الأمير ويليام متأثر بشجاعة الأطفال المصابين النازحين من غزة
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أبدى أمير ويلز تأثره بشجاعة أطفال غزة المصابين بأمراض خطيرة والذين تم إجلاؤهم إلى المملكة المتحدة لتلقي العلاج خلال الأشهر القليلة الماضية.
وصرح قصر كنسينغتون بأن أمير ويلز زار مؤخرًا عددًا من هؤلاء الأطفال وعائلاتهم، "لمنحهم لحظة من الراحة". وقال متحدث باسم القصر: "التقى صاحب السمو الملكي أمير ويلز مؤخرًا بعدد قليل من أطفال غزة الذين يتلقون حاليًا رعاية متخصصة في المملكة المتحدة.
وأعرب الأمير عن رغبته في منح هؤلاء لحظة من الراحة، الذين عانوا من تجارب لا ينبغي لأي طفل أن يواجهها. كما قدّم الأمير امتنانه العميق لفرق هيئة الخدمات الصحية الوطنية التي قدّمت رعاية استثنائية خلال هذه الفترة العصيبة.
وقال القصر: ""لقد تأثر صاحب السمو الملكي بشجاعة الأطفال وعائلاتهم، وتفاني الفريق الذي يدعمهم باحترافية وإنسانية عالية (..)، وأشاد ويليام بالعاملين في المجال الإنساني الشهر الماضي خلال زيارة إلى حديقة غانرزبري، غرب لندن".
ووصلت أول دفعة من الأطفال من غزة إلى المملكة المتحدة لتلقي الرعاية الطبية في آيار/ مايو، ووصلت مجموعة أخرى في أيلول/ سبتمبر. ووفقًا لوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، نُقل خمسون طفلًا وعائلاتهم المباشرة إلى بريطانيا من غزة لتلقي العلاج.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية أطفال غزة بريطانيا بريطانيا الامير ويليام أطفال غزة الشجاعة المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".