سفير فنزويلا: هناك روابط تاريخية وثقافية بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
شدد السفير ويلمار عمر بارينتوس؛ سفير فنزويلا وعميد السلك الدبلوماسي اللاتيني، على أهمية الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية، مشيرًا إلى أنّ الجذور المشتركة والشتات الإفريقي أسهما في تشكيل تواصل حضاري وإنساني ممتد عبر القرون.
جاء ذلك خلال اللقاء الذى نظمته مكتبة الإسكندرية من خلال مركز الدراسات الاستراتيجية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية بالقاهرة، مؤتمر بعنوان "التعاون الإفريقي اللاتيني.
واستعرض السفير مكانة أمريكا اللاتينية عالميًا باعتبارها منطقة ذات وزن اقتصادي وديموغرافي مؤثر، تتمتع بموارد طبيعية ومعادن استراتيجية تجعلها لاعبًا رئيسيًا في مسار التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
وأشار إلى امتلاك القارتين إمكانات كبيرة للتعاون في مجالات التجارة والطاقة والعلوم والتكنولوجيا والتنمية المستدامة لاسيما في ظل التحديات المشتركة مثل الفقر وعدم المساواة وتغيّر المناخ، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب–الجنوب بوصفه رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مستندًا إلى وثائق أممية عدة تدعم هذا التوجّه ومنها خطة بوينس آيرس لعام 1978 ووثيقة نيروبي 2009.
ولفت السفير إلى التطور الملحوظ في العلاقات الاقتصادية بين دول الجنوب إذ أن حجم التجارة بينها تضاعف خلال العقدين الماضيين مما يفتح آفاقًا واسعة أمام اقتصادات إفريقيا وأمريكا اللاتينية، كما دعا إلى إحياء آلية قمم "إفريقيا – أمريكا الجنوبية" لتعزيز الشراكات في المجالات المالية والطاقية والتجارية.
واختتم السفير بالتأكيد على ضرورة تجاوز مفهوم التكامل التقليدي إلى صيغة "اندماج" أعمق بين القارتين بما يعزز تبادل الخبرات والدعم المتبادل ويسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وتنمية لشعوب الجنوب العالمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية إفريقيا وأمريكا اللاتينية الطاقة النظيف التنمية المستدامة قطاع البحث الأكاديمي الدعم المتبادل مركز توثيق التراث الحضاري
إقرأ أيضاً:
زيارة تاريخية في أصعب اللحظات.. بابا الفاتيكان يصل بيروت وسط استنفار لبناني شامل
علق أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت، على زيارة بابا الفاتيكان إلى لبنان، موضحًا أنها تُعد زيارة تاريخية بكل المقاييس، وتأتي في توقيت يُعد من الأصعب في تاريخ البلاد، في ظل تزايد الأزمات المالية والاقتصادية والسياسية التي تراكمت خلال السنوات الماضية، إلى جانب التهديدات الأمنية المتصاعدة.
وأوضح «سنجاب»، خلال رسالة على الهواء، أن الاستعدادات جارية في كافة مناطق العاصمة لاستقبال بابا الفاتيكان، وايضًا استعدادات آخرى في مطار رفيق الحريري الدولي لاستقباله بعد ظهر اليوم، حيث تُقام مراسم رسمية قبل توجهه إلى القصر الجمهوري للقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون.
وأشار إلى أن مسار الموكب سيمر عبر طريق المطار القديم في الضاحية الجنوبية، وهي خطوة تحمل رسائل رمزية، إذ تتيح للبابا مشاهدة آثار الدمار الكبير الذي خلّفته الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة في هذه المنطقة، مؤكدًا أن البابا سيعقد سلسلة من اللقاءات الرسمية والدينية خلال الأيام الأولى من زيارته، بينما يشهد يوم الثلاثاء، قبيل مغادرته بيروت، حدثًا وطنيًا وروحيًا مهمًا يتمثل في إقامة صلاة خاصة على أرواح ضحايا انفجار مرفأ بيروت.
وتابع: «يعقبها قداس مفتوح يتوقع أن يحضره أكثر من 100 ألف شخص على الواجهة البحرية للعاصمة، وكثّفت الدولة اللبنانية استعداداتها خلال الأيام الماضية لضمان نجاح الفعالية وتنظيمها بالشكل الأمثل»؛ نظرًا لما تحمله الزيارة من رمزية ودعم معنوي كبير للبنانيين في ظل الظروف الصعبة التي يواجهونها.