الأمير ويليام يعرب عن تأثره بشجاعة أطفال غزة الذين يتلقون العلاج في المملكة المتحدة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعرب الأمير ويليام أمير ويلز عن "تأثره بشجاعة" أطفال غزة الذين التقى بهم ، والذين تم إجلاؤهم إلى المملكة المتحدة لتلقي رعاية طبية متخصصة.
وأكدت وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية البريطانية ، في بيان لها اليوم /الأحد/ ، وصول خمسين طفلاً وعائلاتهم المباشرة إلى بريطانيا لتلقي العلاج يوم 21 نوفمبر الجاري.
وأفاد قصر كنسينجتون بأن الأمير ويليام زار عددا من الأطفال من غزة الذين يعانون من أمراض خطيرة ويتلقون العلاج داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا .
وقال متحدث باسم قصر كنسينجتون : "التقى أمير ويلز مؤخرا بعدد قليل من أطفال غزة الذين يتلقون حاليا رعاية طبية متخصصة في المملكة المتحدة .. أراد الأمير أن يمنح لحظة من الراحة لهؤلاء الصغار الذين عانوا من تجارب لا ينبغي لأي طفل أن يواجهها".
وأشار المتحدث إلى أن الأمير ويليام قدم امتنانه العميق لفرق هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي قدمت رعاية استثنائية خلال هذه الفترة العصيبة، وأعرب عن تأثره بشجاعة الأطفال وعائلاتهم، وتفاني الفريق الذي يدعمهم باحترافية وإنسانية عالية.
وسبق للأمير ويليام أن التقى بأطفال فلسطينيين خلال زيارة عام 2018 لمخيم للاجئين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية أمس /السبت/ : "عملت الحكومة مع شركائها لتنفيذ عمليات إجلاء طبي من غزة إلى المملكة المتحدة خلال فصل الخريف ، يتلقى خمسون مريضا وأفراد أسرهم المباشرين الآن الرعاية في بيئة آمنة ومرحب بها".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمير ويليام أمير ويلز المملكة المتحدة رعاية طبية متخصصة المملکة المتحدة الأمیر ویلیام أطفال غزة غزة الذین
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من زوج نجلة شقيقتها لقيامه بتقييد أبنائه والتعدي عليهم بالضرب في محافظة بني سويف.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص المنشور المتداول، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه سائق ومقيم بدائرة مركز شرطة الفشن بمحافظة بني سويف.
وبسؤاله، أقر بوجود خلافات عائلية بينه وبين زوجته، ربة منزل ومقيمة بذات الدائرة، مشيرًا إلى أنها غادرت منزل الزوجية وتوجهت للإقامة لدى والدها بسبب تلك الخلافات.
وأضاف المتهم أنه بتاريخ 29 مايو الماضي حاول أبناؤه الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 13 و10 و8 سنوات، مغادرة المنزل والتوجه إلى والدتهم، فقام بإعادتهم إلى المنزل.
ضبط المتهم وتسليم الأطفال لوالدتهمواعترف المتهم بقيامه بتقييد الأطفال والتعدي عليهم بالضرب دون التسبب في إصابات ظاهرة، كما أقر بإرسال الصور إلى زوجته وتهديدها بإلحاق الأذى بالأطفال لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.
ومن جانبها، أيدت والدة الأطفال ما جاء بأقوال المتهم بشأن الواقعة والخلافات الأسرية القائمة بينهما.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، فيما جرى تسليم الأطفال إلى والدتهم حفاظًا على سلامتهم ورعايتهم.
كما تم أخذ التعهد اللازم على والدة الأطفال بحسن رعايتهم وتوفير البيئة المناسبة لهم، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة لحماية الأطفال والحفاظ على مصالحهم.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في سرعة فحص البلاغات والوقائع المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي ممارسات تمثل تهديدًا لسلامة الأطفال أو أفراد الأسرة.