دعوة فلسطينية لكشف جرائم الاحتلال أمام الرأي العام العالمي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
دعا الوزير أحمد عسّاف، المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني، مختلف وسائل الإعلام العربية والإسلامية والدولية إلى الاستمرار في إبراز ما يجري في فلسطين، مؤكدًا أن تسليط الضوء على الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية "ضرورة لكشف الحقائق أمام الرأي العام العالمي".
وقال عساف خلال كلمته في أعمال الدورة الخامسة والخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب، إن الاجتماع يمثل فرصة مهمة لنقل الصورة الحقيقية لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من "عدوان همجي غير مسبوق بلغ حدّ الإبادة الجماعية والتطهير العرقي"، سواء في قطاع غزة أو في مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث تتواصل جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين، بما في ذلك الاعتداءات الواسعة على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأضاف عسّاف، أن الإعلام الفلسطيني يدفع ثمنًا باهظًا في مواجهة هذا العدوان، مشيرًا إلى حجم الانتهاكات الواسعة التي تستهدف المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها، وإلى الثمن الذي دفعه الصحفيون الفلسطينيون خلال الحرب الوحشية على قطاع غزة والضفة الغربية خلال العامين الماضيين.
وأوضح أن الصحفي الفلسطيني، كان الأقدر على كشف الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال، وهو ما جعله الهدف الأول لجيش الاحتلال.
وأضاف: "استشهد 260 صحفيًا فلسطينيًا، أي ما يعادل ربع العاملين في القطاع الإعلامي في غزة، نتيجة القصف المباشر والقنص، كما قُتل أفراد من عائلاتهم في محاولة لترهيبهم وثنيهم عن أداء واجبهم المهني والوطني".
وتوجّه الوزير عسّاف بالشكر إلى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وقطاع الإعلام والاتصال على إصرارهما على عقد هذا الاجتماع في هذا التوقيت "الذي تمرّ فيه القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بمرحلة دقيقة تستوجب موقفًا إعلاميًا عربيًا موحّدًا".
وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال العامين الماضيين، أسفر عن استشهاد وإصابة وفقدان أكثر من 300 ألف فلسطيني، وتدمير نحو 80% من القطاع بما يشمل المساكن والمدارس والجامعات والمستشفيات والمساجد والكنائس والبنى التحتية.
وفيما يتعلق بالهدنة المعلنة، شدد عسّاف على أنها “هشة ولم تلتزم بها حكومة الاحتلال منذ إعلانها في 11 من الشهر الماضي”، موضحًا أن إسرائيل قتلت خلال فترة الهدنة أكثر من 400 فلسطيني في القطاع وأصابت 800 آخرين، إلى جانب التصعيد الواسع لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس.
وشدد على أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يشكّل “جريمة حرب وفق القانون الدولي”، مطالبًا بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الصحفيين الفلسطينيين، مشدّدًا على أن العدوان لن يتوقف إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.
من جانبه.. أكد وزير الإعلام البحريني رمزان بن عبد الله النعيمي رئيس الدورة السابقة الـ54 لمجلس وزراء الإعلام العرب إيمان مملكة البحرين بأن الإعلام أصبح عنصرا أساسيا في منظومة الأمن الجماعي وبناء الصورة الذهنية للدول العربية في الخارج.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعوة فلسطينية جرائم الاحتلال أمام الرأي العام
إقرأ أيضاً:
فتح الانتفاضة: التضامن العالمي مع فلسطين يأتي نتيجة الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته
الثورة نت/
أكدت حركة فتح الانتفاضة، اليوم الأحد، أن التضامن العالمي مع فلسطين في مختلف المدن والعواصم، جاء نتيجة للصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة على أثر معركة طوفان الأقصى في مواجهة حرب الأبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يمارسها العدو الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
وأشادت الحركة، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الصادر بقرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٧٧، بتحرك الآلاف من شعوب العالم في العديد من العواصم من لندن الى باريس وروما وبرلين ودبلن ومدريد وبرشلونة، التي شهدت أكبر التظاهرات المؤيدة للقضية الفلسطينية في مشهد غير مسبوق من حيث الزخم والشعارات وطبيعة المرحلة.
وأشارت إلى أن الاجرام الصهيوني الممنهج لا يزال مستمر بالحصار والاعتقال والتجويع وارتكاب المجازر البشعة والتدمير والقتل والإعدام في مخيم جنين وطوباس فضلاً عن عمليات الاغتيال وقتل النساء والأطفال في قطاع غزة بحجة تجاوز ما يسمى الخط الأصفر وكل ذلك مستمر رغم اتفاق وقف إطلاق النار في مرحلته الأولى.
وقالت “فتح الانتفاضة”، إن شعوب العالم المتضامنة مع الشعب الفلسطيني تدين اليوم الحكومات والدول الشريكة والداعمة للكيان الصهيوني الغاصب وفي مقدمتها الادارة الأميركية ودول الغرب الأطلسي المدعوة الى قطع ووقف تزويد الكيان بأسلحة الدمار والقتل.
وأضافت أن شعوب العالم أسقطت السردية والرواية الصهيونية، ودعت لوقف العدوان الغاشم وإنهاء الحرب على قطاع غزة ومحاكمة قادة الكيان على ما اقترفته أيديهم من مجازر وجرائم بشعة يندى لها جبين الانسانية.
وتابعت: “إن ما يشهده العالم اليوم وخاصة على مستوى الشعوب في أوروبا وحتى في أمريكا بالتوافق مع مواقف الدول الصديقة وفي مقدمتها دول أمريكا اللاتينية بتأييد ودعم الحق الفلسطيني بالإضافة لدعم وإسناد حركات وقوى المقاومة في لبنان والعراق واليمن وايران، يدعو الدول العربية والإسلامية من خلال شعوبها ونخبها السياسية والفكرية والثقافية إلى كسر الصمت والانتصار لفلسطين على طريق التحرير والعودة الى ربوع وطننا فلسطين من نهرها الى بحرها واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني والقدس عاصمتها الأبدية”.