الرئيس اللبناني يمنح إنفانتينو الجنسية اللبنانية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
منح الرئيس اللبناني جوزيف عون -اليوم الثلاثاء- رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو الجنسية اللبنانية، "في خطوة تحمل بعدا رمزيا يؤكد تقدير لبنان للدور الذي يؤديه على مستوى تطوير اللعبة، ودعمه المستمر لكرة القدم اللبنانية" بحسب الاتحاد اللبناني لكرة القدم.
واستقبل عون إنفانتيو في مقر الرئاسة اللبنانية بحضور رئيس الاتحاد اللبناني للعبة هاشم حيدر واللبنانية لينا الأشقر زوجة إنفانتينو.
وشدّد الرئيس اللبناني على أهمية هذه الخطوة التي تأتي انسجاما مع العلاقة الوطيدة بين لبنان و"الفيفا"، إضافة إلى المشاريع التي أسهم إنفانتينو في دعمها خلال السنوات الماضية لتعزيز البنية الكروية اللبنانية.
وطلب عون من إنفانتينو استكمال المستندات والأوراق القانونية اللازمة لتوقيع مرسوم الجنسية اللبنانية بصورة نهائية في وقت لاحق، بما ينسجم مع الإجراءات الدستورية المعمول بها.
وقدّم إنفانتينو خلال اللقاء كرة كأس العالم ٢٠٢٦ تحمل اسم عون، تقديرا له. كذلك قدّم إنفانتينو هدايا تذكارية خاصة باسم "الفيفا"، لتأكيد "العلاقة المتينة التي تجمع الاتحاد الدولي بلبنان".
وكان إنفانتينو وصل إلى بيروت أمس الاثنين حيث استقبله حيدر والشحف في مطار رفيق الحريري الدولي، قبل أن يبدأ صباح اليوم الثلاثاء برنامجا مكثفا في زيارة عكست اهتمامه المباشر بواقع كرة القدم في لبنان، وحرصه على دعمها في المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.