#سواليف
لم تسلم السيدة #فيروز من سيل #الشائعات الذي زاد من أحزانها بعد وفاة نجلها الموسيقار زياد الرحباني، إذ راجت أنباء تزعم أنها فقدت أموالها أو اضطرت لبيع منزلها بسبب ضائقة مالية.
ووفقا لمقربين من فيروز، ومنهم الإعلامية نضال الأحمدية، فإن هذه الشائعات لا أساس لها.
وأوضحت الأحمدية لموقع “القاهرة 24” أن “فكرة إقامة فيروز في شقة من الإسكان أمر غير صحيح بالمرة، ولم أقل أبدا إن فيروز ليست لديها القدرة المالية لشراء منزل أو أنها اضطرت للحصول على شقة من الإسكان”.
بدوره، قال فريد بو سعيد نقيب الموسيقيين في لبنان: “فيروز منيحة، وما في شيء حول مرورها بأزمة مالية، ولا تمر بأي مشكلة، هذه مجرد شائعات تلاحقها من حين لآخر”.
وفي سياق آخر، يشار إلى أن فيروز عادت إلى عزلتها التي اعتادت عليها في السنوات الماضية.
ورغم أن ظهورها الأخير جاء في توقيت شديد الحزن بالنسبة إليها، فإن استقبالها المعزين في وفاة نجلها أجبرها على الظهور العلني للمرة الأولى منذ فترة طويلة.
وبعد انتهاء مراسم العزاء، اختارت فيروز مرة أخرى الابتعاد عن الأضواء، وليس لديها أي نية للظهور في المرحلة المقبلة، حيث تقضي وقتها حاليا مع ابنتها ريما والمقربين منها، مفضلة الهدوء والعزلة بعيدا عن الإعلام.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فيروز الشائعات
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.