بعد كارثة مدرسة سيدز.. مقترح عاجل من هاني عادل لحل أزمة التحرش بالأطفال
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تقدم الفنان هاني عادل بمقترح مهم وفعال للقضاء على ظاهرة الإعتداء على الأطفال جنسيًا بالمدارس، على خلفية واقعة التحرش بالأطفال في مدرسة سيدز الدولية، وذلك خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيس بوك”.
. بوست يثير القلق و"الموسيقيين" تتدخل
قال هاني عادل: “طيب مقترح اخير .. ممكن تتعاون الهيئه العامه للصحه النفسيه وزاره التربيه والتعليم مع بعض ويلزموا جميع مدارس الجمهوريه الخاصه والعامه بتعيين طبيب نفسي في كل مدرسه ويكون هذا الطبيب او الاخصائي الاجتماعي له سلطه مخوله له من الوزاره”.
وأضاف: “ويعمل التقارير بتاعته عن الطلبه ومشاكلهم النفسيه سواء كانت من المدرسه او البيت ويسلمها كل أسبوع للوزاره وليس لاداره المدرسه وتعرض علي لجنه متخصصه في الوزاره بالصحه النفسيه للأطفال والمراهقين”.
وواصل: “يعني المدرسه هتبقي فقط بتدفع راتب الدكتور او المتخصص وليس لها اي صلاحيه عليه ومتقدرش تمنعه يتكلم او يقدم تقاريره الخاصه بالصحه النفسيه للطلبه ويبقي ليه الصلاحيه كمان انه يقعد مع المدرسين والعاملين في المدرسه اللي بيشتكوا منهم الطلبه”.
واستكمل: “وكمان يبقي فيه احكام رادعه للطلبه المتنمرين او لاهلهم والطلبه اللي بيهينوا المدرسين في المدارس”.
واختتم هاني عادل منشوره قائلًا: “يعني نحاول نشوف حلول اي حلول يا جماعه الموضوع بجد مخيف من الناحيتين”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاني عادل مدرسة سيدز فيس بوك التحرش التحرش بالأطفال وزارة التربية والتعليم هانی عادل
إقرأ أيضاً:
الأزهر: التحرش بالأطفال جريمة منحطة حرمتها جميع الأديان والشرائع
تابع الأزهر الشريف بقلقٍ بالغٍ وبحزن أليم ما تداولته الأنباء خلال الفترة الأخيرة من حوادث التحرش بأطفالنا الأبرياء وانتهاك حرماتهم والمساس بشرف عائلاتهم، على أيدي عصابات مجرمة تجرَّدت من كل معاني الرحمة والإنسانية، وضربت عرض الحائط بكل القيم الدينية والأخلاقية.
ويشدد الأزهر على أنَّ هذا التحرش الخسيس الدنيء بالأطفال الأبرياء إنما هو جريمة منحطة حرمتها جميع الأديان والشرائع، وتقزز منها الذوق الآدمي والشعور الإنساني منذ القدم وحتى اليوم، ثم هو أيضًا جريمة مكتملة الأركان ليس فقط في حق الضحايا من الأطفال وأسرهم، بل في حق المجتمع بأكمله، بسبب ما تشيعه من رعب وخوف في مشاعر الأسر والعائلات، والأذى الجسدي والنفسي الذي يلحق كل أفراد الأسرة، فضلًا عن كونها جريمة شنعاء تناقض الفطرة الإنسانيَّة السَّليمة التي فطر الله الناس عليها من حب الأطفال والحنوِّ بهم وحمايتهم وصون كرامتِهم.
ويستصرخ الأزهر الشريف الهيئات التَّشريعية مطالبًا بالنَّظر في تغليظ عقوبة التحرش بالأطفال إلى أقصى عقوبة تسهم في القضاء على هذه الجريمة، وبما يردَع هؤلاء المجرمين الذين ليس لهم مثيل حتى في عالم الأحراش والوحوش، والوقوف بالمرصاد لمافيا عصابات التحرش بالأطفال، الذين يتخذون من الاعتداء على أطفالنا وقتل براءتهم؛ متعةً قذرة وتجارةً نجسة في عالم الظلام والفوضى.
ويذكر الأزهر بضرورة التَّكاتف من أجل تقديم الدعم النفسي للأطفال الأبرياء الذين تعرَّضوا للتحرش، والعمل على تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا ومساعدتهم على تجاوز تلك الصدمة العميقة التي لا يد لهم فيها، واستعادة شعورهم بالأمان والطُّمأنينة، والاستعانة في ذلك بالمختصين من علم النفس والاجتماع وعلماء الأديان، لاستعادة ثقتهم بأنفسهم وبالمجتمع من حولهم.
كما يطالب الأزهر الآباءَ والأمهات بمزيد من التيقُّظ لسلوك أبنائهم واحتوائهم، والتحدث معهم بشكل دوري، ورفع وعيهم بضرورة الإبلاغ عن أيِّ سلوكيات غريبة والإفصاح عنها دون خوف أو خجل، وتدخل الدولة بتشريعات حاسمة للمراقبة الصارمة للبيئة الرقمية التي يتعامل معها الأطفال، لحمايتهم من خطر الاستغلال الإلكتروني، ومن هذه التجارة التي تُحرمها المسؤولية الإنسانية والدينية والمجتمعية، وليعلم الجميع أنَّ حماية أطفالنا ودعمهم نفسيا مسؤولية مشتركة بين كل مؤسسات الدولة؛ أسرةً ومدرسةً وإعلامًا وقانونًا.