كيف ظهرت منى زكي في الإعلان الرسمي لـ «الست»؟.. الجمهور يتفاعل مع إطلالتها المثيرة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
تصدر اسم الفنانة منى زكي التريند بمحركات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك عقب طرح البرومو التشويقي لفيلم «الست» والذي تجسد خلاله دور كوكب الشرق أم كلثوم، حيث أثارت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل المختلفة.
وعقب طرح البرومو التشويقي لفيلم «الست» تفاعل الجمهور والمتابعين مع إطلالة منى زكي والتي بدت بملامح قريبة من شخصية كوكب الشرق أم كلثوم وبأسلوب أداء هادئ ومعبّر، لتقدّم أول ملامح التحوّل الذي تخوضه في هذا العمل الذي يُعد واحدًا من أبرز أفلام مسيرتها الفنية.
وكان من أبرز التعليقات على برومو الفيلم: «شكله فيلم جامد بالتوفيق لأهم فنانة في مصر والوطن العربي كله»، كما علق متابع آخر: «إن شاء الله هينجح ويكسر الدنيا يا أحلى نجمه في مصر».
أبطال فيلم الستويشارك في بطولة فيلم «الست» مجموعة بارزة من نجوم الفن على رأسهم، منى زكي، محمد فراج، أحمد خالد صالح، أحمد حلمي، عمرو سعد، كريم عبد العزيز، نيللي كريم، وأمينة خليل، وهو من سيناريو أحمد مراد وإخراج مروان حامد.
اقرأ أيضاًفيلم الست لـ منى زكي.. أحمد حلمي يثير الجدل بظهوره في دور ضابط شرطة
بعد تصدرها التريند.. يسرا تكشف حقيقة اقتحام يوسف شاهين لغرفتها الخاصة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عمرو سعد نيللي كريم منى زكي أحمد حلمي كريم عبد العزيز أحمد خالد صالح فيلم الست منى زکی
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.