معرض ومؤتمر توشكى/أسوان الزراعي.. منصة سنوية تجمع الخبراء والمزارعين والمستثمرين
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
فى ختام النسخة الثانية التى اتسمت بالزخم العلمى والمشاركات الواسعة، اختتم معرض ومؤتمر توشكى أسوان الزراعى 2025 أعماله بعد ثلاثة أيام من الندوات، وورش العمل، والعروض المتخصصة التى شارك فيها 60 عارضًا من كبرى شركات الإنتاج الزراعى والمعدات الحديثة والتقنيات المتطورة، وذلك تحت رعاية محافظة وجامعة أسوان.
جاء ذلك خلال فعاليات ختام المؤتمر الذى أكد منظموه أن النسخة الثانية باتت منصة سنوية تجمع الخبراء والمزارعين والمستثمرين، بما يدعم جهود الدولة فى التوسع الزراعى والنهوض بالاقتصاد الزراعى فى جنوب مصر.
وناقشت الجلسات العلمية مستقبل القيمة المضافة للنباتات الطبية والعطرية، والاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية، ومكافحة الآفات الشتوية، وتحديات زراعة الخضر بأسوان، وسبل مكافحة حشائش بنجر السكر، ومتطلبات نجاح التوسع فى زراعة النخيل، وفتح الأسواق الدولية للمنتجات المصرية، إلى جانب مستقبل صناعة تجفيف الطماطم ونظم الرى الحديث.
وشارك فى الندوات نخبة من الخبراء وأساتذة الجامعات، من بينهم الدكتور صبرى صلاح الدين، والدكتور خالد جمال، والدكتور نوبى حفنى سالم، من كلية الزراعة والموارد الطبيعية، والدكتور حجازى محمد حجازى، الكيميائى بشركة كيما، والمهندس أحمد سليمان، والمهندس ناصر الشرقاوى، والدكتور حافظ خليل، من مركز البحوث الزراعية، والدكتور خالد الناجى، والمهندس عبد الرحيم سيد، مدير عام الرقابة على الصادرات والواردات، والدكتور مصطفى محمد، مدير فرع الهيئة بأسوان.
وأكد الدكتور لؤى سعد الدين، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة مستمرة فى تقديم خبراتها البحثية والتقنية لدعم مشروعات الاستصلاح بالجنوب، وعلى رأسها مشروعا توشكى وشرق العوينات.
معرض ومؤتمر توشكىوقال إن الجامعة تعمل على تعزيز دورها التطبيقى بما يدعم زيادة كفاءة الإنتاج وتحقيق الاستدامة، مع التوسع فى شراكات استراتيجية تتضمن التعاون لإعادة إعمار السودان الشقيق.
وأوضح الدكتور أحمد غلاب محمد، رئيس المؤتمر، أن الدورة الحالية خرجت بتوصيات قابلة للتنفيذ سيتم رفعها للجهات المعنية، بهدف تعزيز فرص الاستثمار وتحسين كفاءة الإنتاج الزراعى، لافتاً إلى أن المناقشات الموسعة التى شهدتها الجلسات تُعد خطوة مهمة نحو دعم توجهات الدولة فى التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد الإعلامى ماهر الخضيرى، المشرف العام على المؤتمر، أن الحدث سيظل منصة سنوية تجمع المستثمرين وصناع القرار، وأن نجاح الدورة الحالية يعكس التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ويبرز مكانة توشكى كمنطقة واعدة للإنتاج الزراعى والتصنيع الغذائى.
فيما استعرض أحمد بدوى، المستشار الإعلامى للمؤتمر، أبرز التوصيات، والتى تضمنت تعزيز استخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة مثل نظم الرى الذكى والطاقة الشمسية والمتابعة الرقمية، وتشجيع الاستثمارات الزراعية فى مناطق توشكى وأسوان من خلال الحوافز والتسهيلات، والتوسع فى زراعة المحاصيل الاستراتيجية، وإنشاء مراكز بحث وتدريب زراعى بالتعاون مع جامعة أسوان.
كما أوصى المؤتمر بتحسين البنية التحتية والخدمات اللوجستية، وتعزيز التعاون الإقليمى والدولى لتبادل الخبرات، وتطبيق مبادئ الزراعة المستدامة وترشيد استخدام الموارد الطبيعية.
واختتم اليوم الختامى بتكريم المهندس رومانى مساك، وكيل وزارة الزراعة بأسوان، وعدد من المهندسين الزراعيين من الإدارات والجمعيات، تقديرًا لدورهم فى دعم التنمية الزراعية بالمحافظة، وذلك بحضور واسع من المزارعين والعارضين.
كما قام الفريق الفنى بالشركة الوطنية للاستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية، برئاسة اللواء وليد محمود معوض، بجولة داخل المعرض للاطلاع على أحدث التقنيات الزراعية، من التقاوى والبذور والجرارات والأسمدة والطاقة الشمسية وفسائل النخيل، فى إطار جهود الشركة لتحديد احتياجاتها المستقبلية وتوسيع الرقعة الزراعية بتوشكى وشرق العوينات، وفتح أسواق جديدة للمحاصيل.
تجدر الإشارة إلى أن معرض ومؤتمر توشكى أسوان الزراعى 2025 يمثل إحدى الفعاليات الداعمة لرؤية مصر 2030، ويأتى استكمالًا لنهج الدولة فى تحقيق الأمن الغذائى والتنمية المستدامة ورفع كفاءة الإنتاج الزراعى فى مناطق الجنوب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة موجه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول خفض المقررات السمادية المخصصة لمحصول قصب السكر إلى خمسة شكاير للفدان وفقًا لخريطة السماد المعتمدة، وما قد يترتب على ذلك من آثار على المزارعين والإنتاج المحلي.
دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحليةوأوضح هريدي أن محصول قصب السكر يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الزراعية، خاصة في محافظات الصعيد، فضلًا عن دوره المحوري في دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأشار النائب إلى أن الأنباء المتداولة بشأن تقليص الحصة السمادية أثارت حالة من القلق بين المزارعين، الذين يتخوفون من عدم كفاية الكميات المقررة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمحصول، بما قد يؤثر على إنتاجية الفدان ويؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.
الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعيوأكد أن هذه المخاوف تتزايد في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على كاهل المزارعين، وقد ينعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية وعلى استقرار إنتاج أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية التي استندت إليها أي قرارات أو توجهات تتعلق بالمقررات السمادية لمحصول قصب السكر، ومدى توافقها مع الاحتياجات الزراعية الفعلية للمحصول، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية ودعم المزارعين.
كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الزراعة والري بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي وزارة الزراعة، والوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مزارعي القصب وضمان استقرار منظومة إنتاج السكر المحلية.