متابعة ميدانية لتعزيز الانضباط وجودة الأداء داخل المدارس بالدلنجات
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تواصل إدارة الدلنجات التعليمية جولاتها اليومية للمتابعة الميدانية داخل المدارس، سعيا إلى رفع كفاءة العملية التعليمية وضمان بيئة مدرسية منضبطة وآمنة للطلاب والعاملين.
جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، وشريف الشلمة وكيل المديرية
وفي هذا الإطار قام أشرف جلال عتلم مدير عام إدارة الدلنجات التعليمية بمتابعة مدارس " مدرسة الإرشاد الرسمية لغات مدرسة مجمع رياض الأطفال، حيث تفقد مدير عام إدارة الدلنجات التعليمية انتظام حضور الطلاب والمعلمين، واطلع على تفعيل الإشراف المدرسي داخل الفصول وساحات المدرسة، بالإضافة إلى متابعة الأعمال الخاصة بإجراءات الأمن والسلامة المهنية والحرص على توفير مناخ تعليمي مناسب داخل قاعات رياض الأطفال.
كما حرص مدير عام إدارة الدلنجات التعليمية على التأكد من مستوى النظافة العامة وجودة الخدمات المقدمة للطلاب، لا سيما نظافة دورات المياه والاهتمام بالبيئة الصفية.
وأشاد مدير عام إدارة الدلنجات التعليمية بما لمسه من التزام وانضباط لدى هيئة التدريس، وبما تقدمه المدارس الرسمية لغات من أداء تربوي وتعليمي متميز يعكس جهود العاملين فيها.
ومن جانبها تابعت نازك عاطف وكيل الإدارة سير العمل بمدرسة خالد بن الوليد الرسمية لغات، حيث وقفت على انتظام العملية التعليمية وتفاعل الطلاب داخل الفصول، وراجعت إجراءات الإشراف ومدى تطبيق لائحة الانضباط المدرسي، كما تابعت تفعيل مجموعات الدعم المدرسي الهادفة إلى رفع التحصيل الدراسي لدى الطلاب والعمل على دعم الفئات المختلفة داخل المدرسة.
وخلال الزيارات تم التأكيد على:
– انتظام حضور الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
– تطبيق لائحة الانضباط المدرسي وتفعيل دور الإشراف اليومي.
– الاهتمام بالنظافة العامة ونظافة دورات المياه بشكل مستمر.
– تفعيل مجموعات الدعم بمختلف مستوياتها.
– تعزيز عوامل الأمن والسلامة المهنية داخل جميع المدارس.
– تنفيذ القرارات الوزارية وتعليمات الوزارة والمديرية المركزية بكل دقة.
كما أشادت الإدارة بالجهود المبذولة داخل المدارس الرسمية لغات و رياض الأطفال، مؤكدة استمرار المتابعة اليومية لدعم وتحسين الأداء، وتعزيز جودة الخدمات التعليمية المقدمة لأبنائنا الطلاب.
وتوجه مدير عام إدارة الدلنجات التعليمية ووكيل الإدارة بالشكر لجميع العاملين بالمدارس على التزامهم وتعاونهم، مؤكدين أن الانضباط والعمل بروح الفريق هما الأساس في تحقيق بيئة تعليمية ناجحة ومتكاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: متابعة ميدانية تعزيز الانضباط المتابعة الميدانية الرسمیة لغات
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: تعميم منظومة كاميرات المراقبة بجميع المنشآت الجامعية لتعزيز الأمن والسلامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تواصل تنفيذ خطتها الشاملة لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل الحرم الجامعي، من خلال التوسع في تطبيق منظومة كاميرات المراقبة الحديثة وتعميمها على جميع الكليات والمنشآت التابعة للجامعة.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذا التوجه يأتي في إطار الحرص على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مشيرًا إلى أن منظومة كاميرات المراقبة أصبحت أحد العناصر الأساسية في إدارة المؤسسات التعليمية الحديثة، لما توفره من دعم لجهود التأمين والمتابعة والحفاظ على الممتلكات العامة.
وقال الدكتور السيد قنديل إن الجامعة بدأت بالفعل تنفيذ عدد من مشروعات تركيب وتطوير الكاميرات بمختلف المواقع الجامعية، على أن يتم استكمال تعميم المنظومة وفق خطة زمنية محددة تشمل جميع الكليات والمباني التعليمية والإدارية ومداخل ومخارج الحرم الجامعي.
وأضاف أن الجامعة تسعى من خلال هذه المنظومة إلى رفع كفاءة المتابعة الميدانية، وسرعة التعامل مع أي مواقف طارئة، بما يحقق أعلى مستويات الأمن والسلامة، إلى جانب دعم جهود التحول الرقمي وتطوير نظم الإدارة الذكية داخل الجامعة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن أعمال التنفيذ تتم بالتنسيق بين الإدارة الهندسية والإدارات المعنية، وفق أحدث المواصفات الفنية والتكنولوجية، بما يضمن جودة التشغيل والاستدامة وتحقيق أقصى استفادة من الإمكانات المتاحة.
وأكد الدكتور السيد قنديل أن جامعة العاصمة تضع سلامة منتسبيها على رأس أولوياتها، وتعمل باستمرار على تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي بما يتماشى مع معايير الجودة والتميز المؤسسي، ويعزز من مكانة الجامعة كبيئة تعليمية حديثة وآمنة ومحفزة على الإبداع والإنجاز.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مشروعات التطوير التي تنفذها الجامعة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بجميع الخدمات والمنشآت الجامعية، بما يسهم في توفير تجربة تعليمية متكاملة تليق بطلاب الجامعة ومنسوبيها.