فلسطين في الظهور السادس بكأس العرب تحلم بإنجاز جديد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يصل المنتخب الفلسطيني إلى بطولة كأس العرب في قطر 2025، موقعا على مشاركته السادسة في الحدث العربي الأبرز هذا العام.
وسبق للمنتخب الفلسطيني أن شارك في بطولة كأس العرب في خمس مشاركات سابقة لم ينجح من خلالها من تجاوز ما هو أفضل من دور المجموعات، لكن مجرد ظهور الفريق الفلسطيني في الحدث هو إنجاز في حد ذاته في ظل ما تمر به الكرة الفلسطينية والبلاد بشكل عام من أحداث.
وأثبت المنتخب الفلسطيني أن عزيمة لاعبيه والدعم الجماهيري الواسع الذي يلقاه في كل مرة يخوض بها مبارياته على كافة الأصعدة، يمكنها أن تقدم بعض الانجازات للكرة الفلسطينية، فعلى سبيل المثال تأهل المنتخب الفلسطيني إلى دور الستة عشر بكأس أمم آسيا في النسخة التي أقيمت العام قبل الماضي في قطر، في إنجاز كبير للكرة الفلسطينية حيث حقق الفريق أول فوز له في تاريخ مشاركاته بالبطولة على حساب هونج كونج بثلاثية نظيفة.
كما أن الفريق أبلى بلاء حسنا في تصفيات كأس العالم، وخسر التأهل لملحق التصفيات الآسيوية في الجولة الأخيرة، ليحصل على المركز الخامس في المجموعة التي ضمت إلى جانبه منتخبات كوريا الجنوبية والأردن والعراق وعمان والكويت.
وأوقعت قرعة كأس العرب، منتخب فلسطين إلى جانب منتخبات قطر، البلد المضيف، وتونس وسوريا، في مجموعة ستضع الفريق في مواجهة أخرى أمام المنتخب القطري الذي سبق له أن ألتقى به في دور الستة عشر بأمم آسيا.
وخسر المنتخب الفلسطيني بهدف مقابل هدفين، لكنه قدم أداء جيدا في البطولة بشكل عام، ويمكن القول أن مشاركته الآسيوية جعلته أكثر تحفزا في تصفيات آسيا للمونديال، رغم عدم تأهله وخاض تجربة جيدة قد تكون مفيدة للفريق في قادم الأعوام.
وسيبدأ المنتخب الفلسطيني مشواره من مباراة الافتتاح الرسمي للبطولة أمام منتخب قطر، حيث ستقام المباراة يوم الأول من ديسمبر على ملعب "البيت" في الخور، وبعد ذلك بثلاثة أيام سيخوض الفريق المواجهة الثانية أمام تونس في ستاد "لوسيل"، قبل أن يختتم مشاركته في دور المجموعات باللعب مع سوريا في ملعب "المدينة التعليمية" في الريان.
واستدعى إيهاب الجزار، المدير الفني للمنتخب الفلسطيني، 23 لاعبا للمشاركة في البطولة، والتي شهدت غياب وسام أبو علي، مهاجم كولمبوس كرو الأمريكي الحالي والأهلي المصري السابق، والذي تعرض لإصابة قوية قبل ثلاثة أشهر.
لكن الجزار استدعى بعض الأسماء مثل عدي الدباغ، مهاجم الزمالك المصري، وحامد حمدان لاعب بتروجيت المصري، وياسر حمد مدافع الغرافة القطري، والقائد مصعب البطاط، لاعب قطر القطري.
لكن الفريق سيضم في صفوفه اثنين من اللاعبين الذين أثارا جدلا كبيرا وتعاطفا في الأشهر القليلة الماضية، وهما عبد الهادي ياسين، حارس المرمى، والمدافع أحمد طه.
ويلعب عبد الهادي ياسين لفريق بني سخنين الإسرائيلي، والذي قام بشطبه من قائمته بعدما أعلن الحارس اختياره لتمثيل المنتخب الفلسطيني حيث تعود أصوله، فيما تعرض طه للموقف نفسه مع فريقه كفر قاسم، والذي رفض لاعبو فريق مكابي حيفا مصافحته في أحد المباريات وصرح وزير الرياضة الإسرائيلي بأنه لا يجب أن يسمح لطه بالتواجد في الدوري الإسرائيلي، طالما اختار تمثيل فلسطين.
وأُثار ذلك الموقف تعاطف الجماهير العربية والفلسطينية مع الثنائي، ومن المنتظر أن يشاركا للمرة الأولى بقميص المنتخب الفلسطيني في البطولة العربية.
وستكون الفترة ما بعد كأس العرب، هي التحدي والمحك الرئيسي للفريق الفلسطيني، حيث ستبدأ استعداداته للمشاركة في بطولة كأس أمم آسيا 2027 في السعودية، حيث ضمن تأهله للنهائيات التي ستقام مطلع العام بعد المقبل.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين كأس العرب منتخب فلسطين كأس العرب 2025 المنتخب الفلسطینی کأس العرب
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.