هذا ما كشفته مصادر أميركية عن حزب الله.. كلام جديد
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
نشرت قناة "العربية" تقريراً جديداً، اليوم السبت، قالت فيه إنَّ العلاقات الأميركية - اللبنانية تعاني من أزمة مؤخراً، مشيرة إلى أن "إلغاء زيارة قائد الجيش رودولف هيكل إلى العاصمة الأميركية واشنطن، شكل واجهة لهذه الأزمة".
التقرير يقول إنَّ "الإدارة الأميركية رأت منذ الصيف الماضي أن ما يحدث في لبنان سباق بين احتواء الدولة لحزب الله ونزع سلاحه من جهة، وبين إعادة حزب الله تمويل ذاته وبناء صفوفه"، وأضاف: "كانت تقديرات واشنطن منذ أشهر حذرة، وقد تحدّث مسؤولون أميركيون عن ضرورة أن يسارع لبنان إلى اتخاذ إجراءات عميقة تمنع حزب الله من استعادة قوّته، وتوسّطت واشنطن بين لبنان وإسرائيل من خلال اللجنة الخماسية، محاولة من جهة تهدئة المطالب الإسرائيلية المتصاعدة ومن جهة أخرى تشجيع اللبنانيين على القيام بالمزيد من العمل".
وأكمل: "أما الآن، فقد وصلت تقديرات الأميركيين إلى مرحلة جديدة وسط حملة عنيفة تتهم الدولة اللبنانية والجيش بالتقاعس عن القيام بواجباتهم. ولعل أسوأ ما تمّ الإعلان عنه في المرحلة الأخيرة كان بيان وزارة الخزانة الأميركية الذي قال إنه من شهر كانون الثاني 2025 حوّل فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني والمصنّف إرهابياً ما مجموعه مليار دولار إلى حزب الله وفي أغلب الأحيان عبر شركات الصرافة".
ونقل التقرير عن مصادر أميركية قولها إنَّ "حزب الله استعمل أشخاصاً من خارج الطائفة الشيعية وتنظيمه الحزبي لنقل الأسلحة والأموال إما عبر شركات استثمار أو شركات مالية أو حسابات شخصية".
إلى ذلك، قال مسؤول أميركي إنَّ "الجيش اللبناني يقوم بعمليات نزع سلاح حزب الله، لكنه لا يملك قدرات كبيرة"، وأضاف: "ربما لا يقومون بما يكفي لنزع سلاح حزب الله، وما يحدث يساهم في إعادة تمكين حزب الله واستعادة قوّته".
وأكمل: "لقد شاهدنا في الفترة الأخيرة عمليات إعادة تسليح لحزب الله، ولم يتمّ المسّ بمخازن الأسلحة وحزب الله يتلقّى المزيد من السلاح من إيران. في المقابل، فإنَّ الولايات المتحدة قلقة من الوضع".
إلى ذلك، أكد المصدر أن واشنطن "تريد أن ترى سلاماً واستمرار وقف إطلاق النار"، وقال: "نحن نعمل على إدارة الوضع بين لبنان وإسرائيل، ونسهّل الاتصالات بين الطرفين من خلال اللجنة الخماسية والمعروفة ايضاً بالميكانيزم".
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "تصاعد تسليح وتمويل حزب الله كان سبباً مباشراً في تصاعد الغارات الإسرائيلية، وأن الأميركيين عندما يتبلّغون معلومات من الطرف الإسرائيلي ينقلون هذه المعلومات إلى اللبنانيين"، وأضاف: "لكن في بعض الاحيان لا يكونون في المكان الصحيح ليقوموا بما عليهم، وأحياناً لا تكون لديهم القدرات، لذلك نرى الجيش الإسرائيلي يقوم بغارات".
كذلك، أكد تكثيف اجتماعات اللجنة الخماسية، مضيفاً أن الحوار مستمر، مشدداً على "أن الولايات المتحدة تتطلع إلى المستقبل، وتتابع العمل مع الجيش اللبناني، وتتابع تبادل المعلومات لنزع سلاح حزب الله، والحفاظ على وقف اطلاق النار"
مواضيع ذات صلة تقرير أميركي عن سلاح "حزب الله".. هذا ما كشفته مصادر Lebanon 24 تقرير أميركي عن سلاح "حزب الله".. هذا ما كشفته مصادر
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: زیارة البابا حزب الله
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.