لميس الحديدي توجه رسالة للناخبين: اختار المرشح الصالح دون مال سياسي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
وجهت الإعلامية لميس الحديدي، رسالة للمواطنين والناخبين مؤكدة إنّه بعد كافة الإجراءات المتخذة لتصحيح مسار الانتخابات في المرحلة الأولى، بداية من فيتو الرئيس ومرورًا بإجراءات الهيئة الوطنية للانتخابات وصولًا لأحكام الإدارية العليا، فإن الدور الآن على الناس والناخبين قائلة : "ولدينا فرصة ذهبية أن يختار الناخبون مرشحيهم دون ضغط أو تزوير".
واصلت عبر برنامجها "الصورة" الذي تقدمه على شاشة "النهار" قائلة: الأهم عدم الانصياع للمال السياسي والرشاوى الانتخابية، ولها شقّان: الراشي والمرتشي، فالأول مُجرم بالقانون، لكن قابل الرشوة عليه أن يحذر أن هؤلاء الذين منحهم صوته سيتحولون خلال أيام تحت قبة البرلمان ضده.
أكملت: مائتا جنيه أو ثلاثمائة جنيه التي تأخذهم، وكلنا نعرف أن هناك ضائقة اقتصادية، سيأخذهم المرشح ثم يغيّر رأيه ويصوّت ضد مصلحتك تحت القبة لحماية مصلحته فقط. فكيف تثق فيمن منحك رشاوى سياسية؟"
أردفت: من يقدّم أموالًا في الانتخابات للحصول على الأصوات هو شخص فاسد قولًا واحدًا، يريد أن يصل للمصلحة بالحصول على المقعد، وليس لمصلحتك كمواطن. احذروهم وحاربوهم، وامنح صوتك لمن سيكون صوتك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتخابات لميس الحديدي المال السياسي المرشحين انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.