بوابة الوفد:
2025-11-30@17:54:51 GMT

روان أتكينسون .. عودة مرتقبة تشعل اهتمام الجمهور

تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT

عاد الممثل البريطاني الشهير روان أتكينسون إلى دائرة الضوء بعد غياب ملحوظ من خلال عمل جديد يقدمه بالتعاون مع منصة نتفليكس العالمية.

 وقدم أتكينسون البالغ من العمر سبعين عامًا عملا كوميديًا قصيرًا يحمل عنوان الرجل ضد الطفل وهو امتداد مباشر للنجاح الذي حققه من خلال عمله السابق الرجل ضد النحلة الذي حقق انتشارًا واسعًا منذ عرضه الأول.

إطلاق الإعلان التشويقي يزيد الحماسة

أصدرت منصة نتفليكس الإعلان الترويجي الرسمي للمسلسل الجديد وأعلنت موعد عرضه المنتظر في الحادي عشر من ديسمبر بصيغة تؤكد أن جمهوره مقبل على مزيد من الفوضى الكوميدية.

 وجاء الإعلان مصحوبًا بتعليقات لافتة من المنصة أشارت إلى أن الأحداث ستتحول إلى ساحة فوضى متصاعدة مع عودة أتكينسون إلى شخصية تريفور بينجلي التي واجهت سابقًا مغامرة كارثية أثناء رعاية قصر فاخر قبل أن يجد نفسه الآن مكلفًا بالإشراف على شقة مترفة في لندن مع ضيفة غير متوقعة.

تجاوب جماهيري واسع مع الظهور الأول

تدفقت تعليقات الجمهور فور نشر الإعلان التشويقي إذ عبّر محبو أتكينسون عن فرحتهم بعودته إلى مجال الكوميديا الذي طالما ارتبط باسمه. وظهر الانسجام بين الجمهور والفنان في ردود نابعة من حنين طويل إلى شخصية السيد بين التي صنعت مجد أتكينسون وأصبحت واحدة من أكثر الشخصيات الكوميدية تأثيرًا في العالم. وأشاد أحد المتابعين بعودة الفنان مؤكدًا أنه مصدر دائم للضحك والبهجة بينما شارك متابع آخر مشاعره الخاصة موضحًا أن رؤية أتكينسون تذكره بوالده الراحل مما يجعل ظهوره مؤثرًا بشكل شخصي.

مكانة لا تتكرر في عالم الكوميديا

ثبت حضور روان أتكينسون في الذاكرة الجماعية للجمهور إذ رأى كثيرون أنه يمثل قيمة فنية نادرة وصوتًا كوميديًا يصعب تعويضه. 

ورافق عودته شعور عام بالاحتفاء والامتنان لقدرته المستمرة على بث الضحك وتقديم مشاهد تجمع بين البساطة والدقة والعبقرية الأدائية. 

ويأتي العمل الجديد ليؤكد أن أتكينسون ما زال قادرًا على التجديد وعلى منح الجمهور لحظات من الترفيه الأصيل الذي يميزه عن غيره من نجوم الكوميديا.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أتكينسون روان أتكينسون نتفليكس الإعلان الترويجي

إقرأ أيضاً:

قبطي حفظ القرآن وخلع روب المحاماة ليمارس التمثيل.. بشارة واكيم أحد أعمدة الكوميديا المصرية

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان القدير بشارة واكيم، أحد رواد المسرح والسينما المصرية في النصف الأول من القرن العشرين، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود قدم خلالها نموذجا فريدا للفنان المثقف الذي جمع بين العمق الفكري والبساطة الشعبية، فخلد اسمه في ذاكرة الفن المصري والعربي كأحد أعمدته الخالدة.

ولد بشارة إلياس يواقيم، المعروف فنيا باسم بشارة واكيم، في حي الفجالة بالقاهرة في الخامس من مارس عام 1890، لعائلة مصرية قبطية، ونشأ في بيئة ثقافية غنية بالتنوع، وتلقى تعليمه في مدرسة الفرير الفرنسية بالخرنفش، وكان التعليم آنذاك مقصورا على أبناء الطبقة الراقية، ومع ذلك برز بشارة بطموحه واجتهاده حتى تخرج في كلية الحقوق عام 1917.

رشح بعد تخرجه لبعثة دراسية إلى فرنسا، لكن اندلاع الحرب العالمية الأولى حال دون سفره، فعاد ليعمل محاميا أمام المحاكم المختلطة مترافعا بالفرنسية بطلاقة، وبرغم نجاحه في مهنة القانون، ظل شغف الفن يملأ قلبه، فقرر أن يخلع روب المحاماة وينضم إلى عالم التمثيل.

بدأ بشارة مشواره الفني في فرقة عبد الرحمن رشدي، ثم انتقل إلى فرقة جورج أبيض، حيث شارك في عروض بالعربية والفرنسية على مسرح دار الأوبرا الملكية، واجه حينها رفضا قاسيا من عائلته التي اعتبرت التمثيل لا يليق بمكانتها، وبلغ الخلاف ذروته عندما اضطر إلى حلق شاربه من أجل أحد الأدوار، فطرده أخوه الأكبر من المنزل معتبرا أنه «تخلى عن رمز الرجولة»، فنام بشارة في أروقة المسرح الذي أصبح بعد ذلك بيته الحقيقي ومصدر مجده الفني.

التحق بعد ذلك بفرقة يوسف وهبي (رمسيس)، وكون معه ثنائيا كوميديا ناجحا جعلهما من أكثر الفرق المسرحية جماهيرية في الثلاثينيات، كما تعاون مع منيرة المهدية، قبل أن ينضم إلى فرقة نجيب الريحاني ليشارك في أبرز عروضها، ومنها: قسمتي، الدنيا على كف عفريت، وحسن ومرقص وكوهين.

أجاد بشارة تقليد اللهجة الشامية ببراعة جعلت الكثيرين يظنونه سوري الأصل، لكنه في الحقيقة مصري المولد والنشأة، وقد اكتسب لهجته من جيرانه الشوام في حي الفجالة ومن أسفاره المتكررة إلى بلاد الشام.

ولم يكتف بالمسرح، بل اقتحم عالم السينما منذ بداياتها، فشارك في أول أفلامه «برسوم يبحث عن وظيفة» عام 1923، وهو من أوائل أفلام السينما الصامتة في مصر، ومنذ ذلك الحين، شارك في أكثر من 110 أعمال فنية بين المسرح والسينما، من أشهرها: لعبة الست، لو كنت غني، ليلى بنت الفقراء، قلبي دليلي، غرام وانتقام، سكة السلامة، طلاق سعاد هانم، حلم ليلة، والعقل في إجازة.

تميز واكيم بأدواره الكوميدية الراقية وأدائه الطبيعي، فكان يجمع بين عمق الشخصية وصدق التعبير، مما جعله من رواد التمثيل الواقعي في مصر.

كان بشارة مثقفا واسع الاطلاع، يتقن اللغتين الفرنسية والعربية إتقانا نادرا، ما أهله لترجمة وتعريب عدد من المسرحيات الفرنسية الكلاسيكية، ورغم كونه قبطيا، فقد حفظ القرآن الكريم وقرأ كتب التفسير، ما ساعده على التعمق في أسرار اللغة العربية، كما كتب الشعر الموزون، لكنه رفض نشره، معتبرا إياه «فضاء خاصا للروح».

عرف عنه التواضع والهدوء والوفاء لأصدقائه، وكانت تربطه علاقة وثيقة بنجيب الريحاني ظل ملازمه حتى وفاته، ثم رحل بعده بأشهر قليلة، بعدما أصيب خلال مشاركته في مسرحية «الدنيا لما تضحك» بشلل مؤقت لم يثنه عن عشقه للمسرح، إذ قال لطبيبه: «اسمحوا لي أن أزور المسرح كل يوم، فوجودي بين الجمهور هو علاجي».

تحسنت حالته لفترة وجيزة، إلى أن وافته المنية في 30 نوفمبر عام 1949 عن عمر ناهز 59 عاما، وهو يحمل نصا جديدا لمسرحية كان يستعد لتقديمها، تاركا وراءه مسيرة فنية وإنسانية خالدة.

رحل بشارة واكيم جسدا، لكنه ترك إرثا فنيا خالدا يتجاوز حدود الزمن، فهو الفنان المثقف، والمحامي الذي أصبح ممثلا، والمصري الذي جمع بين الفن والمعرفة، والإنسان الذي جسد معنى الإصرار والعطاء، سيظل اسمه شاهدا على مرحلة ذهبية من تاريخ الفن المصري والعربي

اقرأ أيضاًحسن حسني.. 5 سنوات على رحيل جوكر السينما المصرية

عادل الفار عن وفاة ابنه الوحيد: اكتشفت إنه بيتعاطى مخدرات

ذكرى ميلاد «طباخ الرئيس».. محطات في حياة الفنان طلعت زكريا

مقالات مشابهة

  • بالصور.. «السرايا الصفرا» يعيد عمرو عبد الجليل إلى الكوميديا
  • روان صلاح تهزم المنافسات وتتصدّر سباق الهجن في الإمارات
  • بشارة واكيم.. المحامي الذي ترك روب العدالة ليصنع مجد الكوميديا المصرية
  • قبطي حفظ القرآن وخلع روب المحاماة ليمارس التمثيل.. بشارة واكيم أحد أعمدة الكوميديا المصرية
  • جلسة مرتقبة بين الزمالك ومحمد السيد لحسم مستقبل اللاعب
  • هندسة التخريب في مخيمات الضفة.. ما الواقع الجديد الذي يسعى الاحتلال لتحقيقه؟
  • كيف ظهرت منى زكي في الإعلان الرسمي لـ «الست»؟.. الجمهور يتفاعل مع إطلالتها المثيرة
  • لتسهيل التحويلات المالية والتجارة.. “مائدة مستديرة” مرتقبة بين روما وطرابلس
  • معهد واشنطن للسودان الجديد الذي يرأسه نصر الدين عبد الباري
  • روان أبو العينين: انتخابات الجولة الثانية من مجلس النواب تمت لتصحيح المسار