قال متحدث باسم قصر كنسينجتون إن أمير ويلز زار عددًا من الأطفال المصابين بأمراض خطيرة في غزة والذين يتلقون العلاج في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

ووفق ما ذكرت شبكة بي بي سي البريطانية، بدأت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية في تقديم الرعاية المتخصصة لأطفال غزة في سبتمبر، كجزء من مهمة إنسانية للحكومة البريطانية.

واعتبارًا من 21 نوفمبر، يتلقى 50 طفلاً العلاج، وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية.

وقال المتحدث باسم قصر كنسينجتون إن الأمير ويليام "تأثر بالشجاعة التي أظهرها الأطفال وأسرهم".

عمليات الإجلاء والرعاية الصحية

تم الإعلان عن أول عمليات إجلاء للأطفال المرضى وعائلاتهم من غزة في شهر سبتمبر، ولم يتم الكشف عن هوية النازحين.

وصرح متحدث باسم الحكومة: "عملت الحكومة مع شركائها لتنفيذ عمليات إجلاء طبي من غزة إلى المملكة المتحدة خلال الخريف. ويتلقى خمسون مريضًا وأفراد أسرهم المباشرين الرعاية الصحية في بيئة آمنة ومرحبة".

الأنشطة الإنسانية للأمير ويليام

وفي أكتوبر، كشف الأمير عن نصب تذكاري عالمي لعمال الإغاثة الإنسانية، حيث ألقى كلمة حول القيم الإنسانية.

وتشير هذه الزيارة الملكية إلى عزم الأمير ويليام على ترسيخ ما أسماه "قيادة أكثر تعاطفًا في جميع أنحاء العالم" عندما يتعلق الأمر بالقضايا الإنسانية.

وفي حلقة حديثة من المسلسل الوثائقي "المسافر المتردد"، قال للمقدم يوجين ليفي: "التغيير مدرج على جدول أعمالي، التغيير للأفضل".

طباعة شارك غزة الأمير ويليام بريطانيا الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: غزة الأمير ويليام بريطانيا الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الأمیر ویلیام

إقرأ أيضاً:

عقلية الجيل الجديد.. هل حان وقت التغيير؟

تعيش كرة القدم اليوم تحوّلاً جذرياً يتجاوز التكتيكات واللياقة البدنية، ليمسّ اللبنة الأساسية لنجاح أي فريق وهي عقلية اللاعب، الذي لم يعد اللاعب الذي كان عليه قبل عقدين من الزمن؛ الجيل الجديد نشأ في عالم سريع تفاعلي، مفتوح الخيارات، ما فرض على المدربين والإداريين التوقف أمام سؤال محوري : هل يجب أن تتغير طريقة معاملة اللاعبين؟ الجواب الأقرب للواقع: نعم، لكن دون التفريط بالانضباط .
اللاعبون الجدد تربّوا في بيئة مختلفة تمامًا. لاعب اليوم يدخل غرفة الملابس وهو يمتلك منصة إعلامية متكاملة في هاتفه. يعرف كل شيء، يرى كل شيء، ويتلقى الردود في ثوانٍ. وهذا ينعكس على طريقة تفكيره، وعلى حساسيته تجاه النقد، وعلى حاجته لفهم “السبب” قبل تنفيذ التعليمات. لم تعد عقلية “نفذ ولا تناقش” مجدية، وهو ما أدركه كبار المدربين مبكرًا .
خذ مثالًا.. كارلو أنشيلوتي في ريال مدريد. سرّ نجاحه لا يكمن فقط في خبرته، بل في قدرته على قراءة شخصيات لاعبيه. تعامل مع فينيسيوس، ورودريغو، وكامافينغا بروح الأب لا العسكري؛ الحزم موجود، لكن اللغة ناعمة، والشرح واضح. بالمقابل، نشاهد ما يعاني تشابي ألونسو بعد حضوره بأسلوب وطريقة مختلفة عن أنشيلوتي ، كما شاهدنا مدربين آخرين فقدوا غرفة الملابس بسبب الأسلوب المتصلّب، مثل تجربة مورينيو مع مانشستر يونايتد، عندما اصطدمت شخصيته الحادة بحساسية جيل بوغبا ورفاقه. في المقابل، هنالك مدربون يظهرون الحدة داخل الملعب، لكنهم منصتون ومتفهمون خارجَه؛ ويعرفون كيف يرفعون سقف الانضباط دون أن فقدان احترام اللاعبين؛ حيث رأينا لاعبين يمرون تحت أيديهم بأفضل مراحل النضج الفني والذهني؛ لأنه عرفوا كيف يخاطبون جيلًا جديدًا بطريقة جديدة.
إذن هل يعني ذلك أن نعامل اللاعبين بدلال زائد؟ إطلاقًا ، فالتفهّم لا يعني التساهل؛ بل يعني أن المدرب يدرك دوافع لاعبيه، يفهم احتياجاتهم النفسية، ويتواصل معهم بطريقة تناسب بيئتهم الجديدة؛ لذلك يجب أن يبقى الانضباط ثابتًا، لكن طريقة نقله هي التي يجب أن تتطور.
كرة القدم لم تعد لعبة تعتمد على “الصوت العالي” بقدر ما تعتمد على “الإقناع” و”العلاقة”؛ فالمدرب الحديث هو مزيج من القائد والمعالج النفسي وخبير التواصل، وإذا أردنا نتائج أفضل، فعلينا الاعتراف بأن اللاعب الجديد ليس نسخة مطورة من لاعبي الأمس، بل عالم مختلف تمامًا، وفهم هذا العالم هو الخطوة الأولى لصناعة فريق ناجح.

مقالات مشابهة

  • الأمير ويليام متأثر بشجاعة الأطفال المصابين النازحين من غزة
  • الأمير ويليام يتأثر بشجاعة أطفال غزة أثناء تلقيهم العلاج في بريطانيا
  • الأمير ويليام يعرب عن تأثره بشجاعة أطفال غزة الذين يتلقون العلاج في المملكة المتحدة
  • الأمير ويليام يزور أطفال غزة المرضى ويعرب عن تأثره بشجاعتهم
  • مؤسسة غزة الإنسانية: مهمة قصيرة تفتح التساؤلات
  • عقلية الجيل الجديد.. هل حان وقت التغيير؟
  • «اتحاد بشبابها» يزور الهلال الأحمر المصري ويشارك في تعبئة المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة
  • «اتحاد بشبابها» يزور الهلال الأحمر ويشارك في تعبئة المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة
  • الأمير ويليام وكيت ميدلتون يحتفلان بفوز روبرت إروين في الرقص مع النجوم