«الديرما بن».. تقنية حديثة تساعدك على العناية ببشرتك
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يوما بعد يوم، تتطور التكنولوجيا التجميلية، وتعمل على اكتشاف بعض التقنيات الحديثة التي تساعد على العناية بالبشرة، وظهورها أقل تجعيدًا وأكثر نضارة، ومن ضمنها «الديرما بن».
ما هو ديرما بن؟ديرما بن «Dermapen» هو علاج بالإبر الدقيقة التي تُحدث إصابات دقيقة جدًا على سطح الجلد لتحسين الندبات وندبات حب الشباب وعلامات التمدد والتجاعيد وتغير اللون وتجديد شباب الجلد وإنتاج الكولاجين والإيلاستين، ويُعيد للبشرة نضارتها ومرونتها.
تعمل تقنية ديرما بن على تجديد خلايا البشرة التالفة، وتحسين ملمس الجلد ونعومته، وتعزيز امتصاص منتجات العناية بالبشرة، بفضل الثقوب الدقيقة التي يخلقها الجهاز.
فوائد الديرما بنجلسات ديرما بن تقدم مجموعة واسعة من الفوائد للبشرة، مما يجعلها من أكثر العلاجات طلبًا في مراكز التجميل الحديثة، ومن أبرز هذه الفوائد:
- تحفيز البشرة على إنتاج الكولاجين والإيلاستين، ما يؤدي إلى شد البشرة وجعلها أكثر حيوية ونضارة.
- يساعد الديرما بن على إزالة الخشونة، تحسين نعومة الجلد، وتقليل ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد.
- يعزز الديرما بن عملية تجديد خلايا الجلد، مما يقلل من التصبغات ويمنح البشرة لونًا موحدًا ومشرقًا.
- يعمل الجهاز على تقليص المسام الكبيرة، مما يعطي البشرة سطحًا ناعمًا ومتناسقًا.
- الثقوب الدقيقة التي يخلقها الديرما بن تساعد السيرومات والكريمات العلاجية على التغلغل بعمق في البشرة، مما يعزز من نتائجها بشكل
- يمكن استخدام الديرما بن على البشرة الحساسة والعادية والدهنية، مع مراعاة تعديل عمق الإبر حسب نوع البشرة.
لتحقيق أفضل النتائج، يُنصح بالالتزام بما يلي:
- عدم استخدام مستحضرات التجميل مباشرة بعد الجلسة.
- تجنب غسل الوجه بالماء لمدة يوم كامل.
- استخدام كريمات مرطبة مائية موصى بها من الطبيب.
- توقع تحول لون البشرة إلى وردي خفيف، وهو أمر طبيعي يزول خلال يومين إلى ثلاثة.
- تطبيق واقي الشمس باستمرار لحماية البشرة.
- عدم التعرض المباشر للشمس خلال أول 3 أيام بعد الجلسة.
اقرأ أيضاًماذا يحدث لجسمك عند تناول الموز على الإفطار
«وجهك مرآتك»… خطوات بسيطة للمحافظة على نضارة بشرتك
رضوى زناتي.. البلوجر التي تكشف كيف تقود التكنولوجيا مستقبل صناعة التجميل
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.