القهوة تبطئ الشيخوخة وتضيف 5 سنوات إلى عمرك
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة أن شاربي القهوة قد يعيشون خمس سنوات أطول ممن يمتنعون عن تناولها.
وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية؛ فقد لفت فريق الدراسة إلى أن شرب 4 أكواب كحد أقصى من القهوة يومياً قد يُبطئ الشيخوخة البيولوجية عن طريق إطالة التيلوميرات، وهي هياكل تحمي نهايات الكروموسومات.. ويرتبط قصر التيلوميرات في هذه الخلايا بارتفاع خطر الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بالعمر، ويُعتبر مؤشراً على شيخوخة الخلايا.
ولكن بعد هذه الحصة، أي أربعة أكواب يومياً - أي ما يعادل 400 ملغ من الكافيين يومياً - لم يُلاحظ أي فائدة.
ويشير الباحثون إلى أن المركبات القوية المضادة للأكسدة والالتهابات في القهوة قد تكون مسؤولة عن تعزيز الشيخوخة البيولوجية وإطالة التيلوميرات.
ولفت فريق الدراسة إلى أنه ركز في دراسته بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية حادة، مثل الذهان والفصام والاضطراب ثنائي القطب، حيث تكون عملية قصر حجم التيلوميرات لديهم أسرع مقارنة بغيرهم.
وسُئل المشاركون، البالغ عددهم 436 مشاركاً، عن كمية القهوة التي يشربونها يومياً، وباستخدام عينات دم، قاس الباحثون طول التيلوميرات في خلايا الدم البيضاء، ووجدوا أن من شربوا أربعة أكواب يومياً كانت أطوال التيلوميرات لديهم تُضاهي عمراً بيولوجياً أصغر بخمس سنوات من عمر من لا يشربون القهوة، وذلك بعد تعديل عوامل العمر والجنس والعرق وتعاطي التبغ والأدوية التي يتلقونها.
وكتب الباحثون في الدراسة التي نشرت بمجلة «بي إم جي» العلمية: «قد يكون لاستهلاك القهوة باعتدال تأثير إيجابي على إطالة العمر، حيث إنها قد تضيف 5 سنوات إلى عمرك».
وتُعتبر القهوة من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم، حيث يُنتج منها أكثر من 10 ملايين طن سنوياً.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العمر القهوة العالم المشروبات الدراسة أمراض نفسية أمراض الشيخوخة الشيخوخة البيولوجية المضادة للأكسدة
إقرأ أيضاً:
فرنسا.. القبض على هارب من السجن خلال تناوله القهوة في حانة
ألقت الشرطة الفرنسية، اليوم الجمعة، القبض على أحد الهاربين من السجين- مع شخص آخر- والذي استخدم ملاءات السرير في الزنزانة للهروب من السجن أمس، بعد أن قطعا قُضبان شباك زنزانتهما.
هروب بملاءات السرير من سجن فرنسيوأفادت مصادر لوكالة “فرانس برس”، بأن الهارب كان يجلس في حانة داخل قرية في منطقة “باي”، يشرب القهوة، عندما داهمته عناصر من النخبة من الشرطة الفرنسية.
اكتظاظ السجون في فرنساتُعتبر فرنسا من بين أسوأ بلدان أوروبا من حيث اكتظاظ السجون، وقد اشتكت نقابات الموظفين من إهمال الدولة للسجون العادية، مطالبة بنقل المُجرمين تجار المخدرات إلى سجون جديدة شديدة الحراسة.
وأُلقي القبض على المسجون الهارب في منطقة “باي” جنوب ديجون، حيث وقعت حادثة الهروب من السجن، وفقًا لما ذكره المدعي العام في المدينة الشرقية، أوليفييه كاراكوتش.
وأضاف أن الشخص الذي أُلقي القبض عليه يُعتقد أنه الأكبر سنًا، وهو يبلغ من العمر 32 عامًا، ومتهم بالعنف ضد شريكه.
أما الهارب الثاني، فهو شاب يبلغ من العمر 19 عامًا، مُشتبه في محاولته قتل آخر، في قضية مرتبطة بالمخدرات.
وأمس الخميس، صرَّح المدعي العام، بأن الهارب الثاني، يُشتبه في تجنيده لتصفية حسابات في نزاع مرتبط بتجارة المخدرات.
وأضاف “كاراكوتش” أن حوالي 100 ضابط شرطة فرنسي ما زالوا يبحثون عنه.
وأوضح أن الرجل البالغ من العمر 32 عامًا ترك رسالة في زنزانته، يقول فيها إنه محتجز “لفترة طويلة جدًا”.
ومن جهته، صرح أحمد سايح، المسؤول النقابي الذي يمثل ضباط السجن، لوكالة “فرانس برس”، أمس الخميس، بأن السجينين استخدما "شفرات مناشير يدوية قديمة الطراز"، والتي سبق أن تم العثور على العديد منها.
فيما أوضح المدعي العام، كاراكوتش، أنه من المرجح جدًا أن تكون المناشير قد تم تسليمها للسجينين بواسطة “طائرات مسيرة”، مضيفًا أن محكمة ديجون حكمت مؤخرًا على شخص بتهمة توجيه طائرات مسيرة إلى نفس السجن وكانت تحمل "شفرات مناشير".
سجن ديجونسجن ديجون، الذي بُني عام 1853، في حالة سيئة، ويضم 311 سجينًا من 180 مكانًا، وفقًا لوزارة العدل الفرنسية.
وصرح سجين أُفرج عنه يوم الخميس لوكالة فرانس برس، بأنه كان واحدًا من ثلاثة في زنزانة، "اثنان ينامان على أسرّة بطابقين، والثالث ينام على الأرض".
الهروب من السجن في فرنساجاء الهروب من السجن؛ بعد أقل من أسبوعين من هروب آخر في مدينة رين شمال غرب البلاد، حيث فرّ سجين يبلغ من العمر 37 عامًا، كان عليه قضاء أكثر من عام في السجن بتهمة سرقة حدثت يوم 14 نوفمبر خلال نزهة مع زملائه السجناء إلى قبة المدينة الفلكية، قبل أن يعاد إلقاء القبض عليه في مدينة نانت، يوم الخميس.
وأقال وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانين، مدير سجن رين؛ مما أثار غضب النقابات.
وانتقدت 3 نقابات لمديري السجون، يوم الأربعاء، الوزير، قائلة إنه يسعى لإقرار خطة لسَجن أخطر تجار المخدرات في سجون شديدة الحراسة.
واتهمته النقابات بـ"تخصيص جميع موارد دولة مثقلة بالديون" للسجون شديدة الحراسة المخصصة للمتهمين بتهريب المخدرات والهجمات الجهادية، وإهمال "الغالبية العظمى" من السجون الأخرى.
وفي سياق متصل، اقتحم لصوص، متحف اللوفر في باريس، الشهر الماضي، في وضح النهار، وسرقوا مجوهرات إمبراطورية لا تُقدر بثمن.
ولا يزال التحقيق جاريًا، حيث أُلقي القبض على عدة أشخاص ووُجهت إليهم تهما في القضية.