أظهرت نتائج المتابعات الميدانية اليوم  فوز مدرسة الشهيد أحمد فوزى زيد الثانوية بنات بإدارة أبو حمص التعليمية، كأفضل مدرسة بالبحيرة، تفعيلا لمعايير مبادرة تعليم البحيرة  " مدارسنا افضل بطلابنا ومعلمينا " والتى تم إطلاقها مع بداية العام الدراسي

  تحت رعاية محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة ، لمتابعة سير العملية التعليمية بمدارس الإدارات التعليمية بمختلف مراحلها ونوعياتها التعليمية لضمان تحقيق عام دراسى منضبط مستقر وناجح يحقق الصالح العام للطلاب وتذليل كافة المعوقات وتوفير البيئة التربوية المناسبة والنظيفة ، وتفعيل المنافسة بين مدارس الإدارات التعليمية والعمل على ظهور المؤسسات التربوية بشكل حضاري

 حيث قامت المدرسة الفائزة ، بتفعيل المدرسة الخضراء وتحقيق الإنضباط الإدارى والتعليمى والنظافة وتحقيق الفاعلية التعليمية داخل الفصول وإنتظام طالباتها ومعلميها ومشاركتهم الفعالة فى المبادرة وتعزيز الإنتماء للمدرسة والوعي المجتمعي بمفهوم النظافة كسلوك حضاري وترسيخ ذلك المفهوم في نفوسهم للمحافظة علي نظافة مدرستهم 

 بالإضافة إلى جهود المدرسة، الملموسة فى تفعيل الأنشطة التربوية المختلفة ،وتشجيع الطالبات على ممارسة هواياتهن وتنميتها وإلتزام إدارة المدرسة بتنفيذ كافة القرارات والتعليمات الوزارية الخاصة بكثافة الفصول، وكذا جهود إدارة المدرسة فى تحقيق الإنضباط الإدارى والتعليمى ومشاركتها فى كافة المسابقات والفعاليات التى تقام على مستوى الجمهورية، وتحقيق نتائج مشرفة 

و  أشاد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، بوعى طالبات المدرسة والمعلمين والعاملين بها ،وحرصهم على نظافة الفصول الدراسية  وأفنية المدرسة وأسوارها ودورات المياه بها، وإتمام تجهيزاتها وإستعداداتها للعام الدراسي  ،وقيام المدرسة بتفعيل كافة المبادرات وإستخدام الوسائل التعليمية فى الأنشطة التربوية ،والإهتمام بطابور الصباح والإذاعة المدرسية، وتحقيق الفاعلية التعليمية داخل الفصول ،وإنتظام حضور الطلاب والمعلمين

 وقرر يوسف الديب وكيل الوزارة ،منح المدرسة وإدارتها شهادة تقدير مثمنًا دور المعلمين والعاملين والطالبات بها وجهودهم الملموسة فى ظهور المدرسة بشكل حضارى مميز يعكس الجهود المبذولة لتوفير بيئة تعليمية محفزة وداعمة وصحية وآمنة 

 وأكدً وكيل وزارة التربية والتلعيم بمحافظة البحيرة ، علي إستمرار المبادرة طوال أيام العام الدراسي لغرس المفاهيم والقيم الإيجابية، وإيجاد حالة من التنافس بين المدارس والمعلمين والطلاب .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فوز الشهيد أحمد فوزي زيد كأفضل مدرسة البحيرة

إقرأ أيضاً:

إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر جميع الأطراف المعنية في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، مؤكدة أهمية تجنب أي خطوات من شأنها تقويض التهدئة أو زيادة التوتر في المنطقة.

وقالت الوزيرة إن احترام وقف إطلاق النار يمثل شرطًا أساسيًا لاستقرار الأوضاع، مشددة على ضرورة انخراط الأطراف في مفاوضات بحسن نية من أجل الوصول إلى حلول سياسية مستدامة.

وأضافت أن استمرار التصعيد العسكري يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من مخاطر توسع دائرة العنف، داعية إلى دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الاستقرار في لبنان والمنطقة.

تصعيد غير مسبوق جنوب لبنان.. غارات إسرائيلية عنيفة وقلق من توسع المواجهة


شهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.

وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.

واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.

وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.

أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.

وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.

وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.

وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.

سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.

وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.

مقالات مشابهة

  • الأعلى للآباء والمعلمين: جروبات الغش تبتز أولياء الأمور مادياً وتشتت انتباه الطلاب
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • أحمد موسى يقدم التحية الداخلية بعد القبض على سارق بائع الصحف
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • الصفعة الحجرية
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • محمد عبداللطيف: 87% نسبة حضور الطلاب وانخفاض كثافات الفصول لأقل من 50 طالبًا
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • وكيل صحة الإسكندرية يجدد الثقة لمديري المستشفيات و يؤكد مواصلة التطوير والارتقاء بالخدمات الصحية
  • إيفيت كوبر تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان وتحقيق الاستقرار