منح طلاب ومعلمي سوهاج شهادة البرنامج الدولي لعلوم الحاسب الآلي وتطبيقات الإنترنت
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعرب الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة سوهاج، عن بالغ اعتزازه وتقديره للمساهمات المحلية من القطاعات الحكومية المختلفة التي تساهم في تحقيق التمكين المعرفي والتقني للطلاب والمعلمين بمختلف المؤسسات التعليمية بالمحافظة، بما يتسق مع رؤية الدولة لتعزيز التحول الرقمي والبناء المعرفي والتكنولوجي.
جاء ذلك خلال لقائه بالطلاب والمعلمين الحاصلين على شهادة IC3 الدولية لعلوم الحاسب الآلي وتطبيقات الإنترنت المعتمدة من وزارة الاتصالات، والبالغ عددهم (20) طالبًا ومعلمًا ومعلمة بمدارس قرى حياة كريمة مبادرة المنشاة التعليمية، والذين اجتازوا البرنامج التدريبي والاختبارات الإلكترونية، الذي تم تنفيذه بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة حياة كريمة ووزارة الاتصالات تحت عنوان "التعليم حياة"، وذلك بحضور مرفت عبد العظيم، مدير إدارة التدريب بديوان المديرية، والمهندس محمد علي جاد، مراقبة جودة التدريب والاختبارات بوزارة الاتصالات، وأحمد محمد، مدرب معتمد بالمعهد الأمني للتنمية البشرية التابع لوزارة الداخلية، وحسام عبد الرازق لكلوك، مسؤول التدريب بمبادرة المنشاة التعليمية.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم خلال اللقاء على مدى حرص واهتمام الوزارة على تشجيع الطلاب والمعلمين للمشاركة بشكل فعال في مختلف البرامج التدريبية التي تساهم في تطوير مهاراتهم الشخصية، مشيرًا إلى أن منح هذه الشهادة للطلاب والمعلمين هو اعتراف دولي بكفاءتهم الرقمية والتكنولوجية، والتي تسهم بشكل فعال في دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية.
جدير بالذكر أن البرنامج قد استهدف تعزيز وتنمية قدرات الطلاب والمعلمين لمواكبة عصر التكنولوجيا الرقمية ومنحهم قيمة تنافسية في سوق العمل، من خلال شهادة دولية عبر مجالات البرنامج، الذي اشتمل على أساسيات وتطبيقات برامج الحاسب الآلي وتطبيقات الإنترنت والمهارات الرقمية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وفي سياق آخر شهد الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، فعاليات الحفل الختامي لمسابقة الإبداع والتحول الرقمي، والذي أُقيم بمركز التطوير التكنولوجي، بحضور مديري الإدارات التعليمية وعدد كبير من المعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
انطلق الحفل بالسلام الجمهوري وتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة ناهد حسن مدير مركز التطوير التكنولوجي، التي رحّبت بالحضور، مؤكدة أن المسابقة تمثل منصة سنوية لاكتشاف المبدعين من الطلاب والمعلمين ودعم الابتكار داخل المدارس.
كما قدم طارق أبو زاهر، منسق المسابقة بالمديرية، عرضًا موجزًا لأبرز إنجازات مركز التطوير التكنولوجي خلال العام، والتي عكست التقدم الكبير في مجالات الإبداع الرقمي والابتكار، حيث شملت حصول سوهاج على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة شباب المبتكرين، وتصعيد فريق من سوهاج للمسابقة الدولية للروبوتات من بين 15 مشروعًا على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى حصول سوهاج على المركز الأول جمهوريًا في مسابقة سيسكو العالمية، والتكريم من مجلس الوزراء ووزارة التربية والتعليم وشركة سيسكو، وتحقيق المركز الأول جمهوريًا لعدة سنوات في مسابقة طوّر وغيّر.
وفي كلمته، أشاد الدكتور محمد السيد بإنجازات فريق مركز التطوير التكنولوجي، مؤكدًا أن مسابقة الإبداع والتحول الرقمي تُعد إحدى المبادرات النوعية التي تستثمر قدرات الطلاب والمعلمين، وتعزز ثقافة الابتكار داخل المدارس، وهنأ جميع المشاركين على مجهوداتهم وأدائهم المتميز خلال المسابقة.
عقب كلمة وكيل الوزارة، تم تكريم مديري الإدارات ورؤساء أقسام التطوير التكنولوجي، إلى جانب تكريم المعلمين والطلاب الفائزين في محاور المسابقة المختلفة، والتي شملت: تصميم المواقع، البوستر التعليمي، الفيديو التعليمي، المحتوى الرقمي، قواعد البيانات، وتطبيقات الموبايل.
كما تم تكريم أفضل الإدارات التعليمية المشاركة بعدد أكبر من المشروعات والطلاب والمعلمين، حيث حصلت إدارة جهينة على المركز الأول، وجاءت إدارة أخميم بالمركز الأول مكرر، وحصلت إدارة سوهاج على المركز الثاني، فيما جاء المركز الثالث من نصيب إدارة طهطا.
وتُعد مسابقة الإبداع والتحول الرقمي مسابقة سنوية، تهدف إلى اكتشاف المبدعين من طلاب ومعلمي المدارس، وتشجيعهم على توظيف التكنولوجيا في التعليم وإنتاج محتوى رقمي مبتكر يواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التربية والتعليم التحول الرقمي شهادة البرنامج الدولي بوابة الوفد الإلكترونية وزارة التربیة والتعلیم التطویر التکنولوجی الطلاب والمعلمین المرکز الأول على المرکز
إقرأ أيضاً:
صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
بلغراد (الاتحاد)
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
أسس راسخة
من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب». وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.