هانوي.. مباحثات فلسطينية فيتنامية لتعزيز العلاقات الثنائية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
هانوي – أجرت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، امس الأربعاء، مباحثات مع نظيرها الفيتنامي لي هواي ترونج، في العاصمة هانوي، تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية، وشهدت توقيع اتفاقية لإعفاء الدبلوماسيين من تأشيرة الدخول.
جاءت المباحثات ضمن زيارة غير محددة المدة تجريها شاهين، إلى فيتنام منذ الثلاثاء، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون، وفق بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية.
وخلال المباحثات، أعربت شاهين، عن تقدير بلادها للمواقف المبدئية لفيتنام تجاه القضية الفلسطينية ودعمها المتواصل في مختلف المحافل الدولية.
وشددت على أن “البلدين تجمعهما رؤية مشتركة تقوم على احترام القانون الدولي والسعي نحو السلام العادل”.
وثمنت شاهين، “التزام فيتنام بحل الدولتين ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، إضافة إلى دعمها المستمر لعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)”.
من جهته، أكد الوزير الفيتنامي ترونغ، أن فلسطين “تحظى بمكانة خاصة لدى القيادة والشعب الفيتناميين”، مضيفا بأن هناك تاريخا طويلا من النضال يجمع الشعبين.
وقال إن بلاده “ستواصل دعم فلسطين في مختلف المنابر الدولية”.
وأعرب الوزير الفيتنامي، عن استعداد بلاده لتوسيع مجالات التعاون الثنائي، بحسب بيان الخارجية الفلسطينية.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال نائب رئيس الوزراء الفيتنامي هو كووك زونغ، “إن الاعترافات الدولية الأخيرة بدولة فلسطين تمثّل خطوة إيجابية ومهمة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق السلام العادل والشامل”.
وأعرب عن استعداد بلاده للمساهمة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة ودعم الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات الإنسانية والاقتصادية.
وإضافة إلى المباحثات، شهد لقاء شاهين وترونغ، توقيع اتفاقية بين الدولتين تقضي بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من تأشيرة الدخول، على أن يدخل الاتفاق حيز النفاذ بعد ستين يوما من تاريخ توقيعه، وفق بيان الخارجية الفلسطينية.
وتربط فلسطين وفيتنام علاقة وثيقة بدأت بمنظمة التحرير بعد احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة عام 1967.
ثم تطورت إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية عام 1988 بعد إعلان الرئيس الراحل ياسر عرفات، من الجزائر، قيام دولة فلسطين على الحدود المحتلة عام 1967وعاصمتها القدس الشرقية.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.