دراسة حديثة: ارتباط بين اضطرابات الشخصية والسلوكيات الإدمانية في اليمن
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشفت دراسة علمية قُدمت في المؤتمر العلمي الأول لكلية العلوم الطبية بجامعة ذمار، الذي انعقد تحت شعار "مواجهة تحديات الإدمان في المجتمع اليمني"، عن وجود ارتباط وثيق بين اضطرابات الشخصية والسلوكيات الإدمانية خلال الفترة الممتدة من 2000 إلى 2025.
الدراسة، التي قدّمها الدكتور عبده فرحان الحميري رئيس قسم علم النفس بكلية الآداب بجامعة ذمار، أوضحت ارتفاع معدلات اضطرابات الشخصية، خصوصًا اضطراب الشخصية الحدّية (BPD) واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع (ASPD)، بين الأفراد الذين يعانون من تعاطي المخدرات.
وبيّنت أن العلاقة بين اضطرابات الشخصية والإدمان ثنائية الاتجاه، حيث تسهم السمات غير التكيفية في تعزيز السلوكيات الإدمانية، في حين يؤدي التعاطي إلى تفاقم تلك السمات. كما أشارت إلى عوامل نفسية تزيد من احتمالات الإدمان، أبرزها الاندفاع وضعف التنظيم العاطفي والقلق الاجتماعي وعدم الأمان في التعلق.
وتطرقت الدراسة إلى الإدمان الرقمي بوصفه امتدادًا حديثًا لأنماط الإدمان، مؤكدةً أن الأفراد الذين يعانون من اضطراب الشخصية الحدّية والمعادية للمجتمع أكثر عرضة للوقوع في هذا النوع من الإدمان.
وأكد الباحث أهمية اعتماد تدخلات علاجية متعددة المستويات تشمل العلاج المعرفي السلوكي، وتعزيز مهارات التنظيم العاطفي، والاستشارات الأسرية والاجتماعية، مع مواءمة هذه التدخلات للسياق الثقافي المحلي لرفع فعالية الوقاية والعلاج.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اضطرابات الشخصیة
إقرأ أيضاً:
"كنز ذهبي" في مطبخك لجسم صحي وقوي
يشتهر الكركم بلونه البرتقالي الزاهي ونكهته المميزة، ويحتوي على مركب نشط طبيعي يُعرف باسم الكركمين، وهو بوليفينول يمتاز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ويساهم في حماية الخلايا ومنع نموها غير الطبيعي.
إضافة الكركم بانتظام إلى وجباتك تعزز الاستفادة من فوائده، خاصة عند مزجه مع الفلفل الأسود الذي يزيد قدرة الجسم على امتصاص المركبات المفيدة.
وأكدت ماري إيف براون، أخصائية التغذية السريرية في طب الأورام بكلية جونز هوبكنز، أن الكركم غني بالمغذيات النباتية التي تحمي الجسم عن طريق تحييد الجذور الحرة الناتجة عن التلوث وأشعة الشمس، وبالتالي يحافظ على سلامة الخلايا.
وأضافت أن الكركم مفيد للأشخاص الذين يسعون للتحكم في الالتهابات مثل التهاب المفاصل، اضطرابات المفاصل، التهاب القولون، الحساسية، وأنواع الالتهابات الأخرى.
كما شددت براون على أن أفضل طريقة للاستفادة من الكركم هي تناوله كطعام كامل ضمن الوجبات، بدلًا من المكملات أو الكبسولات أو الحلويات المحتوية عليه. أظهرت الدراسات أن المصابين بهشاشة العظام شهدوا تحسناً في آلام المفاصل بعد دمج الكركم في وصفاتهم الغذائية، كما أظهرت الأبحاث تأثيرات محتملة على اضطرابات المزاج، الاكتئاب، والخرف.
تشمل الفوائد الأخرى المحتملة للكركم:
تخفيف الالتهابات المختلفة
الوقاية من أمراض العين التنكسية
تحسين متلازمة التمثيل الغذائي
دعم صحة المفاصل والحد من التهابها
تقليل القلق وتعزيز المزاج
الأضرار والاحتياطات:
رغم فوائده، قد يسبب الكركم بعض الآثار الجانبية عند الإفراط في استهلاكه، منها:
اضطرابات المعدة مثل الغثيان والإسهال
زيادة خطر تكون حصى الكلى بسبب محتواه من مادة الأوكسالات المرتبطة بالكالسيوم
نقص الحديد نتيجة تأثيره على امتصاصه بالجسم