مندوب مصر بالجامعة العربية: القاهرة تحيى صمود الشعب الفلسطيني وحفاظه على أرضه
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أكد المندوب الدائم لدولة جمهورية مصر العربية لدى جامعة الدول العربية، السفير محمد سمير، أن مسؤولية المجتمع الدولى تجاه ما يحدث في الأراضي العربية المحتلة تجاوز التضامن ويحتاج إلى قرارات عاجلة تجاه الممارسات الإسرائيلية غير المسؤولة بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف السفير سمير، خلال كلمة له بالفعالية المركزية التي تنظمها الأمانة العامة للجامعة العربية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن الفلسطينيين يحتاجون الآن وأكثر من أي وقتا مضي إلى التأكيد بأن قضيتهم لا تزال حية ولم تنتهي ولن يكون ذلك إلا من خلال تطبيق العدالة الدولية ومن خلال إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد أن مصر قيادة وحكومة وشعب تؤكد دعمها لحقوق الشعب العربي الفلسطيني وترفض أي قرارات أحادية الجانب من قبل الاحتلال الإسرائيلي وواصلت دورها السياسي والإنساني من خلال وقف الحرب داخل غزة وما كان يترتب عليها من خطط التهجير القسري للشعب الفلسطيني، ثم قامت بإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى الفطاع.
وأوضح أن مصر تؤمن بأن السلام لن يتحقق في الشرق الأوسط إلا من خلال حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه موجها تحية إعزاز للشعب الفلسطيني الذي وقف صامدا في وجه الاحتلال وحافظ على أراضيه.
ونوه إلى أن مصر تعمل جاهدة على استضافة مؤتمر عالمي من أجل إعادة إعمار قطاع غزة، كما أنها ترفض مساعي الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية من توسيع الاستيطان وضم أراضي عربية جديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية الشعب الفلسطيني الأمانة العامة للجامعة العربية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني قطاع غزة غزة الضفة الغربية إعادة إعمار قطاع غزة الشعب الفلسطینی من خلال
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.