سويلم يتابع إجراءات التدريب على استخدام التطبيقات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة في إدارة المياه
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريرًا بخصوص إجراءات تدريب ورفع قدرات العاملين بالوزارة في استخدام التطبيقات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة في إدارة الموارد المائية، تطبيقًا لمستهدفات محور الإدارة الذكية للمياه، أحد محاور الجيل الثاني لمنظومة الري المصرية 2.0.
واستعرض التقرير موقف البرنامج التدريبي الذي عقد افتراضيًا لعدد من العاملين بالوزارة للتدريب على استخدام منصة Digital Earth Africa.
وصرح سويلم بأن عقد مثل هذه الدورات التدريبية والإعتماد على التطبيقات الرقمية الحديثة يأتي في إطار استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي والإدارة الذكية للموارد المائية وتعزيز استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد في إدارة المياه.
وأضاف أن الوزارة وبالتعاون مع مسئولى منصة «Digital Earth Africa (DE Africa)» نظمت برنامجًا تدريبيًا متخصصًا خلال الفترة 25 - 27 نوفمبر 2025 بمشاركة عدد 50 من الكوادر الفنية بالوزارة للتدريب على استخدام المنصة، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج التدريبي يمثل البداية لمجموعة من التدريبات المتخصصة على استخدام التقنيات الحديثة المرتبطة بمجالات عمل الوزارة.
ويهدف البرنامج لتمكين الكوادر الفنية بالوزارة من استخدام المنصات الجغرافية الرقمية المعتمدة على صور الأقمار الصناعية - مفتوحة المصدر - والتي توفرها DE Africa في مجالات عدة منها على سبيل المثال، رصد المسطحات المائية، متابعة خط الشاطئ والمناطق المعرضة للتآكل، إدارة الموارد المائية، مراقبة الغطاء النباتي، بما يدعم اتخاذ القرار القائم على البيانات ويعزز كفاءة إدارة المياه في مصر.
وأضاف أن التعاون مع المنصة يأتي في إطار تعزيز الشراكات الدولية ونقل المعرفة وبناء القدرات الفنية بالوزارة والاعتماد على أحدث التكنولوجيات بما يخدم ويرسخ مبادئ الجيل الثاني من منظومة الري.
جدير بالذكر أن البرنامج التدريبي تضمن جلسات تطبيقية مباشرة، وتمارين عملية باستخدام بيئة الحوسبة السحابية الخاصة بالمنصة «Sandbox»، بما يضمن اكتساب المشاركين مهارات عملية قابلة للتطبيق المباشر تلبي احتياجات الوزارة المختلفة.
اقرأ أيضاًوزير الري يبحث آليات تشغيل محطات الرفع بنطاق المشروعات القومية
وزير الري يستعرض مسودة النظام الأساسي واللائحة الداخلية لروابط مستخدمي المياه
وزير الري يوجه بمواصلة التنسيق للتعامل مع أي أمطار أو سيول خلال الفترة القادمة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري التكنولوجيا الحديثة الدكتور هاني سويلم إدارة المياه
إقرأ أيضاً:
وزير الري يبحث مع عدد من الشركات المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي
بحث الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري ، مع ممثلي عدد من الشركات المصرية، وهي: المقاولون العرب، وادي النيل، حسن علام، السويدي، أوراسكوم، والشركة المصرية الأفريقية للمشروعات التنموية، بحضور ممثلي وزارة الخارجية، استعدادات هذه الشركات للمشاركة لتنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي.
وذلك في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار، بدعم من القيادة السياسية وتحت توجيهات رئيس مجلس الوزراء، وبالتنسيق الوثيق بين وزارة الموارد المائية والري ووزارة الخارجية، والتي تستهدف دعم تنفيذ المشروعات والدراسات التنموية بدول حوض النيل.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجًا عمليًا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة، وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين، بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
كما أكد أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات، انطلاقًا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض، وحرصًا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة، مشيرًا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار وزير الري، إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول، من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة، بما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة، مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام، بما يفتح آفاقًا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأشار الوزير، إلى أهمية التزام الشركات المصرية، عند بدء تنفيذ المشروعات، بأعلى معايير الجودة والكفاءة، لافتا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية، بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع، شدد سويلم، على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل، ودعم التنمية المشتركة، وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.