البضائع التي تتجاوز المدد المسموح بها تلقائياً إلى «ساحات المتروكات»، مع تحميل أصحابها كامل التبعات المالية المترتبة على ذلك، مشيرة إلى ضرورة استخراج تصريح خروج عبر نظام مجتمع الموانئ قبل مغادرة الشحنة، مع منح مهلة إضافية مرنة في حال صدور التصريح في الساعات الأخيرة من اليوم.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } لائحة جديدة لرسوم التخزين بالموانئ.. فوترة بالدقيقة ومنع تحويل الساحات لمستودعاتحق الاعتراضورغم صرامة الإجراءات، أفردت اللائحة مساحة واسعة للحالات المعفاة من الأجور تكريساً لمبدأ العدالة، حيث أوضحت أن فترات انتظار نتائج الفحص المخبري، وإجراءات الفسح الجمركي النظامية، والنزاعات التي تنتهي لصالح العميل مع الجهات الجمركية، لن تدخل ضمن احتساب أجور التخزين، بالإضافة إلى إعفاء البضائع الدبلوماسية والقنصلية وفق مبدأ المعاملة بالمثل.
وفي جانب الحوكمة وحفظ الحقوق، كفل التنظيم الجديد حق الاعتراض للمستفيدين خلال 15 يوماً من سداد الفاتورة، وذلك أمام لجنة مختصة يتم تشكيلها لمدة ثلاث سنوات للنظر في الشكاوى، حيث حددت اللائحة صلاحيات واضحة لاسترداد المبالغ؛ فما زاد عن نصف مليون ريال يعتمد من وزارة المالية، وما دون ذلك يدخل ضمن صلاحيات رئيس الهيئة، مع بقاء حق اللجوء للقضاء متاحاً للجميع في حال عدم القناعة بقرارات اللجنة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الموانئ التخزين بالموانئ الهيئة العامة للموانئ article img ratio
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.