الحرس الثوري الإيراني يعد برد ساحق بـ«الموعد المحدد» على اغتيال طبطبائي
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أصدر الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، بيانًا شديد اللهجة يدين فيه اغتيال هيثم علي الطبطبائي، أحد القادة البارزين في حزب الله اللبناني، الذي استُهدف في الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكدًا أن “الرد الساحق” على هذه الجريمة سيأتي في الوقت المحدد.
ونقلت وكالة “تسنيم” للأنباء عن البيان أن “الكيان الصهيوني أقدم مرة أخرى على ارتكاب جريمة إرهابية واضحة، مستهدفًا طبطبائي الذي وُصف بـ’القائد الصامد والمقتدر والعاشق للشهادة’ في معارك محور المقاومة”.
وأضاف البيان أن هذا العمل وقع في ظل ما يُسمى بوقف إطلاق النار الذي انتهك “فراعنة العصر مرارًا”.
وأكد البيان أن “هذا الفعل ليس علامة على القوة، بل دليل واضح على الضعف والعجز الذي وصل إليه العدو في مواجهة إرادة شعوب المنطقة وتيار المقاومة”، معبراً عن “أسفه العميق لاستشهاد طبطبائي وعدد من رفاقه وأبناء الشعب اللبناني المقاوم”، ومستنكرًا “صمت المؤسسات الدولية وحقوق الإنسان تجاه الأعمال الوحشية للنظام الصهيوني والدعم الأمريكي لها”.
وأشار الحرس الثوري إلى أن “تيار المقاومة حي وديناميكي، وأن دماء الشهداء تزيد من إشعال الأمل والإرادة في قلوب المقاتلين المؤمنين والشجعان”، مؤكداً أن “حق محور المقاومة وحزب الله في الانتقام محفوظ”، محذراً من أن “الرد القوي سيكون بانتظار المعتدي في الموعد المقرر”.
وأوضح البيان أن اغتيال الطبطبائي يأتي ضمن “الحرب النفسية والجهود اليائسة للنظام الصهيوني لإخفاء أزماته الداخلية وهزائمه الميدانية، خاصة أمام المقاومة اللبنانية البطلة وحزب الله وجبهة المقاومة الفلسطينية”، مؤكداً أن “نهايتها ستكون الفشل وتصاعد الكراهية لدى الرأي العام العالمي تجاههم”.
وفي ختام البيان، قدّم الحرس الثوري التعازي إلى أمين عام حزب الله، مؤكدًا أن “دماء الشهيد الطبطبائي وغيرها من شهداء المقاومة صناع التاريخ والمفخرة، وستظل رأس مال استراتيجي لمستقبل المنطقة والأمة الإسلامية، ولن يستطيع العدو إخماده”.
مسيرة في بيروت تندد بالاعتداءات الإسرائيلية وتطالب باستعادة الأسرى وسط صمت رسمي
شهد شارع الحمرا في العاصمة اللبنانية بيروت، مسيرة شارك فيها عشرات الصحفيين والناشطين وأهالي الأسرى اللبنانيين، احتجاجاً على الاستباحات الإسرائيلية المستمرة للأراضي اللبنانية والمطالبة باسترجاع الأسرى المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
وجاء التحرك بعد عام كامل على إعلان وقف إطلاق النار، في ظل استمرار خروقات إسرائيل اليومية التي طالت القرى والبلدات الحدودية، وقصف مناطق مأهولة وأراضٍ جبلية ووديان، وتدمير منازل ومؤسسات، بالإضافة إلى أسر عدد من اللبنانيين.
وانطلقت المسيرة من الحمرا، حيث رفع المشاركون لافتات تندد بالاعتداءات الإسرائيلية، فيما حضر عدد من أهالي الأسرى حاملين صور أبنائهم، مؤكدين أن ملف الأسرى لا يزال يراوح مكانه رغم وعود رسمية سابقة.
وقال ماهر الدنا، عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي، إن المسيرة تحمل “دلالة بيروتية ومقاومة”، مشيراً إلى أن العدوان المستمر منذ 8 أكتوبر لم يتوقف، وأن الدولة اللبنانية التزمت صمتاً مقلقاً تجاه سقوط الشهداء وتدمير المنازل.
وأضاف أن المسيرة تمثل رفضاً شعبياً للعدوان ولحالة الجمود الرسمية، مؤكداً أن العدوان يستهدف كل لبنان وليس طائفة معينة، وداعياً الدولة إلى اتخاذ موقف واضح بالتكامل مع المقاومة والحالة الشعبية الرافضة للاحتلال.
من جهته، وصف أهالي الأسرى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية خلال العام الماضي بأنه تهديد مباشر للحياة ولملف الأسرى، مؤكدين أنهم حصلوا على أدلة حول وجود أبنائهم في السجون عبر مقاطع مصورة وشهادات أسرى محررين.
وفي كلمة أمام المشاركين، شدد المناضل جورج عبد الله على أن مواجهة التطبيع مع إسرائيل تمثل الخطوة الأولى لكل الوطنيين، مؤكداً أن “البندقية المقاومة هي الدرع الأساسي للسيادة”، وأن المقاومة بكل تشكيلاتها ستواجه أي تطبيع مدعوم من بعض الأنظمة العربية.
وأضاف أن صمود المقاومة في لبنان يمهد لحراك عربي أوسع، وأن الجيش سيكون “درعاً للمقاومة”، داعياً القوى الوطنية إلى الالتفاف حولها.
وبحسب المعطيات الرسمية، بلغت الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في 27 سبتمبر 2024 أكثر من 5350 خرقاً، راح ضحيتها أكثر من 340 قتيلاً وأكثر من 650 مصاباً نتيجة الاعتداءات المتواصلة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس اللبناني تسليم سلاح حزب الله حزب الله وإسرائيل سلاح حزب الله لبنان لبنان وإسرائيل نزع سلاح حزب الله الحرس الثوری البیان أن
إقرأ أيضاً:
أحمد سعد يطرح «الألبوم الفرفوش» بهذا الموعد
يستعد الفنان أحمد سعد، لطرح أحدث أعماله الغنائية المتمثلة في الألبوم الفرفوش المقرر أن يضم باقة كبيرة من الأغاني خلال الفترة المقبلة، والذي يستكمل من خلاله نشاطه الغنائي في صيف 2026.
وفي هذا السياق، كشف أحمد سعد، عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» عن موعد طرح الألبوم الفرفوش من خلال مقطع فيديو على طريقته الخاصة، مشيرا إلى موعد انطلاقته المقرر أن يكون غدا الأربعاء الموافق لـ 3 يونيو، ئيسقط هاتفه أثناء الترويج لطرح ألبومه، ليعلق قائلا: «علامة وحشة، غالبا الألبوم ده محدش هيسمعوا».
عرض هذا المنشور على Instagramتمت مشاركة منشور بواسطة Ahmed Saad (@ahmedsaadofficial)
ومن المفترض، أن يطرح أحمد سعد أول أغاني ألبومه باسم «كوتي» في تمام الخامسة مساء غدا الأربعاء، على أن يتبعها خبرعاجل و«جوزها» في السادسة، وأغنيتي «أوبا» و«ورد» في السابعة.
أحمد سعد يشعل أجواء الصيف بأغنية «فلوس بابا»وطرح الفنان أحمد سعد مؤخرًا أحدث أغانيه «فلوس بابا» بالتعاون مع الفنان المغربي ديستانكت، عبر قناته بموقع «يوتيوب»، والتي أثارت تفاعلًا واسعًا من قبل جمهوره ومحبيه.
وتتضمن كلمات أغنية فلوس بابا لـ أحمد سعد: «اِسمع.. لو على المقارنة يا بني أنا أتقارن بأبوك.. عشان هدلّع ابني أكتر ما دلّعوك.. لو على المقارنة يا بني أنا أتقارن بأبوك.. عشان هدلّع ابني أكتر ما دلّعوك.. الدنيا علّمتني أكتر ما علّموك.. أنا رجلي الّلي شالتني وفي ناس كتير شالوك.. أنا فلوسي دي فلوسي.. والّلي معاك دي فلوس بابا.. أنا بنفسي بنيت نفسي.. وأنت في كتير سندوك آه.. أنا فلوسي دي فلوسي.. والّلي معاك دي فلوس بابا.. أنا بنفسي بنيت نفسي.. وأنت في كتير سندوك آه.. والّلي أنا عيشته لو أنت عيشته.. كنت هتسمّعنا الآه».
اقرأ أيضاًأحمد سعد يثير التفاعل ببوستر ألبومه «الفرفوش» | صورة
أحمد سعد يكشف عن معاناته الصحية ويشوق جمهوره لأحدث أعماله بهذه الطريقة
منة عدلي القيعي تكشف تفاصيل تعاونها الجديد مع الكينج محمد منير