جريدة الرؤية العمانية:
2025-11-30@16:33:54 GMT

في رثاء الشيخ سهيل بهوان

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

في رثاء الشيخ سهيل بهوان

 

شيخة العريمية

 

عظّم الله أجرنا في موت والد

اكتسى خيره مساكين ومساجد

قلب والد للضعيف وللفقير

وغيم جودٍ للذي همّه تزايد

عظّم الله  أجرها صور البهّية

عظّم الله أجرها صور الوفّية

الحزّن خيّم على خور البطح

والدّمع غرّق خدودكِ يالعفّية

الرثاء يُبكيك أوزان وبيوت

وفيض خيرك باقيٍ ما يموت

مدّات يدّك للأرامل واليتيم

أدعية في لسانهم وقت القنوت

كلّ شعرٍ يكتبك يبقى قليل

يا مزن مدرار للخير الجزيل

مطلعك يا سهيل أمطار وبراد

وأنت مثله تروي القلب العليل

طبطبت يدّك على كتف احتياج

كنت له في ظلمة أوجاعه سراج

شاف بك نور السعادة والأمل

وكنت له عن شوكة أحزانه سياج

منْ تيتَّم كنت له عون ومعين

وأرملة ما عمرها تشكي السنين

ظلّ خيرك وارف مثل الشجر

كُنتَ بسمة في تفاصيل الحزين

يا عسى قبرك رياحين ونور

جنته يجزيك في يوم النشور

بصمة أفعالك أثر رغم الممات

وذكرُك الطيب تُسجِّله الدهور

.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

صاحب الحنجرة الذهبية.. "الأوقاف" تحيي وفاة ذكرى الشيخ عبدالباسط عبدالصمد

تحيي وزارة الأوقاف، اليوم الأحد 30 نوفمبر، ذكرى وفاة القارئ الكبير الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، المشهور بلقب "الحنجرة الذهبية" و"صوت مكة"، وصاحب المدرسة الأجمل في عالم التلاوة؛ لما امتاز به صوته من قوة وعذوبة وخشوع قلّ أن يجتمع مثلها.

وزير الأوقاف يعلن دعمه لصندوق مكافحة الإدمان لنشر الوعي بخطورة تعاطي المخدرات وزارة الأوقاف تحدد خطبة الجمعة القادمة الشيخ عبد الباسط

وُلد الشيخ عبد الباسط في قرية المراعزة بمحافظة قنا عام 1927م، وحفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في سن العاشرة، لينطلق بعدها في رحلة استثنائية مع كتاب الله ويصبح رمزًا من رموز التلاوة في القرن العشرين.

كانت أولى تلاواته البارزة من سورة فاطر، ثم اعتمد قارئًا بالإذاعة المصرية عام 1951م، قبل أن يُعيّن قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ثم ينتقل إلى مسجد الإمام الحسين خلفًا للشيخ محمود علي البنا. وقد ترك للإذاعة المصرية ثروة من التسجيلات الرفيعة، فضلًا عن المصحفين المرتل والمجود، وعدد من المصاحف المرتلة لبلدان عربية وإسلامية.

نال الشيخ عبد الباسط شهرة واسعة داخل مصر وخارجها، وقرأ في أهم مساجد العالم الإسلامي؛ من بينها المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، والمسجد الإبراهيمي بالخليل، والمسجد الأموي بدمشق، إلى جانب العديد من مساجد العالم شرقًا وغربًا، ليستحق عن جدارة لقب "صوت مكة".

وحصل الشيخ عبد الباسط على العديد من الأوسمة والتكريمات داخل مصر وخارجها تقديرًا لدوره في خدمة القرآن الكريم ونشره بأسلوب يأسر القلوب ويغرس الخشوع في النفوس. كما أسهم في خدمة أهل القرآن بإنشاء نقابة محفظي القرآن الكريم، وانتُخب أول نقيب لقرّاء مصر عام 1984م، مواصلًا بذلك رسالته في دعم الحفظة والقراء والاهتمام بشؤونهم.

وفي 30 نوفمبر 1988م، انتقل الشيخ عبد الباسط إلى رحمة الله تعالى، وشُيعت جنازته في مشهد مهيب حضره عدد من سفراء دول العالم، وكانت من أكبر الجنازات التي شهدتها القاهرة في الثمانينيات، كما صلى عليه المسلمون صلاة الغائب في عدد من مساجد العالم.

وأكدت وزارة الأوقاف تقديرها العميق لقامات التلاوة المصرية ورموزها الذين حملوا نور القرآن إلى آفاق الدنيا، سائلة الله أن يتغمد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بواسع رحمته، ويجزيه خير الجزاء على ما قدّمه في خدمة كتاب الله العزيز.
 

مقالات مشابهة

  • صاحب الحنجرة الذهبية.. "الأوقاف" تحيي وفاة ذكرى الشيخ عبدالباسط عبدالصمد
  • الأوقاف تحيي ذكرى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد.. صاحب الحنجرة الذهبية
  • وفاة والد المذيعة آدا جاد يشعل الحزن على مواقع التواصل
  • دولة التلاوة يكرم الشيخ منصور الدمنهوري: الملك عبد العزيز سما ابنه على اسمه
  • الموت يؤلم النائب الياس حنكش.. والده في ذمة الله
  • «مهرجان العين للكتاب 2025» يحتفي بالشاعر حمد بن سهيل الكتبي
  • الشيخ نعيم قاسم: اتفاق وقف إطلاق النار مع العدو الإسرائيلي يوم انتصار للمقاومة وللبنان
  • 4 عبادات أجرها يساوي ثواب قيام الليل.. لا تفوتها
  • وكيل «أوقاف كفر الشيخ» يشهد افتتاح مسجد الرحمن في بيلا.. صور
  • للعام الثالث عشر.. "مصر الخير" تطلق حملة شتاء 2025 – 2026 تحت شعار"خيرك أمان ودفا"