بني سويف.. فحص 170 ألف تلميذاً بالابتدائي للكشف المبكر عن سوء التغذية
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
تابع الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف سير العمل في فعاليات مبادرة علاج أمراض سوء التغذية لأطفال المدارس (الأنيميا السمنة، التقزم)، ضمن المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة،بعد استئنافها مطلع أكتوبر الماضي ،تزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد 2025 /2026.
جاء ذلك خلال إطلاعه على تقرير وكيل وزارة الصحة الدكتور هاني جميعة ،وتضمن الإشارة إلى استمرار فعاليات المبادرة الرئاسية لعلاج سوء التغذية ، التي يتم تنفيذها بالتعاون والتنسيق مع التعليم والتأمين الصحي ،لتقديم خدمات المبادرة التي تتضمن فحص نسبة الهيموجلبين فى الدم وقياس الطول ووزن الطفل ومؤشر كتلة الجسم للتلاميذ المستهدفين من الحملة.
وتم فحص 171 ألف و70 تلميذاً وتلميذةمن طلاب الصفوف الأولى من كل المراحل التعليمية بالإضافة للصف الرابع الابتدائي بقطاعى التعليم العام والأزهر حيث يتضمن الفحص الاكلينيكى وفحص الأسنان وقياس الطول والوزن واحتساب كتلة الجسم لاكتشاف أمراض سوء التغذية للفئات المستهدفة، وذلك بمتابعة من الدكتور أحمد أشرف منسق عام المبادرات والدكتور إيمان محمد أحمد منسق مبادرة الأنيميا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف صحة بني سويف محافظة بني سويف سوء التغذیة بنی سویف
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟